الأحد، 29 يونيو 2008

لا تصالح...هى اشياء لا تشترى

(1 )

لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!

(2)

لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!


(3)

لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!

(4)

لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف

(5)

لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!


(6)

لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!

(7)

لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ

(8)

لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!


(9)

لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!

(10)

لا تصالحْ
لا تصالحْ
...........................................................
          اقروا القصيدة ديه كويس جداااااااااااااا مفيهاش كلمة مش فى مكانها القصيدة قديمة بس سبحان الله اللى يقراها دلوقتى  ميحسش ان فيها حاجة مش صح ياترى دة ابداع من أمل دنقل ولا خيبة قوية مننا ؟؟ مش محتاجة جواب للاسفز

          الى من لم يستوعب الدرس بعد....لا تصالح بسيطة يعنى الخاين مش هيصحى يلاقى نفسه ابيض من جواه لا هيفضل برضه خاين الفرق اللى الايام هتعمله ان خيانتة بتزيد و سكوتك بيجعله اقوى ...لا تصالح مش محتاجة ذكاء مكنش و لا هيكون ينفع نبقى اخوات او فى حل واحد نبقى اخوات زى قابيل و هابيل يعنى اخوات بالاسم لكن فى نهاية المطاف فى حد هيقتل حد و طبعا احنا عارفيين مين هيبقى القتيل و ياريته بيتقتل مرة واحدة و اهو نبقى خلصنا لا دة موت بطىء و متكرر مرة بعد مرة بعد مرة بعد..................

         حد يقنعنى بجدوى التصابنتصالح مع ميييييييين يعنى ينفع تعمل اتفاق مع واحد معروف عنه انه خاين للعهد مش برضه دة يبقى اسمه غباء و لا الصفة ديه مبقناش بنعتبرها تقليل مننا  و لا ايه ؟؟!! بتتصالح و بتديله خير بلدك  كله عارف كدة  احنا عملنا ايه ؟ قلنا ايه احنا عايزين سلام و يعنى احنا كنا خدنا ايه من الحرب  - سيبكوا من العزة و الكرامة و الاباء الكلام دة اتلغى من القاموس و لو دورت عليها هتلاقى مكتوب ان الكلمات ديه اصلها  فرعونى و بتدل على  حاجة بتجيب وجع القلب - خلاص اتفقنا هنعمل سلام  خلاص اخوات ؟؟ اةة طب هايل مش الاخوات لازم يساعدوا بعض بقه و لا هنبتديها ندالة يا ترى نساعدهم ازاى ازاى ازاى ؟؟؟ فيه مشكلة احنا عندنا اللى يكفينا بس معندناش اللى نبقشش بيه ..طب يعنى نسيب الغلابة ولاد ال.........غلابة دول كدة لا ميصحش دول حتى اخواتنا جديد لسه طب ايه الحل ؟ بسيطة اللقمة تتقسم على اتنين الله اعبروهم ناس جايين يزوروكوا فترة و تعايشوا مع دة باى طريقة و الرزق يتقسم  عينا و لا ان شاء الله ما عننا كلنا احنا الضيوف اهم يعنى نندل مع اكتر تاس بتخون العهد لا ميصحش طبعا الواحد برضه لازم يعمل باصله ....يعنى يا شطار احنا قلنا حرام الحرب و ريحناهم لا و كمان بعد ماكانوا بيخدوا خير البلد بالدم و بالقوة و بالحروب احنا وفرنا عليهم كل دة و بقينا بنقدمهلهم كعربون اخوة مع ان مش احنا اللى محتاجين نثبت اننا اوفياء.

        ايه اللى فكرنى بالقصيدة و بالتطبيع و بالكرامة اللى بقيت بسمع عنها من الافلام القديمة بس ..اللى خلانى اكتب لما سمعت عن موضوع مد الغاز الطبيعى لاسرائيل  طبعا مش ديه المشكلة احنا اتفقنا اننا اخوات و جيران و النبى وصى على سابع جار  فا ميصحش يعنى نستخسر فيهم الحاجات البسيطة ديه بس المشكلة لما تتطلع احصائيات بتقول ان اصلا مخزون الغاز بتعنا مش هيكمل 18 سنة اصلا فا انا بدل ما احاول اوفر زيادة لبلدى بوزع اللى  عندى اللى بلدى فى اشد الحاجة اليه على الاهل و الاحباب !!!! لا و مش كفاية كدة لا عشان تكمل يزودوا ثمن الغاز على المصانع الوطنية - مش مقصود هنا انها تبع الحزب الوطنى هنا وطنية بمعناها الحقيقى - و كل دة طبعا عشان نكفى جيرانا  و مش مهم احنا و برضو رجال الاعمال اصحاب المصانع ديه لازم يشاركوا فى اظهار مصر بمظهر من يفى بالعهد مش لازم نتقدم و لا ننتج و لا نحل البطالة و العنوسة دلوقتى اهم حاجة نبان قد كلمتنا مع جيرانا.

        المفروض مكنوش يسموها معاهدة كانوا يسموها بيع  اوعقد احتكار اهو اى حاجة تدى معنى للى بيحصلل دلوقتى ياريتنا بعنا بس الحرب و لا الشهداء اللى ماتوا زمان لا دة احنا بيعنا نفسنا و احترامنا لنفسنا -يعنى لو لسه الكلمة ديه  ليها معنى - و بيعنا الشهداء اللى ماتوا و اللى لسه هيموتوا  و البقية تاتى .
                                           ............................................................

           " اهو دة اللى صار  و ادى اللى كان ملكش  حق تلوم عليا , تلوم عليا ازاى يا سيدنا و خير بلاااااادنا مهوش بايدنا  قولى عن اشياء تفيدنا و بعدها ابقى لوم عليا "


الأربعاء، 11 يونيو 2008

The missing clue

Poetry is supposed to be the language of souls . Yet not every poem touches our hearts maybe because the poet wasn't talking about a personal experience thus , he couldn't express the feelings in a right way or maybe feeling a poem differs from one person to another . Inspite of all of that there are some poems that make our hearts dance on its rythm no matter how different are we . One of these poems that i couldn't resist & felt it from the first time i read is a poem called " The Gifts Of God " written by a famous poet called George Herbert. Maybe i felt it in that way because it is a religious poem or maybe the true feelings the poet is expressing are the real reason. No matter what are the reasons this poem was like a healing substance for my heart & soul in a life that is full of many things that hardend our hearts & make the purity of our souls & hearts disappear day after day.

The poet says:
When God at first made man,
Having a glasse of blessings standing by ;
Let us (said HE) poure on him all we can ;
Let the worlds riches , which dispersed lie,
Contract into a span.

So strength first made a way ;
Then beautie flowed , then wisdom , honour , pleasure :
When almost all was out God made a stay,
Perceiving that alone , of all his trasure ,
Rest in the bottome lay.

For if I should (said HE)
Bestow this jewell also on my creature,
He would adore my gifts instead of me,
And rest in Nature , not the God of Nature:
So both should losers be.

Yet let him keep the REST
But keep them with repining restlesnesse :
Let him be rich and wearie , that at least ,
If goodnesse leade him not , yet wearinesse
May tosse him to my breast.
----------------------------------------------------------------------------------
The poet imagined a scene that God at the beginning of creation was holding a glass that contains all the gifts & pleasures we have in our immortal life .Then the poet start to mention all these gifts ,first God pour on man strength then he poured beauty , this shows that man is the prettiest creature ever . then wisdom wish is the gift that only Man has it , no other creature . The next gifts was honour & pleasure . Yet when the last gift in the glass was the only one left God stoped pouring saying that he will keep this last gift which the poet described it as a "jewell " which is the gift of REST. The poet imagines that God said that if he gives the man the gift of rest , then man would forget the giver & starts to adore the gift itself . He said he will start to find rest in nature not in the God of nature then both man & nature will be losers . God kept the gift of rest as if some people the good in them did not lead them into God then, maybe search for rest will lead them to God to get the ultimate rest . Maybe the idea is not to give man everything as not to forget that there is another life that has another gifts which are much more beautiful . God wants us to differiate between the love of the gift & the love of the giver .Preventing the gift of rest will make man search for something which is undefined for him all over his life till the judgement day . He will not ever find this thing except when he come back to God .Maybe it is the only thing that relates our immortal life on earth with the mortal life we will have when we meet God , we will search now & finally we will find it there . Despite that experience proved we will never find this thing here in our immortal life yet, we can not ever stop searching as our mortal goal is to find rest.
----------------------------------------------------------------------------------
مقدرتش اكتب النوت بالعربى عشان القصيدة نفسها انجليزية ولانى مش متمكنة من اللغة لدرجة انى اترجم القصيدة بطريقة شعرية فا هضطر اترجم الفكرة العامة فقط . القصيدة بتتكلم عن معنى جميل اووووى ان ربنا ماعطناش نعمة الراحة فى الحياة عشان نفهم ان الراحة هتبقى فى قربنا منه بس و مننساش ان هو اللى خلقنا و اعطانا كل النعم ديه .الشاعر اتكلم اننا مهما اشياء بنحبها او كنا مع اشخاص بنحبهم فا دايما هنحس ان فى شىء ناقصنا حتى لما ساعات بنغلط و نفتكر ان فى شىء هيوصلنا للراحة و الشىء ده بيبقى هدف دنيوى زى المال و السلطة و الحب و ......فالغريب ان مهما طالت رحلتنا للوصول للهدف اللى تخيلناه الا اننا اول اما بنلاقيه و نفتكر اننا هنستريح بنبتدى ندور على هدف غيره و نفضل فى الدايرة ديه الا ناس قليلة اوووى هى اللى بتفهم اننا مهما نجحنا و فى عز لحظات الانتصار بنجاحتنا ديه لو مكوناش قريبين من ربنا و فاكرين فضله علينا فى الوصول لاهدافنا و شاكرينه عمرنا ما هنحس بالراحة ابدا . قربنا من ربنا هيريحنا بنسبة كبيرة . ايمانا انه المتحكم فى مصير كل شىء و علمنا انه الرحيم هيطمنا و مش هنخاف على زوال مال او سلطة او ضياع حب او جمال . الانسان مخلوق من جسد و روح و قرب الانسان من مصدر روحه اللى هو ربنا جل و علا هو ده بس اللى هيريحه.
----------------------------------------------------------------------------------
 

الثلاثاء، 10 يونيو 2008

To you

One day i will wake up & find you nearby . Another day i will wake up & find you very faraway . It will make no difference for me . Since when your extience is a physical one for me . Being here is just a proof for all the people who are around to believe that someone like you do exist . Yet , for me weither i can see you or not i will always feel you beside me because you are the only fact for me in this changeable world . When i call you there is no need to come here by yourself just call my name , speak to me , imagine that i am infront of you cring from this cruel life in one of my weakness moments . Tell me why are you cring did you forget that God is here & that he will reward you for dealing with this world & people in a faithful way . Did u forget that i am here beside you even if i am unseen for everyone else but you can see me , can't you ? . Yes i can , i feel you & see u beside me even when we are separeted by miles . I know all if these feelings seems to be unbelievable for other people but , i really do . What we share is not the exitence we share souls & souls do not care by distance time or any other materialistic elements . That's why i know you even before u appeared in my life . I always felt you & knew that one day i will meet you maybe after day or maybe after a year but i was always sure that u will make it & come . That i will finally meet you & look at your eyes & tell you everything about the past that was just level inwhich am waiting for you , start to talk about the present im which we meet & about the future we will build together . All of that will happen when i look to ypur eyes without saying a single word .

الخميس، 5 يونيو 2008

راى اخر...هو فيه؟؟؟!!!!

                  كل اما اشوف او اشترك فى اى مناقشة و بغض النظر عن مدى أهمية و حيوية موضوع المناقشة ببقى حاسه ان الحرب العالمية الثالثة على وشك الحدوث . و اى محاولة لتهدئة المناقشة  بتتفسر على انها تخاذل و بيع القضية ما انا لو عارفة فييين اصلا القضية كنت وقفت معاها و الله و مش بعيد كمان تتفسر على انك خاين و عميل متفهمش لمين و لا ضد مين بس انت كدة و خلاص مادام مش مقتنع بالى بيتقالك من الطرف التانى . و مع ان المناقشة فى اى موضوع المفروض تبقى ممتعة و مفيدة الا ان دة مبقاش بيحصل كتير فغالبا بنخرج من اى مناقشة و راينا فى الموضوع زى ما هو لا قل و لا نقص و لا حتى اتطور فى اتجاة معين ولا بتكون فكرت للحظة ان ممكن يكون رايك غلط او على الاقل فى راى ثالت محايد ممكن يكون هو الصح و طبعا بتخرج  بتشتم فى اطراف المناقشة الوحشيين اللى متشبثئن برايهم و مش راضين يقتنعوا بحاجة تانية مع انك عملت زيهم بالضبط.

                   الموضوع ده شفتة فى اغلب المناقشات  سواء ناس قدامى او فى اى مكان للمناقشة زى الفيس بوك مثلا لو الموضوع كان بس فى الناس اللى اعرفهم كان ممكن اشك فى نوعيية الناس اللى اعرفهم بس اتفرجت على مناقشات بين ناس لا يمتوا لى باى صلة و برضه نفس الاسلوب . المهم الموضوع كان شاغلنى اوووى و مستفزنى بقيت حسه اننا مش بنتناقش لا بنتخانق و بندور على ثغرات فى راى الطرف الاخر عشان نوضح خطاه بدل ما نحاول نثبت صحة راينا بالمنطق و العقل .

                   كنت بفكر ليه بنعمل كدة يعنى هل بناخد ارئنا ثوابت و بنخاف حد يزعزهلنا فا ميبقاش عندنا ثوابت نعيش عليها ؟ طب هو ايه الاحسن تعيش بفكرة غلط و تتعايش معاها و تؤمن بيها و هى اصلا غلط و لا تعرف الصح و اكيد حياتك بالصح هتبقى احلى  و لا الموضوع بس غرور و تكبر مش عايز تبان غلطان او جاهل  طب برضه يعنى ما لو سالت عن اللى مش عارفة اة صحيح هتبان جاهل للحظات بس هتبقى عالم بعد ما تعرف  يعنى جاهل لثوانى و لا تفضل جاهل بقية عمرك  ؟

                   فضل الموضوع شاغلنى من كذا زاوية ساعات افكر هى الناس طول عمرها كدة ؟ والا الناس اتغيرت ؟ و لو اتغيروا اتغيروا ليه ؟ و ازاى مبقاش كدة و ازاى افرق بين الصح و الغلط و انا حاسه ان اى حد هيناقشنى هيتناقش بغرض انة يثبت نفسه قبل ما يكون بيثبت رايه طب ازاى اثق فى رايه بالشكل دة ؟؟؟ و فى وسط دة كله شاءت الاقدار انى اقرا مقالة تجاوبنى عن بعض الاسئلة ديه يمكن متكونش حليتلى كل حاجة بس نورلتى النور فى جزء من عقلى. المقالة قديمة مش جديدة و هى بقلم الاستاذ  أحمد امين و عنوانها ( الراى و العقيدة ). مقالة جميلة اوووى بيتكلم فيها عن الفروق بين الراى و العقيدة و ازاى صاحب الراى بيختلف لما بيجى يدافع عن رايه عن صاحب العقيدة لما بيدافع عن عقيدتة.

                     طبقا للمقالة فاحمد امين شايف عدة فروق و هى :
أولا: ان الراى يفتقر الى اليقين و الثبات اما العقيدة فعلى العكس من ذلك.
ثانيا: ان صاحب الراى محايد ازاء رايه لادراكه ان الراى قابل للخطا و الصواب اما صاحب العقيدة فانه يعمل من اجلها بحماسة و قوة .
ثالثا: ان صاحب الراى قد يتحول عن رايه اذا ثبت له بالدليل او بدوافع المصلحة عدم جدوى رايه اما صاحب العقيدة فانه ثابت على موقفه لا يحيد عنه .
رابعا: ان الراى مستنقع راكد اما العقيدة فهى بحر زاخر
خامسا: ان الراى قد يخضع للظلم اما العقيدة فهى لا تؤمن بغير الحق و العدل.
سادسا: ان الراى نادرا ما ينفع اذا لم تدعمة العقيدة.
ملحوظة ((كل الفروق هى راى الاستاذ احمد امين المذكورة فى المقالة))لا حد يقولى سرقاها ولا حاجة.

                    المهم قريت المقالة و عجبتنى و استنتجت انا كمان شوية استنتاجات  -اشمعنى انا يعنى- ان المشكلة اننا خلطنا بين الراى و بين العقيدة فا فى الوقت اللى حرمة الاديان و الاوطان بتنتهك و بنسكت و نقبل و نعطى تبريرات مثل حرية الراى و الصحافة و قبول الراى الاخر و ما الى ذلك بنيجى عند قضايا اغلبها تافة و ندافع عنها باستماتة و كانها اصبحت عقيدتنا اللى بندافع عنها بروحنا و اللى يقرب منها يبقى خاين و جاهل و كافر و.... .


 والاقى ناس بتقول عمرو دياب مطرب الجيل طيب الف مبروك عليه اللقب ربنا يخليهولة و يخليهولكوا ايه علاقة دة بانك تشتم تامر حسنى و تشتم معجبينة كمان بما ان ذوقهم فاسد ولا يرتقوا لمستوى عمرو دياب و معجبينة و طبعا الشتيمة متبادلة يعنى محدش يفتكر ان طرف منهم ملاك و ساكت عن الشتيمة و انه فكر مثلا مثلا ان اللى بيتكلم فى موضوع زى دة بكمية الاندفاع ديه اكيييييييييييييييد شخصية تافة و مش المفروض اهتم برايه فيه. و بعدين الحرب تشتعل فا يقرر محبى عمرو دياب انهم فى حاجة الى حليف قوى على اساس يعنى ان لو تمت اى مظاهرات سلمية او غير سلمية يبقوا عزوة فا يقرروا يعملوا جروب ثالث يحمع بين عمرو دياب و محمد منير و يتم ذكر ان لا لتلمر فى اسم الجروب برضه ناس عندهم ولاء و ثبات على الراى مع ان قبل كدة كانوا بيتخانقوا على ان مين احسن عمرو ولا منير بس برضه ظروف الحرب تحتم تمازج قوى الشعب لحد ما نقضى على الدخيل اللى هو تامر و بعدين نبدا الحرب الاهلية بين محبى منير و محبى عمرو انا عن نفسى شايفة ان افضل حل ان نعمل مبارزة ما بينهم و اللى يكسب يبقى هو مطرب الجيل و الاجيال الجاية كمان و يبقى غصب عن الكل يسمعوة لان المطربين هيبقوا خلاص توفوا و لعل الله يحسبهم شهداء بما انها كانت حرب يعنى ما اللى بيموت فى الحرب شهيد .هو مش الفن اذواق و لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع ولا الكلام ده لاغوه معلش اصل انا مش من هنا.

                 والاقى جروب مع جعل الحكم ملكى -عقبال الجميع-واعطاء الحكم للاستاذ المخضرم جمال مبارك -مش عقبال حد طبعا بعنكوا اصلا-طبعااااااا بعد وفاه والده اكيد مش من دلوقتى بلاش بجاحة.وجروب تانى ضد الفكرة ودول شايفين ان اللى ضد جمال مبارك عايزين يعملوا زلزلة فى البلد-قال يعنى هى مستقرة-و ان افكارهم هتؤدى لحرب اهلية و التانين شايفين اللى مع جمال ياما هبل و مش فاهمين حاجة ياما بيستهبلوا و البلد مش فارقة عندهم و انهم من ابناء الاثرياء  و الوزراء اللى عايزين جمال عشان يضمنوا استمرار ثرائهم و كمان مش بعيد بعد اما يمسك يخلى رثاسة اى وزارة كمان بالوراثة امال يعنى يسيب صحابه دة حتى يزعلوا منه و يقولوا عليه خاين للعشرة.


                   ولاقى جروب عن رفض النقاب و تسميتة باقبح الاسامى مع انها حاجة متخصش غير اللى بيلبسة بغض النظر عن رايى الشخصى فيه و ردا على هذا الجروب الاقى جروب تانى بيشتم فى الجروب الاولانى و انهم كفرة و علمانيين و...... .مش بس كده لا الاتى اعظم ان جوة الجروب اللى بيتكلموا فيه ان النقاب مذكور فى القراءن و ليس افترائا على الاسلام و ان حتى لو كانت فيه بعض الشخصيات بتستخدم النقاب فى امور غلط زى التخفى لارتكاب الجرائم وكده فاده راجع للشخص مش للفكرة نفسها المهم تلاقى ناس بتتخانق معا الناس ديه و بيصفوهم برضه بالكفر و تحريف كتاب الله ليه بقة؟ عشان قالوا ان النقاب سنة و ليس فرض .......طب بتتخانقوا ليه مش انتوا الاتنين مرجعكم القرءان و السنة ما كل واحد يقول ادلته ولو وصلتوا لحيطة سد -كعادة اى مناقشة -خلاص اللى مقتنع انة فرض يعمله فورا و اللى شايفه سنة يشوف هيمشى عليها ولا لا لكن تكفروا بعض ليييييييييييه.امال لو مش بتتكلموا فى نفس النقطة كنتوا هتهدروا دم بعض ولا ايه؟!

يقرر القائمين على الجروب بتاع رفض النقاب ان هدفهم لسه مكملش فا يعملوا جروب تانى بيرفض الحجاب يالا بقه بالمرة ماهى ناس فاضية. اظرف حاجة ان فى الجزء اللى بيتكلموا فيع عن فكرة الجروب بلاقيهم بيناشدوا البنات المحجبات انهم يقلعوا الحجاب و بيقولهم ام الحجاب مش فرض و انه مجرد اداة استخدمها المجتمع لكبت البنت و افهامها انها شىء نخجل ان نراه فبنغطية.ماشى يا سيدى خلينى معاك للاخر لو كلام ده انت مقتنع بيه يبقى هدفك هو افهام البنات المحجبات قد ايه هما مخدوعين و مسروقة منهم حريتهم و طبعا انت بتناشد المحجبات بس لا اللى مش محجبة بالنسبالك حرة طليقة طيب لو الكلام دة صح يبقى لما تدخل بنات محجبات تتكلم المفروض تتعامل معهم ببساطة و هدوء و تحاول تقنعهم بما يضيع منهم من حرية و انطلاق بما انك عارف انهم مخدوعين وعايشين فى الوهم لكن الحقيقة انى بلاقى ان كل ما بنت مع فكرة الحجاب بتدخل تتكلم بيقلوا ادبهم و يسخروا منها و لو كلامهم بان انه مقنع بيتم حذفها من الجروب  طب يبقى متوجهش كلامك للمحجبات بما انك رافضهم هما شخصيا انت كدة مش شايفهم ضحايا عرف سائد انت شايفهم جناه يبقى بتخاطبهم و بتدعوهم للجروب بتاعك ليه؟ الظريف ان القائمين على الجروب دة و الحاجات التانية اللى زيه سواء فى الفكرة او الاسلوب دايما بيبدؤا كلامهم بانهن بيدافعوا عن الحرية الشخصية طب يابن الناس ما اول مبادىء الحرية ديه انك تسيب كل واحد يلبس اللى يريحة و تسيب كل واحد يقول رايه بدون الحجر عليه لكن متقوليش حرية و بعدين تكرهنى لما اعارضك ولا انت قصدك حريتك انت فى تحديد الافكار اللى المفروض اقتنع بيها ؟!! اهم خطوة خدوها هى تحديد ان احد اهدافهم ان فى يوم قريب جدا هيقوموا بحرق الحجاب فى ميدان التحرير لا بجد هايلين يعنى يوم اما تتفقوا على حاجة تكون انكوا تعملوا حريقة فى اهم مكان فى البلد طب اتجمعوا على حاجة عدلة يعنى كل حاجة فى البلد مضبوطة و فاضل نولع فى الحجاب عشان نتنسم نسيم الحرية طب لو واحدة معدية مش مقتنعة ان الحجاب مقيد حريتها هيبقى موقفك منهت ايه هتولع فيها هى شخصيا لكى تكون عبرة لمن يعتبر..يعنى زعلان اوووى ان فى ناس بتحكم على البنت لبس الحجاب او النقاب و صعبانة عليك البنت اوووى طب ما انت بتحكم عليها بقلعه فرقت ايه ما المبدأ واحد.
                 

                   كل الناس ديه بتعبر عن رايها و ده حق مكفول للجميع بس على راى الاستاذ احمد امين لازم نفرق بين الراى و العقيدة و نفهم ان الراى مش شىء مقدس لا ده حاجة وارد تتغير فى اى لحظة لو قابلك راى منطقى فبلاش تخسر كل حاجة و اولهم نفسك و انت بتدافع عن شىء ممكن يتغير خلال ساعات او سنين .و لما تيجى تتناقش اتناقش مع ناس عارفة معنى كلمة مناقشة و تكون بتتناقش من اجل العلم فى حد ذاته و يكون عندها استعداد تقتنع لو كلامك منطقى ولو مقتنعتش مش هتكرهك كانسان لان اكيد حتى لو مختلفين فى فكرة ما فا وارد نكون متفقين فى افكار اخرى فا ليه اخسرك للابد ما لو كل واحد ناقشتة خسرته فى النهاية مش هتلاقى حد غير نفسك تناقشة.وبلاش سفسطة يعنى قول كل اللى عندك و لو اكتشفت ان اللى قدامك بيتكلم بس مش بيسمع اخرج من المناقشة بهدوء بعد ما تكون طرحت فكرتك كاملة حفاظا على وقتك و مجهودك و ضغطك . نفسى لما ابقى مش قادرة اكون راى فى موضوع معين اسمع مناقشة اتنين على علم بالموضوع بس ارائهم مختلفة و اقدر من ادلتهم و اسلوبهم المنطقى اكون ليا راى شخصى ده حتى الناس المخضرمة اللى بتطلع فى البرامج الحوارية بتبقى هتموت بعض و لولا الرقابة كان كل واحد هيرتجل قصيدة ردح للطرف الاخر.

                انا كان فى نيتى اعرض مقالة الاستاذ فقط بس لسانى بقه هعملوا ايه و بعدين انا قلت اكييد لو عايزين المقالة بس كنت هتدورا على النت على الصفحة الشخصية للاستاذ احمد امين و بما انه غالبا معندوش فا انا قررت استغل الفرصة و اقول اللى انا عايزاة هههههه.