الأحد، 27 يوليو 2008

رحلة فى المترو الانفاق...ياريت متتكررش تانى

عندى احساس ان رحلة الشتاء و الصيف كانت اسهل ...شائت الاقدار انى اركب مترو الانفاق انا بركبوا عادى بس دايما بتبقى مسافة قريبة -يعنى لما بتبقى الليموزين فى التوكيل بضطر اتنازل و اركب المترو اهو عشان اختلط بالشعب برضه - المهم حصل اللى حصل و ركبته من محطة الخلفاوى لحد المعادى حولاى 11 محطة باين تقريبا يعنى ...والله طول عمرى مؤمنة ان المصرى ذكى جداااا و فهلوى و بيعرف يتصرف بس اللى شفته فى اليوم اللى مالوش ملامح دة يثبت حاجة من اتنين ياما ان انا كنت غلط و الحقيقة ان فيه حاجة فى المية او الهوا او البنزين -يعنى اختاروا براحتكوا- جابت للشعب تأخر يأما التفسير التانى للى شفته ان المواطن المصرى قرر استخدام فهلوته دية باسلوب يخدم مصلحته هو بس - من وجهة نظره - لكن الواقع انه لا بيفيد نفسه و لا غيرة بالعكس دة بياذى نفسه و كل الناس اللى حظها المنيل -زى حالاتى - ربنا كتبلها تركب معاه

اول حاجة تدل على "الفهلوة"....ربنا كرم الحكومة و عملت حاجة مفيدة فى حياتها -مع انى متاكدة اننا لو بحثنا فى الموضوع هيطلع مش قصدهم يعملواالصح غلطة مش مقصودة يعنى- عملت الحكومة باب فى عربية المترو و كتبت عليه نزول و باب تانى مكتوب عليه صعود الحقيقة بقه ان المصرى قال لااااااا انا محدش يقولى انا اطلع و انزل منين هى الحكومة هى اللى بتركب ولا انا فا قرر ينزل و يطلع من الحتة اللى تيجى على مزاجه و بتكون النتيجة ان ساعة وصول المترو المحطة و فتح الباب الل هو مخصص لفعل واحد يا طلوع يا نزول بتتلاحم كل قوى الشعب من واحد طالع و واحد نازل لحد ما الوقت المسموح لماتش المصارعة دة يخلص و يكون فى بعض الفائزين اللى تحققت رغبتهم فى الصعود او النزول بس بيكونوا طلعوا من هدومهم برضه- معلش مفيش مكسب كامل- و فيه برضه بعض الخاسرين اللى بدل ما ينزلوا زملائهم فى المترو صعب عليهم فراقهم فا تمسكوا بيهم لاخر نفس و ضيعوا عليهم المحطة ..

تانى حاجة استظراف الناس ساعة لما الباب بيجى الباب يقفل و يمسكوه فا يتفتح و يرجع تانى يتقفل بغض النظر عن تضييع الوقت و عن ان كدة اكيد الباب بيبوظ اسرع مع الوقت بس الفكرة ايه الهدف من التصرف المعوق دة بيعند مع الباب يعنى يعنى الباب لو اتقفل غصب عن الشخص دة هيطلعلوا لسانه مثلا ؟!!!

تالت حاجة لما واحد يجى يطلع المترو و اول اما يحط رجله فى المترو يقف فى مكانه طب بالنسبة للناس اللى وراة اللى عندهم امل يطلعوا وراة يقفوا فين يعنى ولا الاستاذ ممكن اختراقه فا عادى لو جيت وراة ممكن اخترقه من عموده الفقرى و اعدى و اقف عادى يعنى .

رابع حاجة فية فى كل محطة مترو علامة بتدل على ان ديه عربية السيدات بغض النظر ان الكلمة ديه اصبحت مطاطة من ساعة ما العربية ديه بقت فى وسط العربيات بدل ما كانت فى الاخر و بقه دايما الحمد لله فيها رجالة اكيد عشان يحرسونا بس الاظرف ان فى كل محطة عديت عليها فى راجل واقف تحت العلامة اللى بتقوووووووووول ان ديه بداية عربية السيدات طب ايه يعنى دة عدم اقتناع بايه بالضبط ؟؟ و لا هو شايف نفسه محرم لسيدات مصر كلهم الاكثر ظرفا بصراحة ان فى بعض المحطات كان واقف جنب الرجالة ديه عسكرى المحطة طب ما يقولووووا ..اكيد العسكرى الخلبوص دة قاصد ميقولش للراجل عشان صاحبه العسكرى فى المحطة اللى بعدها يمسك الراجل دة و يدفعوا غرامة ..مش في غرامة برضة و لا بيحلوها ودى ؟؟!!!!

أكيد مش بتريق على المصريين ما انا مش مولودة فى تركيا يعنى بس فيه حاجات بسيطة اوووى لو نفذناها الحياة هتبقى اسهل و اسرع و هنستريح كلنا فا ليه بقه نعمل فيها فهلويين و ننزل من باب غير الباب المخصص على اساس مكسلين نقف قدام الباب المخصص مع اننا هنبذل مجهود مضاعف عشان نطلع من المعركة بتاعت الطلوع و النزول .....يعنى الموضوع ملوش بمتوى اجتماعى او اقتصادى او تعليمى الموضوع محتاج شوية تقدير للأمور و اننا نهتم بوقتنا و مجهودنا اللى بيضيع فى لا شىء و نخاف كمان على وقت و مجهود الأخرين عادى يعنى اخواتنا فى النضال و بلاش نعمل تصرفات هبلة مالهاش اى فايدة غير اننا عايزين نعمل كدة و دة مش سبب مقنع بصراحة.
و كانت هذة رحلتنا اليوم فى مترو الانفاق لنتعرف على ما يحدث بداخله و ياريتنى ما عرفت....

الأحد، 20 يوليو 2008

مفأجاااااااااااة

          اة بجد مفأجاة او اعتبروه معلومة جديدة ايه هى ؟ هقولوكوا خير اللهم اجعلة خيرطلع  الموت  مالوش ميعاااااد اة و الله يعنى الموت مش هيستنى لما تعدى ال 80 و لا هيستنى لما تشتغل و تتجوز و تخلف وتجوز ولادك و تشوف احفادك لا الموضوع مش ماشى كدة ممكن تموت قبل ما تخلص دراستك و ممكن ليلة تخرجك ، ممكن تموت و  انت مسافر و ممكن اول ما ترجع بيتك ،  ممكن تموت فى حادثة ، ممكن تموت فى اليوم اللى قررت فيه تبتدى تعيش بجد و ممكن تنام و تبقى النومة الاخيرة و البقاء لله فى حضرتك .انا بكتب الكلام دة لسببين  اولا عشان مننساش لاننا دايما  بننسى ان الموت هيجى فجأة و اننا مش هنلحق نعمل حاجة قبل  ما نموت لا هنلحق نستغفر و لا هنلحق نصالح الناس اللى مزعلينهم و لا هنلحق نقول للى بنحبهم اننا بنحبهم بجد بس يمكن ماكناش بنقول عشان كنا فاكرين اننا فى يوم من الايام هنقولهم و مفيش حاجة هتشغلنا و لا تمنعنا نسينا ان ابسط حاجة تمنعنا هى الموت بس هيبقى منع نهائى مش مؤقت  و لا هنلحق نقيم حياتنا و نشوف كان ليها لازمة و لا الموت وفر علينا نعيش بدون داعى  . السبب التانى هو ان  بلاش لما تموت  نبتدى نفكر و نندم يعنى بلاش نندم اننا معشناش كويس و لا حققنا اللى عايزينه ما الفرصة قدامنا دلوقتى و بلاش كمان نندم اننا متنا و مش هنعيش تانى الاحسن نعيش لدرجة ان لو عرفنا ان فاضلنا يوم -مجازا- منلاقيش حاجة ممكن نعملها تانى فية  بلاش لما نموت نندم على شىء معملنهوش او شىء عملناه لو جيه اليوم اللى مخفناش فيه من الموت يبقى كدة احنا عايشين صح دوروا على الاحساس و اليقين دة و اللى يلاقيه يكسب معانا مش جايزة اكيد مش طالبين 0900 انتو قصدى يبقى كسب دنيته و اخرته كمان .