الخميس، 13 مايو 2010

لحظة الأفاقة

أستعد لمقابلتها و هو فى قمة سعادته
كان يعلم فى قراره نفسه ان لا أمل له فى ان تحبه بالطريقة التى يبغاها و لكنه كان دائما ما يغمض عينيه عن تلك الحقيقة كى يستمتع باللحظات التى سيقضيها بصحبتها فماذا سيكسب ان اخبرها عن حبه لها ؟
صحيح انه فى الحالتين سيخسرها فى المستقبل و لكن صمته يضمن له الأ يخسر حاضره معها
تجهز لمقابلتها و فى عينيه بريق الفرحة لرؤيتها , هى ايضا كان فى عينيها بريق و لكن للبريق أنواع و أسباب مختلفة
تقابلا..قالت له بارك لى فتى أحلامى قد تقدم لطلب يدى للزواج , نظر اليها و فى عينيه بريق من نوع أخر ...بريق الدموع
قالت متاثره يا ألهى الى هذا الحد تحبنى و تفرح لفرحى
اصابه الذهول للحظات ثم أبتسم لها و قال نعم الى هذا الحد أحبك
تمنى لها الخير و ذهب ألى هذا الحد قد تعمى بصيرة الأنسان لا يعلم أكان أولى به ان يتحدث عن بصيرتها أم بصيرته
...
ها هوحاضرك الذى كنت تبقى عليه يتلاشى من امام عينيك و المستقبل أيضا ليس لك مكان فيه و أما عن الماضى فهو ما سيؤرقك كل ليلة و انت تتذكر انها لن تكون ابدا لك