السيناريو : (س) يقابل (ص) فا مستريحوش لبعض مش مهم ديه حاجة طبيعية و وارد تحصل بس اللى مش طبيعى و مش المفروض يحصل ان (ص) يتكلم عن (س) باشياء مش من حق (ص) خااااااااااااالص انه يتكلم فيها ببساطة لان محدش طلب منه يقيم اخلاق و نصرفات البشر و على فكرة دة فى الحالتين سواء هو مقتنع ان كلامة صح او هو بيحور من اجل اثراء المحادثات ببعض الفلفل و الشطة فا فى الحالتين مفيش حاجة تديك الحق انك تتكلم عن اى حد مهما كان رايك فيه و اقولك على حل حلو اوى اللى ميعجبكش احرمه من شرف معرفتك و اقطع علاقتك بيه لكن منبقاش قصاد بعض اصحاب و حبايب و قدام ناس تانية تقول كلام يسىء ليا و طبعا فى ناس هتصدق لسببين اولهم انك بتختار ناس متعرفنيش - و للاسف احنا بنحب اوووى نجيب فى سيرة الناس و بنشعر براحة ضمير لو الماس ديه منعرفهمش شخصيا قال يعنى كدة احنا محترمين - وتانى سبب انط ظاهريا قدام الناس تظهر مع فى دائرة اصدقائى فا لما تقول عليا حاجة فا اكيد هى حقيقة و الناس برضه عشان تحلل لنفسها بتقول يعنى احنا هنعرفها اكتر من اصدقائها
دة السيناريو و مش من تاليفى و الله بس النتيجة انا اللى هتوقعها اللى هيحصل ل ( ص) ان عاجلا او اجلا هيتكشف ل (س) و معتقدش ان النتيجة هتبسطه ..لو حد من اللى سمعوا الكلام من ( ص) شاء القدر ان يقابل ( س) و اكتشف كذب ما افتراه ( ص) هيفقد (ص) مصداقيته للابد و على كل المستويات لانه الثقة لا تتجزا
معلومتين صغيرين ل ( ص) : اولا من الغباء انك تقلل من ذكاء الاخرين لان كشفك مش محتاج ذكاء على قد ما محتاج احساس و بصيرة و يمكن انت مش عارف قوة الكلمتين دول لانهم مش فى شخصيتك بس ثق ان دول هما هيكونوا السبب فى تعرية افعالك
المعلومة التانية : ان ( ص) و امثاله بجد ناس غبية جدا لازم يفهم ( ص) ان الناس اللى حواليه نوع من اتنين يأما ناس لسه مكتشفوش حقيقتة و فى الحالة ديه اول ما يكتشفوك ان شاء الله هيبعدوا عنك يأما ناس عارفة حقيقتك و دول بقه زيك بالضبط قدامك صحابك و من وراك انت عارف بقه شوف انت بتعمل ايه و طبقه عليك
من الاخر مصيرك فى المجتمع يا ( ص) انك هتعيش بتعرف ناس محترمة لبعض الوقت و بعدين تخسرهم بسبب سواد قلبك و ضميرك و اللى هيفضلوا معاك هما امثالك ممن يهتمون بظاهر العلاقات و ليس عمقها و دة احسن عقاب ليك
دة بقه المجتمع اما عقاب ربنا فا خد عندك بقه عقاب الغيبة و النميمة و الكذب و النفاق و الرياء و رمى المحصنات و كلها حاجات ما شاء الله توديك بالبريد السريع على النار عدل
اما عن ( س) فانت هتشوف امثال ( ص) كتير لان ( ص) لازم يقابل ( س) عشان يدخل النار فيه و ( س) لازم يقابل ( ص) عشان ربنا يشوف هل ( س) هيعمل زى ( ص) ولا هيفضل زى ما هو ( س) و يواجه ( ص) بالحق و الخير اللى جواه
فى طريقتين لمعاملة ( ص) يأما كل ما حد (س) يقابل حد ( ص) يقلب هو كمان ( ص) و فى الحالة ديه يضحك ( ص) فى سعادة لانه استطاع تقليل عدد ال ( س) و بكدة يكون ( س) ساعد ( ص) بشكل غير مباشر انه يثبت ان كلام ( ص) عن ( س) كان صح منذ البداية يأما ان ( س) يثبت على الصواب و يواجه الشر بالخير مش بالشر و فى الحالة ديه سيموووت (ص) غيظا و كمدا قولوا اميييييييييييييييييييين
ابقوا قابلونى لو حد فهم حاجة من اللى انا كاتباه دة و محدش يفكر يسالنى عشان انا مش متاكدة ان انا نفسى فاهمة
السبت، 20 ديسمبر 2008
الأحد، 30 نوفمبر 2008
الهرم...!
أصلاح اى وضع لا يتم الا بخطة مسبقة او على الاقل رؤية تقود خطوات الأصلاح .متفقين ؟ الحمد لله , لما بنيجى نتكلم عن الأصلاح فى مصر نفضل نلف فى دايرة هل هنصلح الهرم من القمة و لا من القاع و نفضل ندور و ندور و مبقتش عارفة هل الدايرة المفرغة ديه مقصودة عشان نفضل نلف فيها و يضيع الوقت فى وضع الخطة بدل ما نستغله فى الأصلاح نفسه و يقولك لو صلحناه من القمة فا نتائج الأصلاح مش هيشوفها الجيل الحاضر طب و لو صلحناه من القاع ؟ برضه مش هيشوفها الجيل الحاضر , باين كدة العيب هيطلع فى الجيل الحاضر دة ..ما علينا من نظرية المؤامرة المهم ان فى جميل الاحوال الحل بسيط احنا نصلح الهرم من الأتجاهين..يعنى ايه ؟
ببساطة لو فرضنا ان فى مؤسسة ما بايظة خالص و كلها سرقة و رشوة و اختلاسات و وسايط و حاجات وحشة كدة - مش بتفكروا المؤسسة ديه بحاجة ؟ - ما علينا لو جبنا احنا للمؤسسة ديه مدير محترم و امين و قلبه على البلد قصدى يعنى على المؤسسة هل الراجل دة لوحده هيقدر يصلح المؤسسة لو العاملين كلهم يا كسلة يا حرامية يا فاقدين الأمل ؟ لا طبعا ولا هيعرف يعمل حاجة و هيحصل حاجة من اتنين ياما هيبقى حرامى هو كمان عشان يواكب المسيرة - و الله ما اقصد حاجة من كلمة مسيرة ديه ههههه- ياما هيزهق من السلبية و الانحراف اللى حواليه و يسيب المؤسسة و فى الحالتين لم نحصل على النتيجة المرجؤة .
طب لو العكس حصل بمعنى اننا جبنا موظفين اكفاء امناء - مش امناء شرطة اكيد - و دخلناهم يشتغلوا فى المؤسسة بس لازال مدير المؤسسة و الكراسى الكبيرة حرامية طبعا كل ما الموظف الامين هيحاول يصلح هيلاقى اللى يقف قصاده و يقرفه فى عيشته و برضه مصيره هيكون ياما الانحراف ياما الابتعاد و برضه موصلناش للنتيجة المرجوة
أذن ما الحل ؟ زى ما قلت التغيير يحصل من الأتجاهين ..يجيبوا رؤساء مش حرامية لان دول سهل يتغيروا لكن اللى صعب يتغير هما الموظفين لانهم الشعب كله فا لو حبينا نغيرهم هنضطر نستورد و ديه مش وطنية خالص فا عيب المهم بعد ما الرؤساء -اللى هما القلة - يتغيروا يفضل الموظفين- اللى هما الكثرة - و منهم 70 % سلبيين و مش عايزين يعملوا اى حاجة غير انهم يعيشوا الايام اللى فاضللهم لحد ما يجى الامر الالهى و يتوب عليهم من العيشة ديه مش مهم بقه ان المياة ملوثة و لا ان الاكل متسرطن و لا ان الغاز بيتباع لليهود و لا ان المرتبات بتنقص مش بتزيد و لا ان هو مالوش اى تمن فى اى بلد ولا حتى بلاد العرب الشقيقة هو شايف ان كل ديه اسباب تؤدى للموت بس مش مهم ما كدة كدة فى الاخر موت فا مش فارقة ..و من الموظفين دول 20% فى المية بياخدوا رشاوى و اختلاسات -عادى يعنى زى مديرينهم - و دول ياما بيعملوا كدة لضيق ذات اليد - و ان كان مش عذر- و فى الحالة ديه يبقى لما نصلح احوالهم - فى الخطة ال600 ان شاء الله عشان بس فى اولويات - هيبقوا كويسين و مش هيعملوا كدة تانى ياما السرقة فى دمهم و الجشع ماليهم و فى الحالة ديه نولع فيهم بقه ...و يفضل ال10 % اللى هما الامل و المنى الى هما الناس اللى عايزة تبنى مع ان كل الناس بتهد و عايزة تزرع على امل ان بعد 200 سنة اهل البلد هما اللى يكلوا الزرع دة مش اليهود ..الناس ديه هى العين اللى هتحدد الرؤية و هى الايد اللى هترسم الخطة و تنفذها بس يارب ميبقوش القفا اللى الامن هيضرب عليه هههه
الغرض من الرغى دة كله ان مفيش حد فينا مش مسئول و مفيش حد فينا مش بايده حاجة اللى بيقول كدة واحد مش عايز يحمل نفسه المسئولية كلنا نقدر نغير و كلنا فى ايدينا وسائل نصلح بيها فى المدرس اللى بيربى النشء و لو رباهم صح و طلع منهم اتنين بنى ادمين بجد يبقى كسب دنيته و اخرته و فى صاحب المصنع اللى لو راعى العمال بتوعه عمرهم ما هيسرقوه و لا هيتخاذلوا بجد لو حد حس بحب حد ممكن يعمله المستحيل ..الانتماء بيعمل المستحيل فعلا و بيهون اى شىء بس الانتماء بيجىء من الشىء اللى بننتميله مش من طيبة قلبنا احنا لان القسوة بتقسى القلوب و ممكن تنسى الواحد اهله ..و مدير الشركة و مدير المدرسة و الموظف الصغير لو بس عمل شغله كويس و راعى الناس اللى بتجيله و مذلهمش يبقى ه كدة عمل تغيير فعلا يمكن صغير بس لو 1000 عملوا زيه ممكن مؤسسة تقوم تانى و تتنتج بس عشان موظفينها كانوا كويسيين
الخلاصة كلنا فى ايدينا مسئولية من نوع معين و كلنا نقدر نبيع و نختلس و نسرق و نزور و كلنا برضه نقدر نبقى امناء و ايجابيين و محترميين و الاختيار فى ايدينا احنا بس بس لازم نفتكر ان الدايرة مغلقة يعنى اللى هيسرق هيتسرق منه و اللى بيخون بيتخان فا نظريا المحترم بيحترم نفسه فى المقام الاول
فى حديث عن الرسول (ص) بيقول : " لا تكن امعة فسالؤة الصحابة و ما الامعة يا رسول الله قال : ان احسن الناس احسنت و ان اساءوا اسئت "
فا سيبكوا من النوت كلها انا مرضاش ابقى امعة دة حتى شكلى يبقى وحش اوووى
ببساطة لو فرضنا ان فى مؤسسة ما بايظة خالص و كلها سرقة و رشوة و اختلاسات و وسايط و حاجات وحشة كدة - مش بتفكروا المؤسسة ديه بحاجة ؟ - ما علينا لو جبنا احنا للمؤسسة ديه مدير محترم و امين و قلبه على البلد قصدى يعنى على المؤسسة هل الراجل دة لوحده هيقدر يصلح المؤسسة لو العاملين كلهم يا كسلة يا حرامية يا فاقدين الأمل ؟ لا طبعا ولا هيعرف يعمل حاجة و هيحصل حاجة من اتنين ياما هيبقى حرامى هو كمان عشان يواكب المسيرة - و الله ما اقصد حاجة من كلمة مسيرة ديه ههههه- ياما هيزهق من السلبية و الانحراف اللى حواليه و يسيب المؤسسة و فى الحالتين لم نحصل على النتيجة المرجؤة .
طب لو العكس حصل بمعنى اننا جبنا موظفين اكفاء امناء - مش امناء شرطة اكيد - و دخلناهم يشتغلوا فى المؤسسة بس لازال مدير المؤسسة و الكراسى الكبيرة حرامية طبعا كل ما الموظف الامين هيحاول يصلح هيلاقى اللى يقف قصاده و يقرفه فى عيشته و برضه مصيره هيكون ياما الانحراف ياما الابتعاد و برضه موصلناش للنتيجة المرجوة
أذن ما الحل ؟ زى ما قلت التغيير يحصل من الأتجاهين ..يجيبوا رؤساء مش حرامية لان دول سهل يتغيروا لكن اللى صعب يتغير هما الموظفين لانهم الشعب كله فا لو حبينا نغيرهم هنضطر نستورد و ديه مش وطنية خالص فا عيب المهم بعد ما الرؤساء -اللى هما القلة - يتغيروا يفضل الموظفين- اللى هما الكثرة - و منهم 70 % سلبيين و مش عايزين يعملوا اى حاجة غير انهم يعيشوا الايام اللى فاضللهم لحد ما يجى الامر الالهى و يتوب عليهم من العيشة ديه مش مهم بقه ان المياة ملوثة و لا ان الاكل متسرطن و لا ان الغاز بيتباع لليهود و لا ان المرتبات بتنقص مش بتزيد و لا ان هو مالوش اى تمن فى اى بلد ولا حتى بلاد العرب الشقيقة هو شايف ان كل ديه اسباب تؤدى للموت بس مش مهم ما كدة كدة فى الاخر موت فا مش فارقة ..و من الموظفين دول 20% فى المية بياخدوا رشاوى و اختلاسات -عادى يعنى زى مديرينهم - و دول ياما بيعملوا كدة لضيق ذات اليد - و ان كان مش عذر- و فى الحالة ديه يبقى لما نصلح احوالهم - فى الخطة ال600 ان شاء الله عشان بس فى اولويات - هيبقوا كويسين و مش هيعملوا كدة تانى ياما السرقة فى دمهم و الجشع ماليهم و فى الحالة ديه نولع فيهم بقه ...و يفضل ال10 % اللى هما الامل و المنى الى هما الناس اللى عايزة تبنى مع ان كل الناس بتهد و عايزة تزرع على امل ان بعد 200 سنة اهل البلد هما اللى يكلوا الزرع دة مش اليهود ..الناس ديه هى العين اللى هتحدد الرؤية و هى الايد اللى هترسم الخطة و تنفذها بس يارب ميبقوش القفا اللى الامن هيضرب عليه هههه
الغرض من الرغى دة كله ان مفيش حد فينا مش مسئول و مفيش حد فينا مش بايده حاجة اللى بيقول كدة واحد مش عايز يحمل نفسه المسئولية كلنا نقدر نغير و كلنا فى ايدينا وسائل نصلح بيها فى المدرس اللى بيربى النشء و لو رباهم صح و طلع منهم اتنين بنى ادمين بجد يبقى كسب دنيته و اخرته و فى صاحب المصنع اللى لو راعى العمال بتوعه عمرهم ما هيسرقوه و لا هيتخاذلوا بجد لو حد حس بحب حد ممكن يعمله المستحيل ..الانتماء بيعمل المستحيل فعلا و بيهون اى شىء بس الانتماء بيجىء من الشىء اللى بننتميله مش من طيبة قلبنا احنا لان القسوة بتقسى القلوب و ممكن تنسى الواحد اهله ..و مدير الشركة و مدير المدرسة و الموظف الصغير لو بس عمل شغله كويس و راعى الناس اللى بتجيله و مذلهمش يبقى ه كدة عمل تغيير فعلا يمكن صغير بس لو 1000 عملوا زيه ممكن مؤسسة تقوم تانى و تتنتج بس عشان موظفينها كانوا كويسيين
الخلاصة كلنا فى ايدينا مسئولية من نوع معين و كلنا نقدر نبيع و نختلس و نسرق و نزور و كلنا برضه نقدر نبقى امناء و ايجابيين و محترميين و الاختيار فى ايدينا احنا بس بس لازم نفتكر ان الدايرة مغلقة يعنى اللى هيسرق هيتسرق منه و اللى بيخون بيتخان فا نظريا المحترم بيحترم نفسه فى المقام الاول
فى حديث عن الرسول (ص) بيقول : " لا تكن امعة فسالؤة الصحابة و ما الامعة يا رسول الله قال : ان احسن الناس احسنت و ان اساءوا اسئت "
فا سيبكوا من النوت كلها انا مرضاش ابقى امعة دة حتى شكلى يبقى وحش اوووى
الثلاثاء، 4 نوفمبر 2008
On your behalf
Who said that our love need physical existence to grow ?
Who said that being separated by many miles means that we are really feeling that we are apart ?
Who said that i need to feel ur touch as to feel ur support ?
Whoever he was , he is an idiot who never felt feelings like those we share..
Our love doesn't get affected by distance or time or place
Our love will grow steadly whether u r far away or at the next seat holding my hands .
We don't have to meet physically to feel each other existence .
People all the time meet each other but the most important question is how many of them really meet by souls as we do .
The thing we share is one of its kind , it need no proof , it has no limits & defintilly it will need a millions of words to just write a small defintion of what we have inside our hearts to each other..
Who said that being separated by many miles means that we are really feeling that we are apart ?
Who said that i need to feel ur touch as to feel ur support ?
Whoever he was , he is an idiot who never felt feelings like those we share..
Our love doesn't get affected by distance or time or place
Our love will grow steadly whether u r far away or at the next seat holding my hands .
We don't have to meet physically to feel each other existence .
People all the time meet each other but the most important question is how many of them really meet by souls as we do .
The thing we share is one of its kind , it need no proof , it has no limits & defintilly it will need a millions of words to just write a small defintion of what we have inside our hearts to each other..
الأحد، 2 نوفمبر 2008
Confusing Questions & Confusing Answers
(1) Does every person has a certain influence or effect on the people s(he) meet in life ?
(2) Does this influence is a long one that lasts forever or it is just a matter of time until such influene fed away ?
(3) Does that influence of that particular person has to appear with everyone this person meet in life ?
(4) OR, it is that some persons when they meet , they bring out somethings from eachother that no other one could bring it out ?
(5) SO, if it is that way , does that mean that if i bring something from someone in particular that i am by a way or another part from such influence ?!
......................................
......................................
I guess ( or i want to believe ) that :
(1) Not everyone has the remarkable influence that can affect others' lifes .
(2) The continuity of such influence depends on how much the influenced person want to keep that effect.
(3) That influence -of course- doesn't appear by the same exact quantity with all people .
(4) Yes certainly , some people grab from our inner sleves somethings that no one else could get it out .
(5)Yes with no hesitation , the way someone influence you depends on how do u see that person.
................................................
I had the intention to reach a certain way that may make me relieved but now i believe that i become more confused & lost...
الاثنين، 6 أكتوبر 2008
رحلة جديدة فى عالم وسائل المواصلات
كنت راكبه تاكسى - ايوة كل نوت فى مواصلات مختلفة هو دة التفى نوع فى الاسلوب- و بعد حاجة بسيطة واحدة ست وقفت التاكسى و قالتله عايزة اروح المكان الفلانى و فاصلته فى قيمة التوصيلة اعتمادا على انها معاها اطفال و مش لاقيه تركب حاجة تانية فاضطرت توقف تاكسى و بعدين ركبت مع 3 اطفال اول اما قربوا من التاكسى كنت فاكراهم متسولين بس طلعوا و لادها اللى هيركبوا معاها- ولد و بنتين- اكبر طفل فيهم ميكملش 7 سنين ززالمهم ركبوا و اتحركنا و فى اشارة من اشارات مصر الجديدة الست فتحت الباب و نزلت البنتين و فضل الولد معاهم -هو اضغر من البنتين- الولد سألها هما راحوا فين قالتلوا هاجى اخدهم كمان شوية - كل دة عادى و انا الغباء راكبنى و مش فاهمة حاجة و لا مركزة و كنت بسمع حاجات على الموبايل - بعد 5 دقائق لقيت السواق بيقولها ممكن اسألك سؤال قالتله اتفضل قالها مش حرام عليكى تنزلى البنات و تشغليهم شحاتين ؟؟!!- اااااااان ااااااااااان اااااااااااااااااااان ( موسيقى تصويرية )- ركزت انا بقه من اول هنا الست ردت و قالتله لا اصلهم بيسرحوا هنا مع عمهم - العيلة كلها متفقة تضيع العيال ديه -و دار هذا الحوار..
السواق: طب مش خايفة عليهم ؟, هو انتى مش عارفة ممكن يجرالهم ايه فى الشارع ؟؟
الست: ما هما مع عمهم و هو بيخلى باله منهم
السواق: انتى عارفة لما يكبروا هيكونوا اتعلموا ايه و هيكونوا بقوا عاملين ازاى؟؟
السواق- اة ماهى سكتت و هو رغاى - هو فين ابوهم ؟؟
الست: ابوهم مسافر ليبيا
السواق : و مش بيصرف عليهم ؟
الست: لا
السواق: و كان بيصرف عليهم قبل ما يسافر ؟
الست: اة كان بيصرف
السواق: اللى انتى بتعمليه دة مينفعش و ربنا هيحاسبك على بناتك اللى فى الشارع دول , انتى لو اشتغلتى فى البيوت و اهى شغلانة شريفة و حلال هتقدرى تصرفى عليهم و تعلميهم و تربيهم كويس
الست: سكوت او بعض الالفاظ الدالة على موافقتها على رايه
السواق:اما عملت اللى عليا قدام ربنا فكرنى فكرى انتى هتقولى ايه لربنا و فكرى انتى كدة بتقدمى ايه للمجتمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نزلت الست و اداها جزء من الاجرة و عاد على مسامعى وجهة نظرة فى انها ازاى بتعمل كدة و مش بتفكر فى ربنا و لا فى المجتمع و هيطلعوا مجرمين و ضايعين اخلاقيا الخ الخ و نزلت انا كمان و انتهت الرحلة ..
.......................
فى كذا حاجة معرفتش ابطل تفكير فيها :
اولأ: هو الراجل دة ازاى خد قرار انه يكلم مع الست فى الموضوع دة , ناس كتير لو مكانه كانوا يأما سكتوا خالص و لا حتى فكروا فى موقف نزول البنات يأما اللى هيفكر هيسكت لحد ما الست تنزل و يا يقولى يأما بينه و بين نفسه يقول شوف الست المفترية بتعمل ايه فى بناتها و يقعد بقه يشتم فيها و يقول جتهم البلاء مالوا البلد , لكن الراجل البسيييييط دة كان عنده كم من الايجابية يخليه لما يشوف حاجة غلط يحاول يصلحها و الايجابية ديه مش موجودة عند كتيييير من المثقفين المتعلمين اللى بيكتفوا بالرثاء على حال البلد و المجتمع و مش فالحين غير فى البكاء على اللبن المسكوب و دايما تلاقيهم فى نقاش ابدى على من اين يتم اصلاح الهرم هل من القمة ام من القاع ؟؟؟؟يا سيدى صالحه من اى زاوية ان شاء الله تقلبه دايرة عشان التصليح يبقى احسن.
ثانيا: لو زوج الست ديه عايش ليه مش بيصرف عليهم مادام كان بيصرف عليهم و هو هنا-يعنى مش زبالة بالفطرة- ولو ميت فا ازاى الست متعرفش جوزها فين و ايه حالته دلوقتى و سواء ميت او حى بما ان النتيجة انه مش مهتم باطفاله فا لييييييييييييه الست ديه مش بتتطلق يمكن على الاقل يبقى عندها فرصة تتزوج واحد يمكن يعولها هى و الاطفال -موت يا حمار بس اهو بصيص امل - طبعااااا الست ديه لا يمكن تفكر تلجا للمحاكم و تطلب الطلاق لان ساعتها هتضطر تشغل العيال حرامية كمان مش شحاتين بس عشان تدفع الرسوم و ما الى ذلك و يديك طولة العمر على ما توصل لقرار .
ثالثا: الراجل السواق دة ممكن يكون عارف ربنا و فاهم ان تربية ولادة تربية كويسة امر من اوامر ربنا و لازم نراعى ربنا فى تربيتنا ليهم بس جاب منيييييين كلمة هتطلعى ايه للمجتمع دية ؟؟؟؟؟؟ ازاى راجل بسيط و بيشتغل شغلانة بسيطة زى ديه و ممكن -قصدى اكيد مش ممكن- يكون هو شخصيا بيعااانى عشان يربى اطفاله و يعولهم فا ازاى يبقى فاهم ان تربيتة هى اللى بعد فترة هتاثر فى المجتمع ازاى عنده البصيرة ديه و حتى لو عنده جايب منين الخوف على المجتمع دة ليه مش بيقول - زى ما ناس كتير احسن منه فى الوضع المادى و الثقافى بتقول - هى يعنى البلد كانت عملتلى ايه عشان احاول احافظ عليها ؟؟ الراحل دة شايف ان ولادة و المجتمع مسئوليته الشخصيتة و انه هيتحاسب لو اهمل فيهم فا قرر يصلح مش بس فى تربيتة لولادة بس لا و كمان فى اى حد يقابله يكون مش فاهم دورة اتجاة نفسه و ربه و اولادة و مجتمعه..الراجل دة فااااااااااااااااهم انه ليه دور و ربنا خلقه لهدف و ان كل الناس كدة مهما تفاوتت مسوياتهم المادية و الاجتماعية .
الراجل دة قدوة و فاهم حاجات غايبة عن ناس كتير و لازم اللى يقرا الكلام دة يفهم ان هو كمان ليه دور و مساحة دورة بتتحدد على حسب ظروفه و مكانياتة لكن مفيش حد دورة صفر و الا مكنش ربنا جابه الدنيا من الاساس..
السواق: طب مش خايفة عليهم ؟, هو انتى مش عارفة ممكن يجرالهم ايه فى الشارع ؟؟
الست: ما هما مع عمهم و هو بيخلى باله منهم
السواق: انتى عارفة لما يكبروا هيكونوا اتعلموا ايه و هيكونوا بقوا عاملين ازاى؟؟
السواق- اة ماهى سكتت و هو رغاى - هو فين ابوهم ؟؟
الست: ابوهم مسافر ليبيا
السواق : و مش بيصرف عليهم ؟
الست: لا
السواق: و كان بيصرف عليهم قبل ما يسافر ؟
الست: اة كان بيصرف
السواق: اللى انتى بتعمليه دة مينفعش و ربنا هيحاسبك على بناتك اللى فى الشارع دول , انتى لو اشتغلتى فى البيوت و اهى شغلانة شريفة و حلال هتقدرى تصرفى عليهم و تعلميهم و تربيهم كويس
الست: سكوت او بعض الالفاظ الدالة على موافقتها على رايه
السواق:اما عملت اللى عليا قدام ربنا فكرنى فكرى انتى هتقولى ايه لربنا و فكرى انتى كدة بتقدمى ايه للمجتمع ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نزلت الست و اداها جزء من الاجرة و عاد على مسامعى وجهة نظرة فى انها ازاى بتعمل كدة و مش بتفكر فى ربنا و لا فى المجتمع و هيطلعوا مجرمين و ضايعين اخلاقيا الخ الخ و نزلت انا كمان و انتهت الرحلة ..
.......................
فى كذا حاجة معرفتش ابطل تفكير فيها :
اولأ: هو الراجل دة ازاى خد قرار انه يكلم مع الست فى الموضوع دة , ناس كتير لو مكانه كانوا يأما سكتوا خالص و لا حتى فكروا فى موقف نزول البنات يأما اللى هيفكر هيسكت لحد ما الست تنزل و يا يقولى يأما بينه و بين نفسه يقول شوف الست المفترية بتعمل ايه فى بناتها و يقعد بقه يشتم فيها و يقول جتهم البلاء مالوا البلد , لكن الراجل البسيييييط دة كان عنده كم من الايجابية يخليه لما يشوف حاجة غلط يحاول يصلحها و الايجابية ديه مش موجودة عند كتيييير من المثقفين المتعلمين اللى بيكتفوا بالرثاء على حال البلد و المجتمع و مش فالحين غير فى البكاء على اللبن المسكوب و دايما تلاقيهم فى نقاش ابدى على من اين يتم اصلاح الهرم هل من القمة ام من القاع ؟؟؟؟يا سيدى صالحه من اى زاوية ان شاء الله تقلبه دايرة عشان التصليح يبقى احسن.
ثانيا: لو زوج الست ديه عايش ليه مش بيصرف عليهم مادام كان بيصرف عليهم و هو هنا-يعنى مش زبالة بالفطرة- ولو ميت فا ازاى الست متعرفش جوزها فين و ايه حالته دلوقتى و سواء ميت او حى بما ان النتيجة انه مش مهتم باطفاله فا لييييييييييييه الست ديه مش بتتطلق يمكن على الاقل يبقى عندها فرصة تتزوج واحد يمكن يعولها هى و الاطفال -موت يا حمار بس اهو بصيص امل - طبعااااا الست ديه لا يمكن تفكر تلجا للمحاكم و تطلب الطلاق لان ساعتها هتضطر تشغل العيال حرامية كمان مش شحاتين بس عشان تدفع الرسوم و ما الى ذلك و يديك طولة العمر على ما توصل لقرار .
ثالثا: الراجل السواق دة ممكن يكون عارف ربنا و فاهم ان تربية ولادة تربية كويسة امر من اوامر ربنا و لازم نراعى ربنا فى تربيتنا ليهم بس جاب منيييييين كلمة هتطلعى ايه للمجتمع دية ؟؟؟؟؟؟ ازاى راجل بسيط و بيشتغل شغلانة بسيطة زى ديه و ممكن -قصدى اكيد مش ممكن- يكون هو شخصيا بيعااانى عشان يربى اطفاله و يعولهم فا ازاى يبقى فاهم ان تربيتة هى اللى بعد فترة هتاثر فى المجتمع ازاى عنده البصيرة ديه و حتى لو عنده جايب منين الخوف على المجتمع دة ليه مش بيقول - زى ما ناس كتير احسن منه فى الوضع المادى و الثقافى بتقول - هى يعنى البلد كانت عملتلى ايه عشان احاول احافظ عليها ؟؟ الراحل دة شايف ان ولادة و المجتمع مسئوليته الشخصيتة و انه هيتحاسب لو اهمل فيهم فا قرر يصلح مش بس فى تربيتة لولادة بس لا و كمان فى اى حد يقابله يكون مش فاهم دورة اتجاة نفسه و ربه و اولادة و مجتمعه..الراجل دة فااااااااااااااااهم انه ليه دور و ربنا خلقه لهدف و ان كل الناس كدة مهما تفاوتت مسوياتهم المادية و الاجتماعية .
الراجل دة قدوة و فاهم حاجات غايبة عن ناس كتير و لازم اللى يقرا الكلام دة يفهم ان هو كمان ليه دور و مساحة دورة بتتحدد على حسب ظروفه و مكانياتة لكن مفيش حد دورة صفر و الا مكنش ربنا جابه الدنيا من الاساس..
الثلاثاء، 19 أغسطس 2008
حوار.....
-هو : قولى شيئا
-هى : ماذا اقول ؟! جئت تطلب منى وقتا كى تغيب ؟
حسنا لترحل و لتاخذ كل الذكريات معك , ارحل فبعد طلبك هذا لا معنى للكلام , لا معنى للمشاعر و لا حتى للسلام .
-هو : لا تكونى قاسية فقط اريد فترة للبعد كى تتضح الأمور .
-هى : فترة للبعد ؟ لا فلنجعلها فترة نقاهة من علاقة حب او لنسميها خداع .
-هو : لم اخدعك , انى احبك و لكنى اريد ان ارى الحياة من منظور اخر بعيدا عن قيد حبك .
-هى : لك ما تريد , ساحررك من حبى الذى تسميه قيد , ساطلق سراحك كما تريد و لكن لى طلب ..
-هو : لكى ما تريدى...
-هى : طلبى هو ....الا تعود.
الخميس، 7 أغسطس 2008
حوار من طرف واحد..
هل تظن ان الحب امتلاك ؟...هل تظن اننى انتظرتك طويلا كى اكون ظلك ؟ هلى تظن انى جزء منك تتحكم فيه انت ؟ ماذا تريد تابع ام رفيق ؟...ماذا تعلم عن الحب ؟ ماذا تفهم عنه ؟ يا عزيزى الحب ليس امتلاك ..الحب ليس حمل ثقيل واجب احتماله ... الحب هو الحياة...الحب هو ان اجعلك ترى كل نقاط ضعفى و مع ذلك لا تستغلها ...الحب هو ان اجعلك تعلم انك لى الهواء و لا تحاول ان تجعلنى اختنق...الحب هو صفاء و علو و أمان...الحب ان اشعر فى وجودك انه لا يوجد شر فى العالم و ان لا احد يقدر ان يؤرق مضجعى فأنت بجانبى...الحب ان تكون الظهر الذى اتكأ عليه بدون ان يتعمد ان يسقطنى...كيف اشعر بذلك و انت تظن اننى تابعة و لست حبيبة ..كيف اشعر بذلك و انت تشعرنى اننا بدلا من مواجهة العالم جمبا الى جمب نواجهه وجها فى وجه ..من ساحارب و الى جانب من ؟...كيف اعطيك قلبى و انا اعلم انك تفكر فى سبل تحطيمه اذا لزم الأمر ...نحن أحباء طالما نحن داخل دائرة المرأة و الرجل , الضعيفة و القوى أما ان خرجنا لى دائرة الند و الصديقة و المنافسة فسينمحى الحب بداخلك بل ايضا سيختفى الشعور المزعوم بأنى امرأة و احتاج لحمايتك ...يا عزيزى لا تخف فمهما حاولت لن أاخذ منك لقب رجل فا انا لا احتاجة و هو ايضا منحة من الله لك مهما نافستك لن تكون جائزتى لقب الرجولة فلما الخوف ..ان فهمت نقاط قوة لقبك ستفهم انه لا يمكن الرهان عليها و خسارتها هى منحة ابدية فلا تقلق فالمنح الربانية لا ترد و لا تستبدل فقط أحسن استخدامها لأجلك قبل ان يكون لأجل الأخريين و لتسقط من حساباتك الحب و تلك المشاعر السامية الى ان تصل بنفسك لمعنى لقبك و ما يمليه عليك فا حين تفعل ستعلم ان الحب ليس امتلاك و انه مسئولية تريد بنفسك ان تلهث ورائها لا ان تهرب منها ...ستعلم ان الحب ليس حمل ثقيل بل هو ما يهون عليك اهمال اخرى كثيرة عندما يصبح هذا كله ايقينك و ايمانك فلتاتنى لنعيد الكرة و نرى ......
الأحد، 27 يوليو 2008
رحلة فى المترو الانفاق...ياريت متتكررش تانى
عندى احساس ان رحلة الشتاء و الصيف كانت اسهل ...شائت الاقدار انى اركب مترو الانفاق انا بركبوا عادى بس دايما بتبقى مسافة قريبة -يعنى لما بتبقى الليموزين فى التوكيل بضطر اتنازل و اركب المترو اهو عشان اختلط بالشعب برضه - المهم حصل اللى حصل و ركبته من محطة الخلفاوى لحد المعادى حولاى 11 محطة باين تقريبا يعنى ...والله طول عمرى مؤمنة ان المصرى ذكى جداااا و فهلوى و بيعرف يتصرف بس اللى شفته فى اليوم اللى مالوش ملامح دة يثبت حاجة من اتنين ياما ان انا كنت غلط و الحقيقة ان فيه حاجة فى المية او الهوا او البنزين -يعنى اختاروا براحتكوا- جابت للشعب تأخر يأما التفسير التانى للى شفته ان المواطن المصرى قرر استخدام فهلوته دية باسلوب يخدم مصلحته هو بس - من وجهة نظره - لكن الواقع انه لا بيفيد نفسه و لا غيرة بالعكس دة بياذى نفسه و كل الناس اللى حظها المنيل -زى حالاتى - ربنا كتبلها تركب معاه
اول حاجة تدل على "الفهلوة"....ربنا كرم الحكومة و عملت حاجة مفيدة فى حياتها -مع انى متاكدة اننا لو بحثنا فى الموضوع هيطلع مش قصدهم يعملواالصح غلطة مش مقصودة يعنى- عملت الحكومة باب فى عربية المترو و كتبت عليه نزول و باب تانى مكتوب عليه صعود الحقيقة بقه ان المصرى قال لااااااا انا محدش يقولى انا اطلع و انزل منين هى الحكومة هى اللى بتركب ولا انا فا قرر ينزل و يطلع من الحتة اللى تيجى على مزاجه و بتكون النتيجة ان ساعة وصول المترو المحطة و فتح الباب الل هو مخصص لفعل واحد يا طلوع يا نزول بتتلاحم كل قوى الشعب من واحد طالع و واحد نازل لحد ما الوقت المسموح لماتش المصارعة دة يخلص و يكون فى بعض الفائزين اللى تحققت رغبتهم فى الصعود او النزول بس بيكونوا طلعوا من هدومهم برضه- معلش مفيش مكسب كامل- و فيه برضه بعض الخاسرين اللى بدل ما ينزلوا زملائهم فى المترو صعب عليهم فراقهم فا تمسكوا بيهم لاخر نفس و ضيعوا عليهم المحطة ..
تانى حاجة استظراف الناس ساعة لما الباب بيجى الباب يقفل و يمسكوه فا يتفتح و يرجع تانى يتقفل بغض النظر عن تضييع الوقت و عن ان كدة اكيد الباب بيبوظ اسرع مع الوقت بس الفكرة ايه الهدف من التصرف المعوق دة بيعند مع الباب يعنى يعنى الباب لو اتقفل غصب عن الشخص دة هيطلعلوا لسانه مثلا ؟!!!
تالت حاجة لما واحد يجى يطلع المترو و اول اما يحط رجله فى المترو يقف فى مكانه طب بالنسبة للناس اللى وراة اللى عندهم امل يطلعوا وراة يقفوا فين يعنى ولا الاستاذ ممكن اختراقه فا عادى لو جيت وراة ممكن اخترقه من عموده الفقرى و اعدى و اقف عادى يعنى .
رابع حاجة فية فى كل محطة مترو علامة بتدل على ان ديه عربية السيدات بغض النظر ان الكلمة ديه اصبحت مطاطة من ساعة ما العربية ديه بقت فى وسط العربيات بدل ما كانت فى الاخر و بقه دايما الحمد لله فيها رجالة اكيد عشان يحرسونا بس الاظرف ان فى كل محطة عديت عليها فى راجل واقف تحت العلامة اللى بتقوووووووووول ان ديه بداية عربية السيدات طب ايه يعنى دة عدم اقتناع بايه بالضبط ؟؟ و لا هو شايف نفسه محرم لسيدات مصر كلهم الاكثر ظرفا بصراحة ان فى بعض المحطات كان واقف جنب الرجالة ديه عسكرى المحطة طب ما يقولووووا ..اكيد العسكرى الخلبوص دة قاصد ميقولش للراجل عشان صاحبه العسكرى فى المحطة اللى بعدها يمسك الراجل دة و يدفعوا غرامة ..مش في غرامة برضة و لا بيحلوها ودى ؟؟!!!!
أكيد مش بتريق على المصريين ما انا مش مولودة فى تركيا يعنى بس فيه حاجات بسيطة اوووى لو نفذناها الحياة هتبقى اسهل و اسرع و هنستريح كلنا فا ليه بقه نعمل فيها فهلويين و ننزل من باب غير الباب المخصص على اساس مكسلين نقف قدام الباب المخصص مع اننا هنبذل مجهود مضاعف عشان نطلع من المعركة بتاعت الطلوع و النزول .....يعنى الموضوع ملوش بمتوى اجتماعى او اقتصادى او تعليمى الموضوع محتاج شوية تقدير للأمور و اننا نهتم بوقتنا و مجهودنا اللى بيضيع فى لا شىء و نخاف كمان على وقت و مجهود الأخرين عادى يعنى اخواتنا فى النضال و بلاش نعمل تصرفات هبلة مالهاش اى فايدة غير اننا عايزين نعمل كدة و دة مش سبب مقنع بصراحة.
و كانت هذة رحلتنا اليوم فى مترو الانفاق لنتعرف على ما يحدث بداخله و ياريتنى ما عرفت....
اول حاجة تدل على "الفهلوة"....ربنا كرم الحكومة و عملت حاجة مفيدة فى حياتها -مع انى متاكدة اننا لو بحثنا فى الموضوع هيطلع مش قصدهم يعملواالصح غلطة مش مقصودة يعنى- عملت الحكومة باب فى عربية المترو و كتبت عليه نزول و باب تانى مكتوب عليه صعود الحقيقة بقه ان المصرى قال لااااااا انا محدش يقولى انا اطلع و انزل منين هى الحكومة هى اللى بتركب ولا انا فا قرر ينزل و يطلع من الحتة اللى تيجى على مزاجه و بتكون النتيجة ان ساعة وصول المترو المحطة و فتح الباب الل هو مخصص لفعل واحد يا طلوع يا نزول بتتلاحم كل قوى الشعب من واحد طالع و واحد نازل لحد ما الوقت المسموح لماتش المصارعة دة يخلص و يكون فى بعض الفائزين اللى تحققت رغبتهم فى الصعود او النزول بس بيكونوا طلعوا من هدومهم برضه- معلش مفيش مكسب كامل- و فيه برضه بعض الخاسرين اللى بدل ما ينزلوا زملائهم فى المترو صعب عليهم فراقهم فا تمسكوا بيهم لاخر نفس و ضيعوا عليهم المحطة ..
تانى حاجة استظراف الناس ساعة لما الباب بيجى الباب يقفل و يمسكوه فا يتفتح و يرجع تانى يتقفل بغض النظر عن تضييع الوقت و عن ان كدة اكيد الباب بيبوظ اسرع مع الوقت بس الفكرة ايه الهدف من التصرف المعوق دة بيعند مع الباب يعنى يعنى الباب لو اتقفل غصب عن الشخص دة هيطلعلوا لسانه مثلا ؟!!!
تالت حاجة لما واحد يجى يطلع المترو و اول اما يحط رجله فى المترو يقف فى مكانه طب بالنسبة للناس اللى وراة اللى عندهم امل يطلعوا وراة يقفوا فين يعنى ولا الاستاذ ممكن اختراقه فا عادى لو جيت وراة ممكن اخترقه من عموده الفقرى و اعدى و اقف عادى يعنى .
رابع حاجة فية فى كل محطة مترو علامة بتدل على ان ديه عربية السيدات بغض النظر ان الكلمة ديه اصبحت مطاطة من ساعة ما العربية ديه بقت فى وسط العربيات بدل ما كانت فى الاخر و بقه دايما الحمد لله فيها رجالة اكيد عشان يحرسونا بس الاظرف ان فى كل محطة عديت عليها فى راجل واقف تحت العلامة اللى بتقوووووووووول ان ديه بداية عربية السيدات طب ايه يعنى دة عدم اقتناع بايه بالضبط ؟؟ و لا هو شايف نفسه محرم لسيدات مصر كلهم الاكثر ظرفا بصراحة ان فى بعض المحطات كان واقف جنب الرجالة ديه عسكرى المحطة طب ما يقولووووا ..اكيد العسكرى الخلبوص دة قاصد ميقولش للراجل عشان صاحبه العسكرى فى المحطة اللى بعدها يمسك الراجل دة و يدفعوا غرامة ..مش في غرامة برضة و لا بيحلوها ودى ؟؟!!!!
أكيد مش بتريق على المصريين ما انا مش مولودة فى تركيا يعنى بس فيه حاجات بسيطة اوووى لو نفذناها الحياة هتبقى اسهل و اسرع و هنستريح كلنا فا ليه بقه نعمل فيها فهلويين و ننزل من باب غير الباب المخصص على اساس مكسلين نقف قدام الباب المخصص مع اننا هنبذل مجهود مضاعف عشان نطلع من المعركة بتاعت الطلوع و النزول .....يعنى الموضوع ملوش بمتوى اجتماعى او اقتصادى او تعليمى الموضوع محتاج شوية تقدير للأمور و اننا نهتم بوقتنا و مجهودنا اللى بيضيع فى لا شىء و نخاف كمان على وقت و مجهود الأخرين عادى يعنى اخواتنا فى النضال و بلاش نعمل تصرفات هبلة مالهاش اى فايدة غير اننا عايزين نعمل كدة و دة مش سبب مقنع بصراحة.
و كانت هذة رحلتنا اليوم فى مترو الانفاق لنتعرف على ما يحدث بداخله و ياريتنى ما عرفت....
الأحد، 20 يوليو 2008
مفأجاااااااااااة
اة بجد مفأجاة او اعتبروه معلومة جديدة ايه هى ؟ هقولوكوا خير اللهم اجعلة خيرطلع الموت مالوش ميعاااااد اة و الله يعنى الموت مش هيستنى لما تعدى ال 80 و لا هيستنى لما تشتغل و تتجوز و تخلف وتجوز ولادك و تشوف احفادك لا الموضوع مش ماشى كدة ممكن تموت قبل ما تخلص دراستك و ممكن ليلة تخرجك ، ممكن تموت و انت مسافر و ممكن اول ما ترجع بيتك ، ممكن تموت فى حادثة ، ممكن تموت فى اليوم اللى قررت فيه تبتدى تعيش بجد و ممكن تنام و تبقى النومة الاخيرة و البقاء لله فى حضرتك .انا بكتب الكلام دة لسببين اولا عشان مننساش لاننا دايما بننسى ان الموت هيجى فجأة و اننا مش هنلحق نعمل حاجة قبل ما نموت لا هنلحق نستغفر و لا هنلحق نصالح الناس اللى مزعلينهم و لا هنلحق نقول للى بنحبهم اننا بنحبهم بجد بس يمكن ماكناش بنقول عشان كنا فاكرين اننا فى يوم من الايام هنقولهم و مفيش حاجة هتشغلنا و لا تمنعنا نسينا ان ابسط حاجة تمنعنا هى الموت بس هيبقى منع نهائى مش مؤقت و لا هنلحق نقيم حياتنا و نشوف كان ليها لازمة و لا الموت وفر علينا نعيش بدون داعى . السبب التانى هو ان بلاش لما تموت نبتدى نفكر و نندم يعنى بلاش نندم اننا معشناش كويس و لا حققنا اللى عايزينه ما الفرصة قدامنا دلوقتى و بلاش كمان نندم اننا متنا و مش هنعيش تانى الاحسن نعيش لدرجة ان لو عرفنا ان فاضلنا يوم -مجازا- منلاقيش حاجة ممكن نعملها تانى فية بلاش لما نموت نندم على شىء معملنهوش او شىء عملناه لو جيه اليوم اللى مخفناش فيه من الموت يبقى كدة احنا عايشين صح دوروا على الاحساس و اليقين دة و اللى يلاقيه يكسب معانا مش جايزة اكيد مش طالبين 0900 انتو قصدى يبقى كسب دنيته و اخرته كمان .
الأحد، 29 يونيو 2008
لا تصالح...هى اشياء لا تشترى
(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ
...........................................................
اقروا القصيدة ديه كويس جداااااااااااااا مفيهاش كلمة مش فى مكانها القصيدة قديمة بس سبحان الله اللى يقراها دلوقتى ميحسش ان فيها حاجة مش صح ياترى دة ابداع من أمل دنقل ولا خيبة قوية مننا ؟؟ مش محتاجة جواب للاسفز
الى من لم يستوعب الدرس بعد....لا تصالح بسيطة يعنى الخاين مش هيصحى يلاقى نفسه ابيض من جواه لا هيفضل برضه خاين الفرق اللى الايام هتعمله ان خيانتة بتزيد و سكوتك بيجعله اقوى ...لا تصالح مش محتاجة ذكاء مكنش و لا هيكون ينفع نبقى اخوات او فى حل واحد نبقى اخوات زى قابيل و هابيل يعنى اخوات بالاسم لكن فى نهاية المطاف فى حد هيقتل حد و طبعا احنا عارفيين مين هيبقى القتيل و ياريته بيتقتل مرة واحدة و اهو نبقى خلصنا لا دة موت بطىء و متكرر مرة بعد مرة بعد مرة بعد..................
حد يقنعنى بجدوى التصابنتصالح مع ميييييييين يعنى ينفع تعمل اتفاق مع واحد معروف عنه انه خاين للعهد مش برضه دة يبقى اسمه غباء و لا الصفة ديه مبقناش بنعتبرها تقليل مننا و لا ايه ؟؟!! بتتصالح و بتديله خير بلدك كله عارف كدة احنا عملنا ايه ؟ قلنا ايه احنا عايزين سلام و يعنى احنا كنا خدنا ايه من الحرب - سيبكوا من العزة و الكرامة و الاباء الكلام دة اتلغى من القاموس و لو دورت عليها هتلاقى مكتوب ان الكلمات ديه اصلها فرعونى و بتدل على حاجة بتجيب وجع القلب - خلاص اتفقنا هنعمل سلام خلاص اخوات ؟؟ اةة طب هايل مش الاخوات لازم يساعدوا بعض بقه و لا هنبتديها ندالة يا ترى نساعدهم ازاى ازاى ازاى ؟؟؟ فيه مشكلة احنا عندنا اللى يكفينا بس معندناش اللى نبقشش بيه ..طب يعنى نسيب الغلابة ولاد ال.........غلابة دول كدة لا ميصحش دول حتى اخواتنا جديد لسه طب ايه الحل ؟ بسيطة اللقمة تتقسم على اتنين الله اعبروهم ناس جايين يزوروكوا فترة و تعايشوا مع دة باى طريقة و الرزق يتقسم عينا و لا ان شاء الله ما عننا كلنا احنا الضيوف اهم يعنى نندل مع اكتر تاس بتخون العهد لا ميصحش طبعا الواحد برضه لازم يعمل باصله ....يعنى يا شطار احنا قلنا حرام الحرب و ريحناهم لا و كمان بعد ماكانوا بيخدوا خير البلد بالدم و بالقوة و بالحروب احنا وفرنا عليهم كل دة و بقينا بنقدمهلهم كعربون اخوة مع ان مش احنا اللى محتاجين نثبت اننا اوفياء.
ايه اللى فكرنى بالقصيدة و بالتطبيع و بالكرامة اللى بقيت بسمع عنها من الافلام القديمة بس ..اللى خلانى اكتب لما سمعت عن موضوع مد الغاز الطبيعى لاسرائيل طبعا مش ديه المشكلة احنا اتفقنا اننا اخوات و جيران و النبى وصى على سابع جار فا ميصحش يعنى نستخسر فيهم الحاجات البسيطة ديه بس المشكلة لما تتطلع احصائيات بتقول ان اصلا مخزون الغاز بتعنا مش هيكمل 18 سنة اصلا فا انا بدل ما احاول اوفر زيادة لبلدى بوزع اللى عندى اللى بلدى فى اشد الحاجة اليه على الاهل و الاحباب !!!! لا و مش كفاية كدة لا عشان تكمل يزودوا ثمن الغاز على المصانع الوطنية - مش مقصود هنا انها تبع الحزب الوطنى هنا وطنية بمعناها الحقيقى - و كل دة طبعا عشان نكفى جيرانا و مش مهم احنا و برضو رجال الاعمال اصحاب المصانع ديه لازم يشاركوا فى اظهار مصر بمظهر من يفى بالعهد مش لازم نتقدم و لا ننتج و لا نحل البطالة و العنوسة دلوقتى اهم حاجة نبان قد كلمتنا مع جيرانا.
المفروض مكنوش يسموها معاهدة كانوا يسموها بيع اوعقد احتكار اهو اى حاجة تدى معنى للى بيحصلل دلوقتى ياريتنا بعنا بس الحرب و لا الشهداء اللى ماتوا زمان لا دة احنا بيعنا نفسنا و احترامنا لنفسنا -يعنى لو لسه الكلمة ديه ليها معنى - و بيعنا الشهداء اللى ماتوا و اللى لسه هيموتوا و البقية تاتى .
............................................................
" اهو دة اللى صار و ادى اللى كان ملكش حق تلوم عليا , تلوم عليا ازاى يا سيدنا و خير بلاااااادنا مهوش بايدنا قولى عن اشياء تفيدنا و بعدها ابقى لوم عليا "
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ
...........................................................
اقروا القصيدة ديه كويس جداااااااااااااا مفيهاش كلمة مش فى مكانها القصيدة قديمة بس سبحان الله اللى يقراها دلوقتى ميحسش ان فيها حاجة مش صح ياترى دة ابداع من أمل دنقل ولا خيبة قوية مننا ؟؟ مش محتاجة جواب للاسفز
الى من لم يستوعب الدرس بعد....لا تصالح بسيطة يعنى الخاين مش هيصحى يلاقى نفسه ابيض من جواه لا هيفضل برضه خاين الفرق اللى الايام هتعمله ان خيانتة بتزيد و سكوتك بيجعله اقوى ...لا تصالح مش محتاجة ذكاء مكنش و لا هيكون ينفع نبقى اخوات او فى حل واحد نبقى اخوات زى قابيل و هابيل يعنى اخوات بالاسم لكن فى نهاية المطاف فى حد هيقتل حد و طبعا احنا عارفيين مين هيبقى القتيل و ياريته بيتقتل مرة واحدة و اهو نبقى خلصنا لا دة موت بطىء و متكرر مرة بعد مرة بعد مرة بعد..................
حد يقنعنى بجدوى التصابنتصالح مع ميييييييين يعنى ينفع تعمل اتفاق مع واحد معروف عنه انه خاين للعهد مش برضه دة يبقى اسمه غباء و لا الصفة ديه مبقناش بنعتبرها تقليل مننا و لا ايه ؟؟!! بتتصالح و بتديله خير بلدك كله عارف كدة احنا عملنا ايه ؟ قلنا ايه احنا عايزين سلام و يعنى احنا كنا خدنا ايه من الحرب - سيبكوا من العزة و الكرامة و الاباء الكلام دة اتلغى من القاموس و لو دورت عليها هتلاقى مكتوب ان الكلمات ديه اصلها فرعونى و بتدل على حاجة بتجيب وجع القلب - خلاص اتفقنا هنعمل سلام خلاص اخوات ؟؟ اةة طب هايل مش الاخوات لازم يساعدوا بعض بقه و لا هنبتديها ندالة يا ترى نساعدهم ازاى ازاى ازاى ؟؟؟ فيه مشكلة احنا عندنا اللى يكفينا بس معندناش اللى نبقشش بيه ..طب يعنى نسيب الغلابة ولاد ال.........غلابة دول كدة لا ميصحش دول حتى اخواتنا جديد لسه طب ايه الحل ؟ بسيطة اللقمة تتقسم على اتنين الله اعبروهم ناس جايين يزوروكوا فترة و تعايشوا مع دة باى طريقة و الرزق يتقسم عينا و لا ان شاء الله ما عننا كلنا احنا الضيوف اهم يعنى نندل مع اكتر تاس بتخون العهد لا ميصحش طبعا الواحد برضه لازم يعمل باصله ....يعنى يا شطار احنا قلنا حرام الحرب و ريحناهم لا و كمان بعد ماكانوا بيخدوا خير البلد بالدم و بالقوة و بالحروب احنا وفرنا عليهم كل دة و بقينا بنقدمهلهم كعربون اخوة مع ان مش احنا اللى محتاجين نثبت اننا اوفياء.
ايه اللى فكرنى بالقصيدة و بالتطبيع و بالكرامة اللى بقيت بسمع عنها من الافلام القديمة بس ..اللى خلانى اكتب لما سمعت عن موضوع مد الغاز الطبيعى لاسرائيل طبعا مش ديه المشكلة احنا اتفقنا اننا اخوات و جيران و النبى وصى على سابع جار فا ميصحش يعنى نستخسر فيهم الحاجات البسيطة ديه بس المشكلة لما تتطلع احصائيات بتقول ان اصلا مخزون الغاز بتعنا مش هيكمل 18 سنة اصلا فا انا بدل ما احاول اوفر زيادة لبلدى بوزع اللى عندى اللى بلدى فى اشد الحاجة اليه على الاهل و الاحباب !!!! لا و مش كفاية كدة لا عشان تكمل يزودوا ثمن الغاز على المصانع الوطنية - مش مقصود هنا انها تبع الحزب الوطنى هنا وطنية بمعناها الحقيقى - و كل دة طبعا عشان نكفى جيرانا و مش مهم احنا و برضو رجال الاعمال اصحاب المصانع ديه لازم يشاركوا فى اظهار مصر بمظهر من يفى بالعهد مش لازم نتقدم و لا ننتج و لا نحل البطالة و العنوسة دلوقتى اهم حاجة نبان قد كلمتنا مع جيرانا.
المفروض مكنوش يسموها معاهدة كانوا يسموها بيع اوعقد احتكار اهو اى حاجة تدى معنى للى بيحصلل دلوقتى ياريتنا بعنا بس الحرب و لا الشهداء اللى ماتوا زمان لا دة احنا بيعنا نفسنا و احترامنا لنفسنا -يعنى لو لسه الكلمة ديه ليها معنى - و بيعنا الشهداء اللى ماتوا و اللى لسه هيموتوا و البقية تاتى .
............................................................
" اهو دة اللى صار و ادى اللى كان ملكش حق تلوم عليا , تلوم عليا ازاى يا سيدنا و خير بلاااااادنا مهوش بايدنا قولى عن اشياء تفيدنا و بعدها ابقى لوم عليا "
الأربعاء، 11 يونيو 2008
The missing clue
Poetry is supposed to be the language of souls . Yet not every poem touches our hearts maybe because the poet wasn't talking about a personal experience thus , he couldn't express the feelings in a right way or maybe feeling a poem differs from one person to another . Inspite of all of that there are some poems that make our hearts dance on its rythm no matter how different are we . One of these poems that i couldn't resist & felt it from the first time i read is a poem called " The Gifts Of God " written by a famous poet called George Herbert. Maybe i felt it in that way because it is a religious poem or maybe the true feelings the poet is expressing are the real reason. No matter what are the reasons this poem was like a healing substance for my heart & soul in a life that is full of many things that hardend our hearts & make the purity of our souls & hearts disappear day after day.
The poet says:
When God at first made man,
Having a glasse of blessings standing by ;
Let us (said HE) poure on him all we can ;
Let the worlds riches , which dispersed lie,
Contract into a span.
So strength first made a way ;
Then beautie flowed , then wisdom , honour , pleasure :
When almost all was out God made a stay,
Perceiving that alone , of all his trasure ,
Rest in the bottome lay.
For if I should (said HE)
Bestow this jewell also on my creature,
He would adore my gifts instead of me,
And rest in Nature , not the God of Nature:
So both should losers be.
Yet let him keep the REST
But keep them with repining restlesnesse :
Let him be rich and wearie , that at least ,
If goodnesse leade him not , yet wearinesse
May tosse him to my breast.
----------------------------------------------------------------------------------
The poet imagined a scene that God at the beginning of creation was holding a glass that contains all the gifts & pleasures we have in our immortal life .Then the poet start to mention all these gifts ,first God pour on man strength then he poured beauty , this shows that man is the prettiest creature ever . then wisdom wish is the gift that only Man has it , no other creature . The next gifts was honour & pleasure . Yet when the last gift in the glass was the only one left God stoped pouring saying that he will keep this last gift which the poet described it as a "jewell " which is the gift of REST. The poet imagines that God said that if he gives the man the gift of rest , then man would forget the giver & starts to adore the gift itself . He said he will start to find rest in nature not in the God of nature then both man & nature will be losers . God kept the gift of rest as if some people the good in them did not lead them into God then, maybe search for rest will lead them to God to get the ultimate rest . Maybe the idea is not to give man everything as not to forget that there is another life that has another gifts which are much more beautiful . God wants us to differiate between the love of the gift & the love of the giver .Preventing the gift of rest will make man search for something which is undefined for him all over his life till the judgement day . He will not ever find this thing except when he come back to God .Maybe it is the only thing that relates our immortal life on earth with the mortal life we will have when we meet God , we will search now & finally we will find it there . Despite that experience proved we will never find this thing here in our immortal life yet, we can not ever stop searching as our mortal goal is to find rest.
----------------------------------------------------------------------------------
مقدرتش اكتب النوت بالعربى عشان القصيدة نفسها انجليزية ولانى مش متمكنة من اللغة لدرجة انى اترجم القصيدة بطريقة شعرية فا هضطر اترجم الفكرة العامة فقط . القصيدة بتتكلم عن معنى جميل اووووى ان ربنا ماعطناش نعمة الراحة فى الحياة عشان نفهم ان الراحة هتبقى فى قربنا منه بس و مننساش ان هو اللى خلقنا و اعطانا كل النعم ديه .الشاعر اتكلم اننا مهما اشياء بنحبها او كنا مع اشخاص بنحبهم فا دايما هنحس ان فى شىء ناقصنا حتى لما ساعات بنغلط و نفتكر ان فى شىء هيوصلنا للراحة و الشىء ده بيبقى هدف دنيوى زى المال و السلطة و الحب و ......فالغريب ان مهما طالت رحلتنا للوصول للهدف اللى تخيلناه الا اننا اول اما بنلاقيه و نفتكر اننا هنستريح بنبتدى ندور على هدف غيره و نفضل فى الدايرة ديه الا ناس قليلة اوووى هى اللى بتفهم اننا مهما نجحنا و فى عز لحظات الانتصار بنجاحتنا ديه لو مكوناش قريبين من ربنا و فاكرين فضله علينا فى الوصول لاهدافنا و شاكرينه عمرنا ما هنحس بالراحة ابدا . قربنا من ربنا هيريحنا بنسبة كبيرة . ايمانا انه المتحكم فى مصير كل شىء و علمنا انه الرحيم هيطمنا و مش هنخاف على زوال مال او سلطة او ضياع حب او جمال . الانسان مخلوق من جسد و روح و قرب الانسان من مصدر روحه اللى هو ربنا جل و علا هو ده بس اللى هيريحه.
----------------------------------------------------------------------------------
The poet says:
When God at first made man,
Having a glasse of blessings standing by ;
Let us (said HE) poure on him all we can ;
Let the worlds riches , which dispersed lie,
Contract into a span.
So strength first made a way ;
Then beautie flowed , then wisdom , honour , pleasure :
When almost all was out God made a stay,
Perceiving that alone , of all his trasure ,
Rest in the bottome lay.
For if I should (said HE)
Bestow this jewell also on my creature,
He would adore my gifts instead of me,
And rest in Nature , not the God of Nature:
So both should losers be.
Yet let him keep the REST
But keep them with repining restlesnesse :
Let him be rich and wearie , that at least ,
If goodnesse leade him not , yet wearinesse
May tosse him to my breast.
----------------------------------------------------------------------------------
The poet imagined a scene that God at the beginning of creation was holding a glass that contains all the gifts & pleasures we have in our immortal life .Then the poet start to mention all these gifts ,first God pour on man strength then he poured beauty , this shows that man is the prettiest creature ever . then wisdom wish is the gift that only Man has it , no other creature . The next gifts was honour & pleasure . Yet when the last gift in the glass was the only one left God stoped pouring saying that he will keep this last gift which the poet described it as a "jewell " which is the gift of REST. The poet imagines that God said that if he gives the man the gift of rest , then man would forget the giver & starts to adore the gift itself . He said he will start to find rest in nature not in the God of nature then both man & nature will be losers . God kept the gift of rest as if some people the good in them did not lead them into God then, maybe search for rest will lead them to God to get the ultimate rest . Maybe the idea is not to give man everything as not to forget that there is another life that has another gifts which are much more beautiful . God wants us to differiate between the love of the gift & the love of the giver .Preventing the gift of rest will make man search for something which is undefined for him all over his life till the judgement day . He will not ever find this thing except when he come back to God .Maybe it is the only thing that relates our immortal life on earth with the mortal life we will have when we meet God , we will search now & finally we will find it there . Despite that experience proved we will never find this thing here in our immortal life yet, we can not ever stop searching as our mortal goal is to find rest.
----------------------------------------------------------------------------------
مقدرتش اكتب النوت بالعربى عشان القصيدة نفسها انجليزية ولانى مش متمكنة من اللغة لدرجة انى اترجم القصيدة بطريقة شعرية فا هضطر اترجم الفكرة العامة فقط . القصيدة بتتكلم عن معنى جميل اووووى ان ربنا ماعطناش نعمة الراحة فى الحياة عشان نفهم ان الراحة هتبقى فى قربنا منه بس و مننساش ان هو اللى خلقنا و اعطانا كل النعم ديه .الشاعر اتكلم اننا مهما اشياء بنحبها او كنا مع اشخاص بنحبهم فا دايما هنحس ان فى شىء ناقصنا حتى لما ساعات بنغلط و نفتكر ان فى شىء هيوصلنا للراحة و الشىء ده بيبقى هدف دنيوى زى المال و السلطة و الحب و ......فالغريب ان مهما طالت رحلتنا للوصول للهدف اللى تخيلناه الا اننا اول اما بنلاقيه و نفتكر اننا هنستريح بنبتدى ندور على هدف غيره و نفضل فى الدايرة ديه الا ناس قليلة اوووى هى اللى بتفهم اننا مهما نجحنا و فى عز لحظات الانتصار بنجاحتنا ديه لو مكوناش قريبين من ربنا و فاكرين فضله علينا فى الوصول لاهدافنا و شاكرينه عمرنا ما هنحس بالراحة ابدا . قربنا من ربنا هيريحنا بنسبة كبيرة . ايمانا انه المتحكم فى مصير كل شىء و علمنا انه الرحيم هيطمنا و مش هنخاف على زوال مال او سلطة او ضياع حب او جمال . الانسان مخلوق من جسد و روح و قرب الانسان من مصدر روحه اللى هو ربنا جل و علا هو ده بس اللى هيريحه.
----------------------------------------------------------------------------------
الثلاثاء، 10 يونيو 2008
To you
One day i will wake up & find you nearby . Another day i will wake up & find you very faraway . It will make no difference for me . Since when your extience is a physical one for me . Being here is just a proof for all the people who are around to believe that someone like you do exist . Yet , for me weither i can see you or not i will always feel you beside me because you are the only fact for me in this changeable world . When i call you there is no need to come here by yourself just call my name , speak to me , imagine that i am infront of you cring from this cruel life in one of my weakness moments . Tell me why are you cring did you forget that God is here & that he will reward you for dealing with this world & people in a faithful way . Did u forget that i am here beside you even if i am unseen for everyone else but you can see me , can't you ? . Yes i can , i feel you & see u beside me even when we are separeted by miles . I know all if these feelings seems to be unbelievable for other people but , i really do . What we share is not the exitence we share souls & souls do not care by distance time or any other materialistic elements . That's why i know you even before u appeared in my life . I always felt you & knew that one day i will meet you maybe after day or maybe after a year but i was always sure that u will make it & come . That i will finally meet you & look at your eyes & tell you everything about the past that was just level inwhich am waiting for you , start to talk about the present im which we meet & about the future we will build together . All of that will happen when i look to ypur eyes without saying a single word .
الخميس، 5 يونيو 2008
راى اخر...هو فيه؟؟؟!!!!
كل اما اشوف او اشترك فى اى مناقشة و بغض النظر عن مدى أهمية و حيوية موضوع المناقشة ببقى حاسه ان الحرب العالمية الثالثة على وشك الحدوث . و اى محاولة لتهدئة المناقشة بتتفسر على انها تخاذل و بيع القضية ما انا لو عارفة فييين اصلا القضية كنت وقفت معاها و الله و مش بعيد كمان تتفسر على انك خاين و عميل متفهمش لمين و لا ضد مين بس انت كدة و خلاص مادام مش مقتنع بالى بيتقالك من الطرف التانى . و مع ان المناقشة فى اى موضوع المفروض تبقى ممتعة و مفيدة الا ان دة مبقاش بيحصل كتير فغالبا بنخرج من اى مناقشة و راينا فى الموضوع زى ما هو لا قل و لا نقص و لا حتى اتطور فى اتجاة معين ولا بتكون فكرت للحظة ان ممكن يكون رايك غلط او على الاقل فى راى ثالت محايد ممكن يكون هو الصح و طبعا بتخرج بتشتم فى اطراف المناقشة الوحشيين اللى متشبثئن برايهم و مش راضين يقتنعوا بحاجة تانية مع انك عملت زيهم بالضبط.
الموضوع ده شفتة فى اغلب المناقشات سواء ناس قدامى او فى اى مكان للمناقشة زى الفيس بوك مثلا لو الموضوع كان بس فى الناس اللى اعرفهم كان ممكن اشك فى نوعيية الناس اللى اعرفهم بس اتفرجت على مناقشات بين ناس لا يمتوا لى باى صلة و برضه نفس الاسلوب . المهم الموضوع كان شاغلنى اوووى و مستفزنى بقيت حسه اننا مش بنتناقش لا بنتخانق و بندور على ثغرات فى راى الطرف الاخر عشان نوضح خطاه بدل ما نحاول نثبت صحة راينا بالمنطق و العقل .
كنت بفكر ليه بنعمل كدة يعنى هل بناخد ارئنا ثوابت و بنخاف حد يزعزهلنا فا ميبقاش عندنا ثوابت نعيش عليها ؟ طب هو ايه الاحسن تعيش بفكرة غلط و تتعايش معاها و تؤمن بيها و هى اصلا غلط و لا تعرف الصح و اكيد حياتك بالصح هتبقى احلى و لا الموضوع بس غرور و تكبر مش عايز تبان غلطان او جاهل طب برضه يعنى ما لو سالت عن اللى مش عارفة اة صحيح هتبان جاهل للحظات بس هتبقى عالم بعد ما تعرف يعنى جاهل لثوانى و لا تفضل جاهل بقية عمرك ؟
فضل الموضوع شاغلنى من كذا زاوية ساعات افكر هى الناس طول عمرها كدة ؟ والا الناس اتغيرت ؟ و لو اتغيروا اتغيروا ليه ؟ و ازاى مبقاش كدة و ازاى افرق بين الصح و الغلط و انا حاسه ان اى حد هيناقشنى هيتناقش بغرض انة يثبت نفسه قبل ما يكون بيثبت رايه طب ازاى اثق فى رايه بالشكل دة ؟؟؟ و فى وسط دة كله شاءت الاقدار انى اقرا مقالة تجاوبنى عن بعض الاسئلة ديه يمكن متكونش حليتلى كل حاجة بس نورلتى النور فى جزء من عقلى. المقالة قديمة مش جديدة و هى بقلم الاستاذ أحمد امين و عنوانها ( الراى و العقيدة ). مقالة جميلة اوووى بيتكلم فيها عن الفروق بين الراى و العقيدة و ازاى صاحب الراى بيختلف لما بيجى يدافع عن رايه عن صاحب العقيدة لما بيدافع عن عقيدتة.
طبقا للمقالة فاحمد امين شايف عدة فروق و هى :
أولا: ان الراى يفتقر الى اليقين و الثبات اما العقيدة فعلى العكس من ذلك.
ثانيا: ان صاحب الراى محايد ازاء رايه لادراكه ان الراى قابل للخطا و الصواب اما صاحب العقيدة فانه يعمل من اجلها بحماسة و قوة .
ثالثا: ان صاحب الراى قد يتحول عن رايه اذا ثبت له بالدليل او بدوافع المصلحة عدم جدوى رايه اما صاحب العقيدة فانه ثابت على موقفه لا يحيد عنه .
رابعا: ان الراى مستنقع راكد اما العقيدة فهى بحر زاخر
خامسا: ان الراى قد يخضع للظلم اما العقيدة فهى لا تؤمن بغير الحق و العدل.
سادسا: ان الراى نادرا ما ينفع اذا لم تدعمة العقيدة.
ملحوظة ((كل الفروق هى راى الاستاذ احمد امين المذكورة فى المقالة))لا حد يقولى سرقاها ولا حاجة.
المهم قريت المقالة و عجبتنى و استنتجت انا كمان شوية استنتاجات -اشمعنى انا يعنى- ان المشكلة اننا خلطنا بين الراى و بين العقيدة فا فى الوقت اللى حرمة الاديان و الاوطان بتنتهك و بنسكت و نقبل و نعطى تبريرات مثل حرية الراى و الصحافة و قبول الراى الاخر و ما الى ذلك بنيجى عند قضايا اغلبها تافة و ندافع عنها باستماتة و كانها اصبحت عقيدتنا اللى بندافع عنها بروحنا و اللى يقرب منها يبقى خاين و جاهل و كافر و.... .
والاقى ناس بتقول عمرو دياب مطرب الجيل طيب الف مبروك عليه اللقب ربنا يخليهولة و يخليهولكوا ايه علاقة دة بانك تشتم تامر حسنى و تشتم معجبينة كمان بما ان ذوقهم فاسد ولا يرتقوا لمستوى عمرو دياب و معجبينة و طبعا الشتيمة متبادلة يعنى محدش يفتكر ان طرف منهم ملاك و ساكت عن الشتيمة و انه فكر مثلا مثلا ان اللى بيتكلم فى موضوع زى دة بكمية الاندفاع ديه اكيييييييييييييييد شخصية تافة و مش المفروض اهتم برايه فيه. و بعدين الحرب تشتعل فا يقرر محبى عمرو دياب انهم فى حاجة الى حليف قوى على اساس يعنى ان لو تمت اى مظاهرات سلمية او غير سلمية يبقوا عزوة فا يقرروا يعملوا جروب ثالث يحمع بين عمرو دياب و محمد منير و يتم ذكر ان لا لتلمر فى اسم الجروب برضه ناس عندهم ولاء و ثبات على الراى مع ان قبل كدة كانوا بيتخانقوا على ان مين احسن عمرو ولا منير بس برضه ظروف الحرب تحتم تمازج قوى الشعب لحد ما نقضى على الدخيل اللى هو تامر و بعدين نبدا الحرب الاهلية بين محبى منير و محبى عمرو انا عن نفسى شايفة ان افضل حل ان نعمل مبارزة ما بينهم و اللى يكسب يبقى هو مطرب الجيل و الاجيال الجاية كمان و يبقى غصب عن الكل يسمعوة لان المطربين هيبقوا خلاص توفوا و لعل الله يحسبهم شهداء بما انها كانت حرب يعنى ما اللى بيموت فى الحرب شهيد .هو مش الفن اذواق و لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع ولا الكلام ده لاغوه معلش اصل انا مش من هنا.
والاقى جروب مع جعل الحكم ملكى -عقبال الجميع-واعطاء الحكم للاستاذ المخضرم جمال مبارك -مش عقبال حد طبعا بعنكوا اصلا-طبعااااااا بعد وفاه والده اكيد مش من دلوقتى بلاش بجاحة.وجروب تانى ضد الفكرة ودول شايفين ان اللى ضد جمال مبارك عايزين يعملوا زلزلة فى البلد-قال يعنى هى مستقرة-و ان افكارهم هتؤدى لحرب اهلية و التانين شايفين اللى مع جمال ياما هبل و مش فاهمين حاجة ياما بيستهبلوا و البلد مش فارقة عندهم و انهم من ابناء الاثرياء و الوزراء اللى عايزين جمال عشان يضمنوا استمرار ثرائهم و كمان مش بعيد بعد اما يمسك يخلى رثاسة اى وزارة كمان بالوراثة امال يعنى يسيب صحابه دة حتى يزعلوا منه و يقولوا عليه خاين للعشرة.
ولاقى جروب عن رفض النقاب و تسميتة باقبح الاسامى مع انها حاجة متخصش غير اللى بيلبسة بغض النظر عن رايى الشخصى فيه و ردا على هذا الجروب الاقى جروب تانى بيشتم فى الجروب الاولانى و انهم كفرة و علمانيين و...... .مش بس كده لا الاتى اعظم ان جوة الجروب اللى بيتكلموا فيه ان النقاب مذكور فى القراءن و ليس افترائا على الاسلام و ان حتى لو كانت فيه بعض الشخصيات بتستخدم النقاب فى امور غلط زى التخفى لارتكاب الجرائم وكده فاده راجع للشخص مش للفكرة نفسها المهم تلاقى ناس بتتخانق معا الناس ديه و بيصفوهم برضه بالكفر و تحريف كتاب الله ليه بقة؟ عشان قالوا ان النقاب سنة و ليس فرض .......طب بتتخانقوا ليه مش انتوا الاتنين مرجعكم القرءان و السنة ما كل واحد يقول ادلته ولو وصلتوا لحيطة سد -كعادة اى مناقشة -خلاص اللى مقتنع انة فرض يعمله فورا و اللى شايفه سنة يشوف هيمشى عليها ولا لا لكن تكفروا بعض ليييييييييييه.امال لو مش بتتكلموا فى نفس النقطة كنتوا هتهدروا دم بعض ولا ايه؟!
يقرر القائمين على الجروب بتاع رفض النقاب ان هدفهم لسه مكملش فا يعملوا جروب تانى بيرفض الحجاب يالا بقه بالمرة ماهى ناس فاضية. اظرف حاجة ان فى الجزء اللى بيتكلموا فيع عن فكرة الجروب بلاقيهم بيناشدوا البنات المحجبات انهم يقلعوا الحجاب و بيقولهم ام الحجاب مش فرض و انه مجرد اداة استخدمها المجتمع لكبت البنت و افهامها انها شىء نخجل ان نراه فبنغطية.ماشى يا سيدى خلينى معاك للاخر لو كلام ده انت مقتنع بيه يبقى هدفك هو افهام البنات المحجبات قد ايه هما مخدوعين و مسروقة منهم حريتهم و طبعا انت بتناشد المحجبات بس لا اللى مش محجبة بالنسبالك حرة طليقة طيب لو الكلام دة صح يبقى لما تدخل بنات محجبات تتكلم المفروض تتعامل معهم ببساطة و هدوء و تحاول تقنعهم بما يضيع منهم من حرية و انطلاق بما انك عارف انهم مخدوعين وعايشين فى الوهم لكن الحقيقة انى بلاقى ان كل ما بنت مع فكرة الحجاب بتدخل تتكلم بيقلوا ادبهم و يسخروا منها و لو كلامهم بان انه مقنع بيتم حذفها من الجروب طب يبقى متوجهش كلامك للمحجبات بما انك رافضهم هما شخصيا انت كدة مش شايفهم ضحايا عرف سائد انت شايفهم جناه يبقى بتخاطبهم و بتدعوهم للجروب بتاعك ليه؟ الظريف ان القائمين على الجروب دة و الحاجات التانية اللى زيه سواء فى الفكرة او الاسلوب دايما بيبدؤا كلامهم بانهن بيدافعوا عن الحرية الشخصية طب يابن الناس ما اول مبادىء الحرية ديه انك تسيب كل واحد يلبس اللى يريحة و تسيب كل واحد يقول رايه بدون الحجر عليه لكن متقوليش حرية و بعدين تكرهنى لما اعارضك ولا انت قصدك حريتك انت فى تحديد الافكار اللى المفروض اقتنع بيها ؟!! اهم خطوة خدوها هى تحديد ان احد اهدافهم ان فى يوم قريب جدا هيقوموا بحرق الحجاب فى ميدان التحرير لا بجد هايلين يعنى يوم اما تتفقوا على حاجة تكون انكوا تعملوا حريقة فى اهم مكان فى البلد طب اتجمعوا على حاجة عدلة يعنى كل حاجة فى البلد مضبوطة و فاضل نولع فى الحجاب عشان نتنسم نسيم الحرية طب لو واحدة معدية مش مقتنعة ان الحجاب مقيد حريتها هيبقى موقفك منهت ايه هتولع فيها هى شخصيا لكى تكون عبرة لمن يعتبر..يعنى زعلان اوووى ان فى ناس بتحكم على البنت لبس الحجاب او النقاب و صعبانة عليك البنت اوووى طب ما انت بتحكم عليها بقلعه فرقت ايه ما المبدأ واحد.
كل الناس ديه بتعبر عن رايها و ده حق مكفول للجميع بس على راى الاستاذ احمد امين لازم نفرق بين الراى و العقيدة و نفهم ان الراى مش شىء مقدس لا ده حاجة وارد تتغير فى اى لحظة لو قابلك راى منطقى فبلاش تخسر كل حاجة و اولهم نفسك و انت بتدافع عن شىء ممكن يتغير خلال ساعات او سنين .و لما تيجى تتناقش اتناقش مع ناس عارفة معنى كلمة مناقشة و تكون بتتناقش من اجل العلم فى حد ذاته و يكون عندها استعداد تقتنع لو كلامك منطقى ولو مقتنعتش مش هتكرهك كانسان لان اكيد حتى لو مختلفين فى فكرة ما فا وارد نكون متفقين فى افكار اخرى فا ليه اخسرك للابد ما لو كل واحد ناقشتة خسرته فى النهاية مش هتلاقى حد غير نفسك تناقشة.وبلاش سفسطة يعنى قول كل اللى عندك و لو اكتشفت ان اللى قدامك بيتكلم بس مش بيسمع اخرج من المناقشة بهدوء بعد ما تكون طرحت فكرتك كاملة حفاظا على وقتك و مجهودك و ضغطك . نفسى لما ابقى مش قادرة اكون راى فى موضوع معين اسمع مناقشة اتنين على علم بالموضوع بس ارائهم مختلفة و اقدر من ادلتهم و اسلوبهم المنطقى اكون ليا راى شخصى ده حتى الناس المخضرمة اللى بتطلع فى البرامج الحوارية بتبقى هتموت بعض و لولا الرقابة كان كل واحد هيرتجل قصيدة ردح للطرف الاخر.
انا كان فى نيتى اعرض مقالة الاستاذ فقط بس لسانى بقه هعملوا ايه و بعدين انا قلت اكييد لو عايزين المقالة بس كنت هتدورا على النت على الصفحة الشخصية للاستاذ احمد امين و بما انه غالبا معندوش فا انا قررت استغل الفرصة و اقول اللى انا عايزاة هههههه.
الموضوع ده شفتة فى اغلب المناقشات سواء ناس قدامى او فى اى مكان للمناقشة زى الفيس بوك مثلا لو الموضوع كان بس فى الناس اللى اعرفهم كان ممكن اشك فى نوعيية الناس اللى اعرفهم بس اتفرجت على مناقشات بين ناس لا يمتوا لى باى صلة و برضه نفس الاسلوب . المهم الموضوع كان شاغلنى اوووى و مستفزنى بقيت حسه اننا مش بنتناقش لا بنتخانق و بندور على ثغرات فى راى الطرف الاخر عشان نوضح خطاه بدل ما نحاول نثبت صحة راينا بالمنطق و العقل .
كنت بفكر ليه بنعمل كدة يعنى هل بناخد ارئنا ثوابت و بنخاف حد يزعزهلنا فا ميبقاش عندنا ثوابت نعيش عليها ؟ طب هو ايه الاحسن تعيش بفكرة غلط و تتعايش معاها و تؤمن بيها و هى اصلا غلط و لا تعرف الصح و اكيد حياتك بالصح هتبقى احلى و لا الموضوع بس غرور و تكبر مش عايز تبان غلطان او جاهل طب برضه يعنى ما لو سالت عن اللى مش عارفة اة صحيح هتبان جاهل للحظات بس هتبقى عالم بعد ما تعرف يعنى جاهل لثوانى و لا تفضل جاهل بقية عمرك ؟
فضل الموضوع شاغلنى من كذا زاوية ساعات افكر هى الناس طول عمرها كدة ؟ والا الناس اتغيرت ؟ و لو اتغيروا اتغيروا ليه ؟ و ازاى مبقاش كدة و ازاى افرق بين الصح و الغلط و انا حاسه ان اى حد هيناقشنى هيتناقش بغرض انة يثبت نفسه قبل ما يكون بيثبت رايه طب ازاى اثق فى رايه بالشكل دة ؟؟؟ و فى وسط دة كله شاءت الاقدار انى اقرا مقالة تجاوبنى عن بعض الاسئلة ديه يمكن متكونش حليتلى كل حاجة بس نورلتى النور فى جزء من عقلى. المقالة قديمة مش جديدة و هى بقلم الاستاذ أحمد امين و عنوانها ( الراى و العقيدة ). مقالة جميلة اوووى بيتكلم فيها عن الفروق بين الراى و العقيدة و ازاى صاحب الراى بيختلف لما بيجى يدافع عن رايه عن صاحب العقيدة لما بيدافع عن عقيدتة.
طبقا للمقالة فاحمد امين شايف عدة فروق و هى :
أولا: ان الراى يفتقر الى اليقين و الثبات اما العقيدة فعلى العكس من ذلك.
ثانيا: ان صاحب الراى محايد ازاء رايه لادراكه ان الراى قابل للخطا و الصواب اما صاحب العقيدة فانه يعمل من اجلها بحماسة و قوة .
ثالثا: ان صاحب الراى قد يتحول عن رايه اذا ثبت له بالدليل او بدوافع المصلحة عدم جدوى رايه اما صاحب العقيدة فانه ثابت على موقفه لا يحيد عنه .
رابعا: ان الراى مستنقع راكد اما العقيدة فهى بحر زاخر
خامسا: ان الراى قد يخضع للظلم اما العقيدة فهى لا تؤمن بغير الحق و العدل.
سادسا: ان الراى نادرا ما ينفع اذا لم تدعمة العقيدة.
ملحوظة ((كل الفروق هى راى الاستاذ احمد امين المذكورة فى المقالة))لا حد يقولى سرقاها ولا حاجة.
المهم قريت المقالة و عجبتنى و استنتجت انا كمان شوية استنتاجات -اشمعنى انا يعنى- ان المشكلة اننا خلطنا بين الراى و بين العقيدة فا فى الوقت اللى حرمة الاديان و الاوطان بتنتهك و بنسكت و نقبل و نعطى تبريرات مثل حرية الراى و الصحافة و قبول الراى الاخر و ما الى ذلك بنيجى عند قضايا اغلبها تافة و ندافع عنها باستماتة و كانها اصبحت عقيدتنا اللى بندافع عنها بروحنا و اللى يقرب منها يبقى خاين و جاهل و كافر و.... .
والاقى ناس بتقول عمرو دياب مطرب الجيل طيب الف مبروك عليه اللقب ربنا يخليهولة و يخليهولكوا ايه علاقة دة بانك تشتم تامر حسنى و تشتم معجبينة كمان بما ان ذوقهم فاسد ولا يرتقوا لمستوى عمرو دياب و معجبينة و طبعا الشتيمة متبادلة يعنى محدش يفتكر ان طرف منهم ملاك و ساكت عن الشتيمة و انه فكر مثلا مثلا ان اللى بيتكلم فى موضوع زى دة بكمية الاندفاع ديه اكيييييييييييييييد شخصية تافة و مش المفروض اهتم برايه فيه. و بعدين الحرب تشتعل فا يقرر محبى عمرو دياب انهم فى حاجة الى حليف قوى على اساس يعنى ان لو تمت اى مظاهرات سلمية او غير سلمية يبقوا عزوة فا يقرروا يعملوا جروب ثالث يحمع بين عمرو دياب و محمد منير و يتم ذكر ان لا لتلمر فى اسم الجروب برضه ناس عندهم ولاء و ثبات على الراى مع ان قبل كدة كانوا بيتخانقوا على ان مين احسن عمرو ولا منير بس برضه ظروف الحرب تحتم تمازج قوى الشعب لحد ما نقضى على الدخيل اللى هو تامر و بعدين نبدا الحرب الاهلية بين محبى منير و محبى عمرو انا عن نفسى شايفة ان افضل حل ان نعمل مبارزة ما بينهم و اللى يكسب يبقى هو مطرب الجيل و الاجيال الجاية كمان و يبقى غصب عن الكل يسمعوة لان المطربين هيبقوا خلاص توفوا و لعل الله يحسبهم شهداء بما انها كانت حرب يعنى ما اللى بيموت فى الحرب شهيد .هو مش الفن اذواق و لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع ولا الكلام ده لاغوه معلش اصل انا مش من هنا.
والاقى جروب مع جعل الحكم ملكى -عقبال الجميع-واعطاء الحكم للاستاذ المخضرم جمال مبارك -مش عقبال حد طبعا بعنكوا اصلا-طبعااااااا بعد وفاه والده اكيد مش من دلوقتى بلاش بجاحة.وجروب تانى ضد الفكرة ودول شايفين ان اللى ضد جمال مبارك عايزين يعملوا زلزلة فى البلد-قال يعنى هى مستقرة-و ان افكارهم هتؤدى لحرب اهلية و التانين شايفين اللى مع جمال ياما هبل و مش فاهمين حاجة ياما بيستهبلوا و البلد مش فارقة عندهم و انهم من ابناء الاثرياء و الوزراء اللى عايزين جمال عشان يضمنوا استمرار ثرائهم و كمان مش بعيد بعد اما يمسك يخلى رثاسة اى وزارة كمان بالوراثة امال يعنى يسيب صحابه دة حتى يزعلوا منه و يقولوا عليه خاين للعشرة.
ولاقى جروب عن رفض النقاب و تسميتة باقبح الاسامى مع انها حاجة متخصش غير اللى بيلبسة بغض النظر عن رايى الشخصى فيه و ردا على هذا الجروب الاقى جروب تانى بيشتم فى الجروب الاولانى و انهم كفرة و علمانيين و...... .مش بس كده لا الاتى اعظم ان جوة الجروب اللى بيتكلموا فيه ان النقاب مذكور فى القراءن و ليس افترائا على الاسلام و ان حتى لو كانت فيه بعض الشخصيات بتستخدم النقاب فى امور غلط زى التخفى لارتكاب الجرائم وكده فاده راجع للشخص مش للفكرة نفسها المهم تلاقى ناس بتتخانق معا الناس ديه و بيصفوهم برضه بالكفر و تحريف كتاب الله ليه بقة؟ عشان قالوا ان النقاب سنة و ليس فرض .......طب بتتخانقوا ليه مش انتوا الاتنين مرجعكم القرءان و السنة ما كل واحد يقول ادلته ولو وصلتوا لحيطة سد -كعادة اى مناقشة -خلاص اللى مقتنع انة فرض يعمله فورا و اللى شايفه سنة يشوف هيمشى عليها ولا لا لكن تكفروا بعض ليييييييييييه.امال لو مش بتتكلموا فى نفس النقطة كنتوا هتهدروا دم بعض ولا ايه؟!
يقرر القائمين على الجروب بتاع رفض النقاب ان هدفهم لسه مكملش فا يعملوا جروب تانى بيرفض الحجاب يالا بقه بالمرة ماهى ناس فاضية. اظرف حاجة ان فى الجزء اللى بيتكلموا فيع عن فكرة الجروب بلاقيهم بيناشدوا البنات المحجبات انهم يقلعوا الحجاب و بيقولهم ام الحجاب مش فرض و انه مجرد اداة استخدمها المجتمع لكبت البنت و افهامها انها شىء نخجل ان نراه فبنغطية.ماشى يا سيدى خلينى معاك للاخر لو كلام ده انت مقتنع بيه يبقى هدفك هو افهام البنات المحجبات قد ايه هما مخدوعين و مسروقة منهم حريتهم و طبعا انت بتناشد المحجبات بس لا اللى مش محجبة بالنسبالك حرة طليقة طيب لو الكلام دة صح يبقى لما تدخل بنات محجبات تتكلم المفروض تتعامل معهم ببساطة و هدوء و تحاول تقنعهم بما يضيع منهم من حرية و انطلاق بما انك عارف انهم مخدوعين وعايشين فى الوهم لكن الحقيقة انى بلاقى ان كل ما بنت مع فكرة الحجاب بتدخل تتكلم بيقلوا ادبهم و يسخروا منها و لو كلامهم بان انه مقنع بيتم حذفها من الجروب طب يبقى متوجهش كلامك للمحجبات بما انك رافضهم هما شخصيا انت كدة مش شايفهم ضحايا عرف سائد انت شايفهم جناه يبقى بتخاطبهم و بتدعوهم للجروب بتاعك ليه؟ الظريف ان القائمين على الجروب دة و الحاجات التانية اللى زيه سواء فى الفكرة او الاسلوب دايما بيبدؤا كلامهم بانهن بيدافعوا عن الحرية الشخصية طب يابن الناس ما اول مبادىء الحرية ديه انك تسيب كل واحد يلبس اللى يريحة و تسيب كل واحد يقول رايه بدون الحجر عليه لكن متقوليش حرية و بعدين تكرهنى لما اعارضك ولا انت قصدك حريتك انت فى تحديد الافكار اللى المفروض اقتنع بيها ؟!! اهم خطوة خدوها هى تحديد ان احد اهدافهم ان فى يوم قريب جدا هيقوموا بحرق الحجاب فى ميدان التحرير لا بجد هايلين يعنى يوم اما تتفقوا على حاجة تكون انكوا تعملوا حريقة فى اهم مكان فى البلد طب اتجمعوا على حاجة عدلة يعنى كل حاجة فى البلد مضبوطة و فاضل نولع فى الحجاب عشان نتنسم نسيم الحرية طب لو واحدة معدية مش مقتنعة ان الحجاب مقيد حريتها هيبقى موقفك منهت ايه هتولع فيها هى شخصيا لكى تكون عبرة لمن يعتبر..يعنى زعلان اوووى ان فى ناس بتحكم على البنت لبس الحجاب او النقاب و صعبانة عليك البنت اوووى طب ما انت بتحكم عليها بقلعه فرقت ايه ما المبدأ واحد.
كل الناس ديه بتعبر عن رايها و ده حق مكفول للجميع بس على راى الاستاذ احمد امين لازم نفرق بين الراى و العقيدة و نفهم ان الراى مش شىء مقدس لا ده حاجة وارد تتغير فى اى لحظة لو قابلك راى منطقى فبلاش تخسر كل حاجة و اولهم نفسك و انت بتدافع عن شىء ممكن يتغير خلال ساعات او سنين .و لما تيجى تتناقش اتناقش مع ناس عارفة معنى كلمة مناقشة و تكون بتتناقش من اجل العلم فى حد ذاته و يكون عندها استعداد تقتنع لو كلامك منطقى ولو مقتنعتش مش هتكرهك كانسان لان اكيد حتى لو مختلفين فى فكرة ما فا وارد نكون متفقين فى افكار اخرى فا ليه اخسرك للابد ما لو كل واحد ناقشتة خسرته فى النهاية مش هتلاقى حد غير نفسك تناقشة.وبلاش سفسطة يعنى قول كل اللى عندك و لو اكتشفت ان اللى قدامك بيتكلم بس مش بيسمع اخرج من المناقشة بهدوء بعد ما تكون طرحت فكرتك كاملة حفاظا على وقتك و مجهودك و ضغطك . نفسى لما ابقى مش قادرة اكون راى فى موضوع معين اسمع مناقشة اتنين على علم بالموضوع بس ارائهم مختلفة و اقدر من ادلتهم و اسلوبهم المنطقى اكون ليا راى شخصى ده حتى الناس المخضرمة اللى بتطلع فى البرامج الحوارية بتبقى هتموت بعض و لولا الرقابة كان كل واحد هيرتجل قصيدة ردح للطرف الاخر.
انا كان فى نيتى اعرض مقالة الاستاذ فقط بس لسانى بقه هعملوا ايه و بعدين انا قلت اكييد لو عايزين المقالة بس كنت هتدورا على النت على الصفحة الشخصية للاستاذ احمد امين و بما انه غالبا معندوش فا انا قررت استغل الفرصة و اقول اللى انا عايزاة هههههه.
الأحد، 25 مايو 2008
اللى هو ازاى يعنى ؟
زمان كانوا المغنين بيعبروا عن كل حاجة بيحس بيها الناس كانوا بجد صوت الناس و بيتكلموا على لسانهم المفروض الوظيفة دية كانت تستمر لحد دلوقتى و دة حصل فعلا بس مع تغيير طفيف يعنى المغنين لسه بيعبروا عن الناس بس مش الشعب لا الحاجات دية بطلت المفروض نواكب التطور يعنى زمان كان الشعب و راحتة اهم حاجة فى البلد فا طبيعى ان المغنيين يعبروا عن الناس المهمة دية لكن دلوقتى الشعب بقة اخر حاجة ممكن الحكومة فيها و اصبحت راحة الحكومة هو الهدف الاسمى و الغاية التى يجب بذل كل غالى و نفيس من اجل تحقيقها فا بناءا عليه لازم المغنيين يغيروا نشاطهم و يوجهوا الدفة فى الاتجاة الاهم دلوقتى...و قد كان.
3 اغانى بتعبر عن راى و رغبة الحكومة و الحمد لله ان الحكومة لقت حد يتكلم باسمها عشان يا عينى فى ناس كتير ظالمنها اصل احنا شعب مفترى و بيعجبوش العجب....
اول اغنية لعمرو دياب اللى هو بقة عامل زى الوزراء بيتحط قبل اسمة خمسين لقب على اساس انة يعنى ساعد فى تربية هذا النشء اللى هو اصلا مترباش خالص المهم الاغنية اسمها " واحد مننا " طبعا معروف مين المقصود المهم بتقول اية بقه القصيدة العظيمة دية :
( اللى ضحى لاجل وطنة لاجل ما يعود النهار و اللى اسم مصر دايما كان له طاقة الانتصار اللى حلمة حلمنا و اللى فرحة فرحنا اللى نهر النيل بيجرى جوة دمة و دمنا يبقى واحد مننا )
هو مييييييييين دة اللى ضحى و ضحى باية عشان انا مش واخدة بالى !!! عارفين لو نفهم الكلام صح نستريح المقصود ان لما هو يفرح احنا نفرح انه فرحان و لما يزعل نزعله كدة يعنى نعيش عشانة و ياريت نموت عشانه برضة ....
( مصر اية غير الاصالة و القلوب الطيبين مصر ايد تبنى لولادنا حلم بكرة و السنين )
طلعت مصر اصالة و طيبة بس مع انهم قالوا فى اغنية تانية ان مصر هى الاهرامات كدة هيلخبطولى معلوماتى بس يالة مش مهم الناس هتركز فى اية و لا اية ...و الحمد لله طلعت مصر هى اللى هتبنى مش احنا ..
( و اللى يرفع اسمها يبقى اغلى عندنا من حياتنا نفسها يبقى واحد مننا )
طلع اية بقة انة لما يعمل حاجة لمصر و يرفع اسمها -مش عارفة مين الكلب اللى نزل الاسم اصلا بس حصل خير اهو جية اللى هيرفعة- ساعتها يبقى اغلى عندنا من نفسنا نفس معنى بذل كل غالى و نفيس عشان المحروس ما هو رفع اسم مصر يعنى الراجل بيتعب و مفيش حد يقدر يرفعة كدة غيرة و يعنى يعتبر عملة نادرة فا طبيعى نضحى بحياتنا عشانة يعنى شعب بحاااااااالة يضحى بحياتة عشان شخص خدوا بالكوا مش عشان البلد لا تفهموا غلط و لا حاجة .
تانى اغنية بصراحة بس توقيتها المفروض يبقى من خمسين سنة كدة بس برضة عادى بتحصل يعنى على ما لاقوا استديو فاضى و المحروسة اسمها ( اوقات الفرح ) قال اية خير اللهم اجعلة خير بتتكلم عن سيناء و اننا لازم نعمرها ومادام رجعت لينا...يا سبحان الله طب ماهى رجعت من زمان و لا احنا كنا لسه بنخلص الجمارك اللى عليها ...
قال المذكور اعلاه ( و ادى سيناء يا مصريين فى القلب و جوة العين اتلموا قلوب و ايدين و احموا حدود الاوطان )
يا ترى يا هل ترى نحميها منين اكيد مش من الاسرائليين لان دول اصلا اصلا اصدقائنا و بعدين يعنى نديهم الغاز بتاعنا و نستخسر فيهم سيناء بقة دة كلام برضة لا بجد مالناش حق...
تالت اغنية بقة ماتعملش زيها بس وارد جدااااااااا نشوف منها كتير و هى بتجسد قمة الاستعباط و الصراحة شوف اسمها و انت تعرف قصدى اسمها ( الحزب الوطنى ) هو بصراحة المغنى كان من الاول واضح اول اغنية عملها كانت للجمعية بتاعت وريثنا الشرعى و كانت اسمها (شباب الجيل ) فا هو شاف انة كدة مقصر مع الاب اوووى وع انه اولى يعنى جمال مسيرة ياخد الحكم و نبقى نغنيلة براحتنا لكن ابوة ايامة بقت معدودة حوالى 50 سنه كدة بس يعنى مسافة اما الجيل اللى عايش يتوفاة الله حتى عشان ينسوا ان جمال دة يبقى ابن حسنى و ميقوقلوش لا سمح الله انه ورث الحكم ولا حاجة...
اسمعوا و اعوا (يالى جى تدينا صوتك اطمن اكيد بكرة هتعرف قيمة صوتك لما الخير هيزيد ,الحزب الوطنى فى مصلحتك و المستقبل ليك كل شباب مصر هيشتغلوا بكرة تشوف بعنييك) هوبيتكلم عن الحزب الوطنى اللى احنا عرفينة ؟؟؟؟ و مين بقة اللى قرر ان هو دة اللى فى مصلحتى الاستاذ لؤى ذات نفسه يعنى و لا ميييين ؟؟!!! انا مش بستنكر لا سمح الله انا بس عايزة اعرف انا همشى وراء مين بالضبط و لا مش مهم مادام الهدف سامى يبقى خلااااص...
(...مليون فدان الف مصنع عايزين بس ايديك ) و الله احنا بنستعبط يعنى الحاجة موجودة اهيه بس فى نقص فى الايدين و انت مستخسر ايدك فى بلدك فييييييييييين الوطنية اقطع ايدك فورا و اديهالهم بس طبعاااا بعد ما تديهم صوتك يعنى جت عليه ماهم خدوا كل حاجة..
( الحزب الوطنى مسهلك فرصك فى الاسكان نص مليون مسكن بيتك و انت بقيت فى امان ) اة بصراحة هى المساكن موجودة لكن الناس هى اللى بتعز البراااح فا بتبات فى الشارع ما احنا ياما سكنا فى بيوت و قصور كمان اوعى تكونوا ناسيين فا مفيهاش حاجة اما نغير شوية ..
(الحزب الوطنى حرية قول رايك بامان انت مواطن حر فى بلدك و لصوتك مكان) دية بقة اللى هيعترض عليها بجد هزعل منه و اخاصمة يعنى اصلا مش محتاجة اجيب دلائل عليها بس توضيح بسيط عان انا عارفة الناس بتفهم غلط كلمة (مواطن ) مش مقصود بيها الشعب لا مقصود الحكومة بمعنى انهم حريين يسرقوها او يخربوها و لا حتى يبيعوها هما حريين دية بلدهم اوعى تستهبل و تفتكرها بلدك مش عايزيين استعباط...
دول ال 3 اغانى انا مش عارفة ازاى الناس ديه قبلت تقول الكلام دة ما اصلها حاجة من اتنين يا اما هما مقتنعين بالكلام دة فعلا -اشك طبعا-و فى الحالة دية يبقه دة ابتلاء من ربنا و ان شاء الله يخفوا قريب يا اما عملينة عشان اطلب منهم كدة و دية تبقى المصيبة يعنى اصل النفاق و الفساد ليه درجات يعنى بس مش كدة و اشمعنى دلوقتى بالذات و اية فجاءة فكرة الوطنية الله تعبتهم دية من امتى يعنى ما طول عمرهم مضينها بحبك و مبنمش و النجوم و السماء و العبط و الكلام دة فجاءة كدة كل واحد حس بالبلد و اكتشف ان لازم يبقى ليه دور فى الحركة السياسية ...المصيبة ان اغلب اللى هيسمعوا الاغانى ديه هيتفاعلوا معاها عشان يحسسوا نفسهم ان هما كمان "وطنيين " اللع اعلم وطنية البلد و لا وطنية الحزب ...فى حديث عن الرسول عليه الصلاه و السلام افتكرتة مع انه مكنش المقصود بيه الموضوع دة بس بدايتة تعبر عن الموضوع بيقول بما معناه " لا تكن امعه اذا احسن الناس احسنت و اذا اسائوا اسأت " و شكرا للامعات الثلاثة و اى امعه هتقدملنا فن من هذا النوع بعدين ...
البقاء لله فى امثال على الحجار و مدحت صالح و غيرهم اللى فعلا قدموا اللى الناس حسة بيه من غير نفاق و للى ميعرفش قدموا ايه يسمع ( يا مصرى و عم بطاطا و هنا القاهرة و يا طالع الشجرة و.....) لعلى الحجار ..(يا فلسطينى و جمل المحامل و بعلو الصوت ....)لمدحت صالح...فليسمعهم من لا يهوى الامعات.
3 اغانى بتعبر عن راى و رغبة الحكومة و الحمد لله ان الحكومة لقت حد يتكلم باسمها عشان يا عينى فى ناس كتير ظالمنها اصل احنا شعب مفترى و بيعجبوش العجب....
اول اغنية لعمرو دياب اللى هو بقة عامل زى الوزراء بيتحط قبل اسمة خمسين لقب على اساس انة يعنى ساعد فى تربية هذا النشء اللى هو اصلا مترباش خالص المهم الاغنية اسمها " واحد مننا " طبعا معروف مين المقصود المهم بتقول اية بقه القصيدة العظيمة دية :
( اللى ضحى لاجل وطنة لاجل ما يعود النهار و اللى اسم مصر دايما كان له طاقة الانتصار اللى حلمة حلمنا و اللى فرحة فرحنا اللى نهر النيل بيجرى جوة دمة و دمنا يبقى واحد مننا )
هو مييييييييين دة اللى ضحى و ضحى باية عشان انا مش واخدة بالى !!! عارفين لو نفهم الكلام صح نستريح المقصود ان لما هو يفرح احنا نفرح انه فرحان و لما يزعل نزعله كدة يعنى نعيش عشانة و ياريت نموت عشانه برضة ....
( مصر اية غير الاصالة و القلوب الطيبين مصر ايد تبنى لولادنا حلم بكرة و السنين )
طلعت مصر اصالة و طيبة بس مع انهم قالوا فى اغنية تانية ان مصر هى الاهرامات كدة هيلخبطولى معلوماتى بس يالة مش مهم الناس هتركز فى اية و لا اية ...و الحمد لله طلعت مصر هى اللى هتبنى مش احنا ..
( و اللى يرفع اسمها يبقى اغلى عندنا من حياتنا نفسها يبقى واحد مننا )
طلع اية بقة انة لما يعمل حاجة لمصر و يرفع اسمها -مش عارفة مين الكلب اللى نزل الاسم اصلا بس حصل خير اهو جية اللى هيرفعة- ساعتها يبقى اغلى عندنا من نفسنا نفس معنى بذل كل غالى و نفيس عشان المحروس ما هو رفع اسم مصر يعنى الراجل بيتعب و مفيش حد يقدر يرفعة كدة غيرة و يعنى يعتبر عملة نادرة فا طبيعى نضحى بحياتنا عشانة يعنى شعب بحاااااااالة يضحى بحياتة عشان شخص خدوا بالكوا مش عشان البلد لا تفهموا غلط و لا حاجة .
تانى اغنية بصراحة بس توقيتها المفروض يبقى من خمسين سنة كدة بس برضة عادى بتحصل يعنى على ما لاقوا استديو فاضى و المحروسة اسمها ( اوقات الفرح ) قال اية خير اللهم اجعلة خير بتتكلم عن سيناء و اننا لازم نعمرها ومادام رجعت لينا...يا سبحان الله طب ماهى رجعت من زمان و لا احنا كنا لسه بنخلص الجمارك اللى عليها ...
قال المذكور اعلاه ( و ادى سيناء يا مصريين فى القلب و جوة العين اتلموا قلوب و ايدين و احموا حدود الاوطان )
يا ترى يا هل ترى نحميها منين اكيد مش من الاسرائليين لان دول اصلا اصلا اصدقائنا و بعدين يعنى نديهم الغاز بتاعنا و نستخسر فيهم سيناء بقة دة كلام برضة لا بجد مالناش حق...
تالت اغنية بقة ماتعملش زيها بس وارد جدااااااااا نشوف منها كتير و هى بتجسد قمة الاستعباط و الصراحة شوف اسمها و انت تعرف قصدى اسمها ( الحزب الوطنى ) هو بصراحة المغنى كان من الاول واضح اول اغنية عملها كانت للجمعية بتاعت وريثنا الشرعى و كانت اسمها (شباب الجيل ) فا هو شاف انة كدة مقصر مع الاب اوووى وع انه اولى يعنى جمال مسيرة ياخد الحكم و نبقى نغنيلة براحتنا لكن ابوة ايامة بقت معدودة حوالى 50 سنه كدة بس يعنى مسافة اما الجيل اللى عايش يتوفاة الله حتى عشان ينسوا ان جمال دة يبقى ابن حسنى و ميقوقلوش لا سمح الله انه ورث الحكم ولا حاجة...
اسمعوا و اعوا (يالى جى تدينا صوتك اطمن اكيد بكرة هتعرف قيمة صوتك لما الخير هيزيد ,الحزب الوطنى فى مصلحتك و المستقبل ليك كل شباب مصر هيشتغلوا بكرة تشوف بعنييك) هوبيتكلم عن الحزب الوطنى اللى احنا عرفينة ؟؟؟؟ و مين بقة اللى قرر ان هو دة اللى فى مصلحتى الاستاذ لؤى ذات نفسه يعنى و لا ميييين ؟؟!!! انا مش بستنكر لا سمح الله انا بس عايزة اعرف انا همشى وراء مين بالضبط و لا مش مهم مادام الهدف سامى يبقى خلااااص...
(...مليون فدان الف مصنع عايزين بس ايديك ) و الله احنا بنستعبط يعنى الحاجة موجودة اهيه بس فى نقص فى الايدين و انت مستخسر ايدك فى بلدك فييييييييييين الوطنية اقطع ايدك فورا و اديهالهم بس طبعاااا بعد ما تديهم صوتك يعنى جت عليه ماهم خدوا كل حاجة..
( الحزب الوطنى مسهلك فرصك فى الاسكان نص مليون مسكن بيتك و انت بقيت فى امان ) اة بصراحة هى المساكن موجودة لكن الناس هى اللى بتعز البراااح فا بتبات فى الشارع ما احنا ياما سكنا فى بيوت و قصور كمان اوعى تكونوا ناسيين فا مفيهاش حاجة اما نغير شوية ..
(الحزب الوطنى حرية قول رايك بامان انت مواطن حر فى بلدك و لصوتك مكان) دية بقة اللى هيعترض عليها بجد هزعل منه و اخاصمة يعنى اصلا مش محتاجة اجيب دلائل عليها بس توضيح بسيط عان انا عارفة الناس بتفهم غلط كلمة (مواطن ) مش مقصود بيها الشعب لا مقصود الحكومة بمعنى انهم حريين يسرقوها او يخربوها و لا حتى يبيعوها هما حريين دية بلدهم اوعى تستهبل و تفتكرها بلدك مش عايزيين استعباط...
دول ال 3 اغانى انا مش عارفة ازاى الناس ديه قبلت تقول الكلام دة ما اصلها حاجة من اتنين يا اما هما مقتنعين بالكلام دة فعلا -اشك طبعا-و فى الحالة دية يبقه دة ابتلاء من ربنا و ان شاء الله يخفوا قريب يا اما عملينة عشان اطلب منهم كدة و دية تبقى المصيبة يعنى اصل النفاق و الفساد ليه درجات يعنى بس مش كدة و اشمعنى دلوقتى بالذات و اية فجاءة فكرة الوطنية الله تعبتهم دية من امتى يعنى ما طول عمرهم مضينها بحبك و مبنمش و النجوم و السماء و العبط و الكلام دة فجاءة كدة كل واحد حس بالبلد و اكتشف ان لازم يبقى ليه دور فى الحركة السياسية ...المصيبة ان اغلب اللى هيسمعوا الاغانى ديه هيتفاعلوا معاها عشان يحسسوا نفسهم ان هما كمان "وطنيين " اللع اعلم وطنية البلد و لا وطنية الحزب ...فى حديث عن الرسول عليه الصلاه و السلام افتكرتة مع انه مكنش المقصود بيه الموضوع دة بس بدايتة تعبر عن الموضوع بيقول بما معناه " لا تكن امعه اذا احسن الناس احسنت و اذا اسائوا اسأت " و شكرا للامعات الثلاثة و اى امعه هتقدملنا فن من هذا النوع بعدين ...
البقاء لله فى امثال على الحجار و مدحت صالح و غيرهم اللى فعلا قدموا اللى الناس حسة بيه من غير نفاق و للى ميعرفش قدموا ايه يسمع ( يا مصرى و عم بطاطا و هنا القاهرة و يا طالع الشجرة و.....) لعلى الحجار ..(يا فلسطينى و جمل المحامل و بعلو الصوت ....)لمدحت صالح...فليسمعهم من لا يهوى الامعات.
الثلاثاء، 22 أبريل 2008
اية الحل ؟!!!
اللى بيضايق او يتخنق او يجيلة اكتئاب غالبا بيتكلم مع حد فى اللى مضايقة و التانى يقولو كلمتين و يقنعة بيهم فا الاولانى يهدى و يبقى كويس و يتفائل. طب اللى يضايق بس عارف كل الاجابات يعنى مفيش حد ممكن يقعد معاه يقولة حاجة تخرجة من حالتة دية يعمل اية ساعتها. و فى الحالة الدية المشكلة فين هل فى الشخص اللى مضايق لانة عارف كل الردود و مش قابل حاجة منها ؟ طب هو يعنى بمزاجة ..ولا المشكلة فى اللى حوالين الشخص اللى مش قادرين يساعدوة ؟ ولا ساعات الواحد لازم يمر بفترة اكتئاب و بعدين يبقى احسن و يرجع افضل من الاول ؟ مش عارفة بس انا حاسة كدة دلوقتى و مش فى ايدى حاجة و لا حد عندة حاجة يقولهالى تساعدنى و حتى لو فترة و هتعدى فا انا حاسة انها طولت قووووى و بجد زهقت من كتر الزهق ربنا يفرجها من عنده....حتى مش عارفة انا بكتب ليه ....................
مدرستى يا مدرستى D:
اللى ميعرفش المعلومة الحيوية و المؤثرة جداااا فى حياة البشر فا انا فى سنة تانية كلية و عشان فى ناس مش بتعرف تحسب فا معنى المعلومة دية انى بقالى سنتين سايبة المدرسة بس مع ان مش دية المدرسة اللى قضيت فيها كل سنين التعليم نظرا لانى كنت بتنقل بين مدارس كتير و مع ان برضة مش كل الايام فيها كانت حلوة و لا التعليم كان كويس و لا كان فيها حمام سباحة او ملعب جولف ولا الكلام اللى ممكن يخليها مدرسة مفيش منها اتنين يعنى بس مع كل دة انا لسه لحد دلوقتى بروح المدرسة كل فترة و ببقى مبسوطة قوووووووووووووى لما اعمل كدة و اسلم على المدرسين و اشوف شكل المدرسة اللى متغيرش و شكلة مش هيتغير فى سنتة و بفضل اتفرج على شكل الطلبة اللى بحس ان تصرفاتهم نفس تصرفاتنا بالضبط لما كنا قدهم .
معرفش ليه لما بروح المدرسة برتاح نفسيا و ببقى مبسوطة و عندى سلام داخلى كدة .
اول اما دخلت الكلية كنت مضايقة قوووى و مكتئبة مش من الكلية نفسها لا انا الحمد لله دخلت المجال اللى بحبه بس من حياة الجامعة نفسها كنت حاسة كدة انى مش فاهمة حاجة و مفيش حد راضى ولا ناوى يفهمك يعنى كنت متاخدة من الجو دة و كنت عايزة باى شكل اروح المدرسة و فعلا روحت كانت اول مرة اروح من بعد ثانوى و اول اما دخلت حسيت انى مطمنة كدة زى الاحساس اللى بيجى لحد لما بيدخل بيتة بعد فترة غياب ..احساس بالارتياح و الالفة غريب مع ان نظريا المكان دة مبقاش بتاعى خلاص و فى ناس كانت مضايقة من وجودنا طبعا عشان بنعطل مسيرة التعليم و بنحرم الاجيال الجديدة من تلقى العلم اللى احنا لحد دلوقتى مش فاهمين اهمية العلم اللى خدناة دة اية غير حشو الكتب بس طب يحشوها حاجة مفيدة كوسة مثلا ....لا لا الكوسة دية فى مسيرة العمل مش التعليم بلاش لخبطة التعليم ليه نوع تانى خااااااالص من الخضار .
الغريب ان الاحساس دة مش كتير حاسينة زيى فا مش عارفة هو الاحساس بالامان دة خارج من المدرسة و لا منى ...بغض النظر عن مكان خروجة بس هو بيبقى احساس جميل خصوصا لما تشوف فى عيون الناس انك كبرت فا تفتكر نفسك و انت صغير بكل البراءة و الهبل اللى كانوا جواك .معتقدش انى ممكن احس نفس الاحساس ناحية الجامعة بعد ما اسيبها الا لو عملوا فى الجامعة فسحة و حصة العاب تفتكروا ممكن ؟!!!! هههههه
معرفش ليه لما بروح المدرسة برتاح نفسيا و ببقى مبسوطة و عندى سلام داخلى كدة .
اول اما دخلت الكلية كنت مضايقة قوووى و مكتئبة مش من الكلية نفسها لا انا الحمد لله دخلت المجال اللى بحبه بس من حياة الجامعة نفسها كنت حاسة كدة انى مش فاهمة حاجة و مفيش حد راضى ولا ناوى يفهمك يعنى كنت متاخدة من الجو دة و كنت عايزة باى شكل اروح المدرسة و فعلا روحت كانت اول مرة اروح من بعد ثانوى و اول اما دخلت حسيت انى مطمنة كدة زى الاحساس اللى بيجى لحد لما بيدخل بيتة بعد فترة غياب ..احساس بالارتياح و الالفة غريب مع ان نظريا المكان دة مبقاش بتاعى خلاص و فى ناس كانت مضايقة من وجودنا طبعا عشان بنعطل مسيرة التعليم و بنحرم الاجيال الجديدة من تلقى العلم اللى احنا لحد دلوقتى مش فاهمين اهمية العلم اللى خدناة دة اية غير حشو الكتب بس طب يحشوها حاجة مفيدة كوسة مثلا ....لا لا الكوسة دية فى مسيرة العمل مش التعليم بلاش لخبطة التعليم ليه نوع تانى خااااااالص من الخضار .
الغريب ان الاحساس دة مش كتير حاسينة زيى فا مش عارفة هو الاحساس بالامان دة خارج من المدرسة و لا منى ...بغض النظر عن مكان خروجة بس هو بيبقى احساس جميل خصوصا لما تشوف فى عيون الناس انك كبرت فا تفتكر نفسك و انت صغير بكل البراءة و الهبل اللى كانوا جواك .معتقدش انى ممكن احس نفس الاحساس ناحية الجامعة بعد ما اسيبها الا لو عملوا فى الجامعة فسحة و حصة العاب تفتكروا ممكن ؟!!!! هههههه
الأحد، 20 أبريل 2008
جملة تلخص حاجات كتير...
فى ناس عمرنا ما هنسمع عنهم فى كتب التاريخ لانهم مش بيغيروا مجرى حياة الشعوب سواء بالسلب او بالايجاب بس الحقيقة ان فى ناس بتتمجد برضة بس مش فى ذاكرة التاريخ لا فى ذاكرة الناس اللى اتاثروا بيهم .احلى حاجة فى الناس دية ان مفيش حد هيختلف عليهم او يشكك فى صدقهم مع نفسهم او مع غيرهم لان تاثيرهم بيبقى مع ناس محددة و بطريقة شخصية . كل واحد فينا عنده شخصية او اكتر من اللى بتكلم عليهم دول اللى ساعات بنسميهم قدوتنا او مثلنا الاعلى او اللى بيغيرلنا حياتنا 180 درجة بمجرد تواجدة فى حياتنا و يمكن من غير نية مبيتة لان الناس ديه احنا اللى بنخترها مش هما اللى بيختارونا .
واحد من الناس الجميلة دية قال جملة مع ان معناها بسيط و يمكن بديهى الا انها هزتنى قووووى و خلت عنيا تلمع كانى اكتشفت اكتشاف عظيم الجملة كانت " انا محدش يقدر ياذينى لان عمر ما حاجة هتاذينى الا لو علاقتى بربنا اتقطعت و محدش يقدر يقطع علاقتى بربى" .الشخص دة الدكتور اللى بيدرسلى و انا بعد الجملة دية سبت كل حاجة حتى الشرح اللى بيشرحوا و قعدت احلل الجملة و قلت صحيح مفيش بنى ادم يقدر ياذى بنى ادم تانى الا بأذن ربنا ...طيب لما كلة هيجى من ربنا و ربنا اصلا مش بياذى عبيدة يبقى اصلا مفيش اذية ممكن تجرالى و حتى الاحداث اللى بنشفها احنا مضرة او مؤلمة بيبقى وراها خير ..مهما كبرت او قويت او كان مداها طويل برضة اخرها خير حتى لو كان الخير دة هو ثواب صبرك على الازمة .
طب بما ان الموضوع طلع ابسط من البساطة كدة امال ليه احنا عايشين طول الوقت خايفين ....يا خايفين نسقط يا خايفين من النجاح ياخد مننا حاجات تانية ...خايفين نحب و خايفين منحبش...خايفين نموت و مش دايما حابين نعيش .ليه كل دة ما الحسبة سهلة كل بايد ربنا يبقى كلة خير . يبقى كلة اخره فى فرح و رضا . اصل فعلا هنحس ازاى بمعنى الفرحة من غير ما نكون عارفين طعم الحزن ...ما احنا مش بنموت الا اما نعيش .و فى الاخر برضة حتى لو خفنا فا اللى مكتوب هيحصل مفيش مفر.
شكرا لاستاذى على الجملة اللى مكنش قاصد يقولهالى بس خلتنى افكر فى حاجة تريحنى قووووى و تخلينى اعرف اعيش و استنى الفرج لما الدنيا تضيق عليا و انا متاكدة ان كله خييييييييييييييير.فى دعاء جميل قوووى لسه عارفاة قريب حاساة مرتبط بالى بقولة:
"هبني اللّهم الصبر والقدرة لأرضى بما ليس منه بد، وهبني اللّهم الشجاعة والقوة لأغير ما تقوى على تغييره يد، وهبني اللهم السداد والحكمة لأميز بين هذا وذاك"
جميل جداااا الدعاء دة خصوصا اخر جزء عشان هو الاساس و اخيرا الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه ...
واحد من الناس الجميلة دية قال جملة مع ان معناها بسيط و يمكن بديهى الا انها هزتنى قووووى و خلت عنيا تلمع كانى اكتشفت اكتشاف عظيم الجملة كانت " انا محدش يقدر ياذينى لان عمر ما حاجة هتاذينى الا لو علاقتى بربنا اتقطعت و محدش يقدر يقطع علاقتى بربى" .الشخص دة الدكتور اللى بيدرسلى و انا بعد الجملة دية سبت كل حاجة حتى الشرح اللى بيشرحوا و قعدت احلل الجملة و قلت صحيح مفيش بنى ادم يقدر ياذى بنى ادم تانى الا بأذن ربنا ...طيب لما كلة هيجى من ربنا و ربنا اصلا مش بياذى عبيدة يبقى اصلا مفيش اذية ممكن تجرالى و حتى الاحداث اللى بنشفها احنا مضرة او مؤلمة بيبقى وراها خير ..مهما كبرت او قويت او كان مداها طويل برضة اخرها خير حتى لو كان الخير دة هو ثواب صبرك على الازمة .
طب بما ان الموضوع طلع ابسط من البساطة كدة امال ليه احنا عايشين طول الوقت خايفين ....يا خايفين نسقط يا خايفين من النجاح ياخد مننا حاجات تانية ...خايفين نحب و خايفين منحبش...خايفين نموت و مش دايما حابين نعيش .ليه كل دة ما الحسبة سهلة كل بايد ربنا يبقى كلة خير . يبقى كلة اخره فى فرح و رضا . اصل فعلا هنحس ازاى بمعنى الفرحة من غير ما نكون عارفين طعم الحزن ...ما احنا مش بنموت الا اما نعيش .و فى الاخر برضة حتى لو خفنا فا اللى مكتوب هيحصل مفيش مفر.
شكرا لاستاذى على الجملة اللى مكنش قاصد يقولهالى بس خلتنى افكر فى حاجة تريحنى قووووى و تخلينى اعرف اعيش و استنى الفرج لما الدنيا تضيق عليا و انا متاكدة ان كله خييييييييييييييير.فى دعاء جميل قوووى لسه عارفاة قريب حاساة مرتبط بالى بقولة:
"هبني اللّهم الصبر والقدرة لأرضى بما ليس منه بد، وهبني اللّهم الشجاعة والقوة لأغير ما تقوى على تغييره يد، وهبني اللهم السداد والحكمة لأميز بين هذا وذاك"
جميل جداااا الدعاء دة خصوصا اخر جزء عشان هو الاساس و اخيرا الحمد لله الذى لا يحمد على مكروه سواه ...
السبت، 19 أبريل 2008
التطور الطبيعى ل.....مش عارفة بس فيه تطور حصل و خلاص...
و أنا صغيرة كان عندى ايمان غير طبيعى بفكرة الصداقة و ان التضحية للصديق ديه حاجة مفيهاش مناقشة و نظام بقه انتيمتى و اتخانق مع اهلى لو لمحو من بعيد او قريب انها بتضيعلى وقتى مثلا او اى حاجة من الملاحظات اللى بيقولها الاهل على صحاب ولادهم .
المشكلة ان بعد فترة لاقيت ان الناس مش بتتمسك بالصداقة قد ما انا فاهمة او فى الحالة اللى بتكلم فيها لما السنين بتعدى على الصديقين و هما معا بعض ساعات بيتصوروا ان العلاقة ديه خلاص مضمونة فا يروك يعمل علاقات تانية بما ان العلاقة الاولى هتفضل ثابتة اعتمادا على التاريخ المشترك يعنى.زى بالضبط المتجوزين اللى بيفترضوا ان خلاص الجواز اكبر دليل على حبهم لبعض و بيبطلوا يعبروا او ينموا الحب دة .بس المشكلة بقه ان لا فى حالة الصداقة ولا الجواز الموضوع بيمشى كدة اى علاقة لازم عشان تستمر تتطور لو وقفت شوية بتضعف و جايز لو محدش لحقها تفتر و تموت .
نرجع للتطور الطبيعى للشىء اللى مش عارفة اسمية اية دة ...كبرت انا شوية -مش بفعل السنين للاسف لا بفعل التصرفات بتاعت الاصدقاء دول -و لما كبرت فهمت ان العلاقات بتاعت زمان مش هتفضل بنفس القوة بس عشان العلاقات دية هى اللى كانت معايا و انا شخصيتى بتتكون فا لما فقدت العلاقات دية شكيت فى مبدا الصداقة نفسه و قلت يبقى الصداقة المطلقة دية وهم المراهقة مش اكتر و ان الناس الكبار عندهم حق و مفيش حد بيفضل جمبك للنهاية.
قعدت افكر كدة ليه الطرف التانى بعد اكتشف -و كان اكتشاف مؤلم بصراحة - انها بعدت عشان علاقة تانية بس مع الجنس الاخر ...الصدمة مكنتش فى ان فية علاقة لا طبعا عادى ما اكيد كل واحدة فينا هترتبط - مكنتش راسمة انى اتجوزها انا يعنى - بس الصدمة كانت فى ان فيه وعود كتيرة اوووى اتقالت و فجاءة اختفت ( نوضح تانى عشان موضوع وعود دة بيتفهم حاجة تانية ) قصدى على الكلام بتاع اننا هنفضل صحاب للابد و ان لا يمكن حد يبعدنا عن بعض و الكلام دة ...اصلها حاجة من اتنين ياما كان اى كلام بيتقال ياما انا فاهمة كلمة للابد غلط . المهم ان العلاقة دية عشان كانت كبيرة عندى اووى شككتنى فى المبدا نفسه و مبقتش عايزة ارتبط باى علاقة صداقة جامدة لا يجيى اليوم اللى تبعد فيه و اتاثر انا تانى و قلت ايه يمكن فعلا مفيش صداقة بستمر بقوتها و ان اللى بيستمر هو علاقة الارتباط مع شخص من الجنس الاخر ( اللى هو هتجوزة يعنى مش اى حد من الجنس الاخر و خلاص مش هيصة هية :D )
قلت طيب يبقى الامل فى الفارس اللى جاى راكب الحصان الابيض -هو فية حد لسه بيعرف يركب خيل اصلا اللى بيعرف يقولى و انا احددلة ميعاد مع بابا و هنبقى ننظر فى امرة ههههه- المهم اقتنعت بموضوع الحصان الابيض دة قصدى يعنى اللى هرتبط بية بس كنت شايفة انى مش هعمل زى اغلب صحابى و ارتبط حوالى خمس او ست مرارات على الاقل لحد ما يجى الفارس المنتظر -انا بتكلم عن الارتباطات اللى خارج نطاق الخطوبة و كدة لو خطوبة يبقى الموضوع نصيب لكن اصاحب ميت مرة قبل ماتجوز دة اسمة فضا - المهم بما انى خت قرار بانى مش هرتبط حاليا لحد ما لاقى الشخص اللى مش هتجوز غيرة فقررت اقعد بقة اتفرج على العلاقات اللى بتحصل حواليا من باب اكتساب الخبرة من تجارب الغير و ياريتنى ما فكرت كدة . مش ممكن كمية الكلام اللى بيتقال و الوعود و المشاعر الفياضة و الجياشة و ...و كل الكلام الكبير دة و بعدين فى الاخر ينفصلوا و كل واحدج يشوف مستقبلة مع حد تانى -مستقبلة دة اللى هو الكام شهر اللى جايين لحد ما تتكرر نفس النهاية الماساوية.الفكرة انى اللى يسمع عن العلاقة و الكلام عن مشاعرهم يحس ان روميو و جوليت و عنتر و عبلة و كل الاموات دول بعثوا من جديد طب امال اية اللى بيحصل و ازاى بيقدروا يبعدوا عن بعض كدة بعد ما كان لو مسمعتش صوتة يوم نروح نزورها فى المستشفى عشان اغم عليها من الزعل و كلام كدة يقطع القلب بس برضه محدش قالى ايييييييييية اللى حصل خلا اللى اتنين يقدروا يبعدوا عن بعض عادى كدة كانهم معرفة قطر و خلاص وصلوا لاخر محطة ....
انا معرفش الناس دية بتفكر ازاى و هل هما بيضحكوا على بعض و لا على نفسهم و فى الحالتين ليه بيعملوا كدة ...مهما كان اللى بيحصل دة بيضيع نقاء حاجات كتيييييير قووووووووووى جوانا و حتى لو جيت قولت كلمة بحبك لحد انت فعلا بتحبوا هتحس ان معناها سخيف من كتر متقالت و انت مش قاصدها ....مش فاهمة فعلا اية الغرض من اللى بيعملوة دة بس بالنسبالى ان شاء الله عمرى ما هاكون زيهم اولا ارضاءا لربنا و احتراما لاهلى و ثانيا عشان محسش فى يوم ان كلامى و مشاعرى بقوا مستهلكين ....
طب و بعدين لا صداقة نافعة و لا ارتباط يعنى انا كدة العلاقة الوحيدة اللى واثقة منها هى علاقتى بمامتى و مش بعيد قريب تتبرا منى هى كمان و ساعتها اية بقة امشى اكلم نفسى هو صحيح انا استاهل بس مش كدة يعنى التغيير حلو برضة يالا ربنا يسهل بقة ....
و كان هذا موجز عن التطور الطبيعى للبتااع دة :D:D:D:D
المشكلة ان بعد فترة لاقيت ان الناس مش بتتمسك بالصداقة قد ما انا فاهمة او فى الحالة اللى بتكلم فيها لما السنين بتعدى على الصديقين و هما معا بعض ساعات بيتصوروا ان العلاقة ديه خلاص مضمونة فا يروك يعمل علاقات تانية بما ان العلاقة الاولى هتفضل ثابتة اعتمادا على التاريخ المشترك يعنى.زى بالضبط المتجوزين اللى بيفترضوا ان خلاص الجواز اكبر دليل على حبهم لبعض و بيبطلوا يعبروا او ينموا الحب دة .بس المشكلة بقه ان لا فى حالة الصداقة ولا الجواز الموضوع بيمشى كدة اى علاقة لازم عشان تستمر تتطور لو وقفت شوية بتضعف و جايز لو محدش لحقها تفتر و تموت .
نرجع للتطور الطبيعى للشىء اللى مش عارفة اسمية اية دة ...كبرت انا شوية -مش بفعل السنين للاسف لا بفعل التصرفات بتاعت الاصدقاء دول -و لما كبرت فهمت ان العلاقات بتاعت زمان مش هتفضل بنفس القوة بس عشان العلاقات دية هى اللى كانت معايا و انا شخصيتى بتتكون فا لما فقدت العلاقات دية شكيت فى مبدا الصداقة نفسه و قلت يبقى الصداقة المطلقة دية وهم المراهقة مش اكتر و ان الناس الكبار عندهم حق و مفيش حد بيفضل جمبك للنهاية.
قعدت افكر كدة ليه الطرف التانى بعد اكتشف -و كان اكتشاف مؤلم بصراحة - انها بعدت عشان علاقة تانية بس مع الجنس الاخر ...الصدمة مكنتش فى ان فية علاقة لا طبعا عادى ما اكيد كل واحدة فينا هترتبط - مكنتش راسمة انى اتجوزها انا يعنى - بس الصدمة كانت فى ان فيه وعود كتيرة اوووى اتقالت و فجاءة اختفت ( نوضح تانى عشان موضوع وعود دة بيتفهم حاجة تانية ) قصدى على الكلام بتاع اننا هنفضل صحاب للابد و ان لا يمكن حد يبعدنا عن بعض و الكلام دة ...اصلها حاجة من اتنين ياما كان اى كلام بيتقال ياما انا فاهمة كلمة للابد غلط . المهم ان العلاقة دية عشان كانت كبيرة عندى اووى شككتنى فى المبدا نفسه و مبقتش عايزة ارتبط باى علاقة صداقة جامدة لا يجيى اليوم اللى تبعد فيه و اتاثر انا تانى و قلت ايه يمكن فعلا مفيش صداقة بستمر بقوتها و ان اللى بيستمر هو علاقة الارتباط مع شخص من الجنس الاخر ( اللى هو هتجوزة يعنى مش اى حد من الجنس الاخر و خلاص مش هيصة هية :D )
قلت طيب يبقى الامل فى الفارس اللى جاى راكب الحصان الابيض -هو فية حد لسه بيعرف يركب خيل اصلا اللى بيعرف يقولى و انا احددلة ميعاد مع بابا و هنبقى ننظر فى امرة ههههه- المهم اقتنعت بموضوع الحصان الابيض دة قصدى يعنى اللى هرتبط بية بس كنت شايفة انى مش هعمل زى اغلب صحابى و ارتبط حوالى خمس او ست مرارات على الاقل لحد ما يجى الفارس المنتظر -انا بتكلم عن الارتباطات اللى خارج نطاق الخطوبة و كدة لو خطوبة يبقى الموضوع نصيب لكن اصاحب ميت مرة قبل ماتجوز دة اسمة فضا - المهم بما انى خت قرار بانى مش هرتبط حاليا لحد ما لاقى الشخص اللى مش هتجوز غيرة فقررت اقعد بقة اتفرج على العلاقات اللى بتحصل حواليا من باب اكتساب الخبرة من تجارب الغير و ياريتنى ما فكرت كدة . مش ممكن كمية الكلام اللى بيتقال و الوعود و المشاعر الفياضة و الجياشة و ...و كل الكلام الكبير دة و بعدين فى الاخر ينفصلوا و كل واحدج يشوف مستقبلة مع حد تانى -مستقبلة دة اللى هو الكام شهر اللى جايين لحد ما تتكرر نفس النهاية الماساوية.الفكرة انى اللى يسمع عن العلاقة و الكلام عن مشاعرهم يحس ان روميو و جوليت و عنتر و عبلة و كل الاموات دول بعثوا من جديد طب امال اية اللى بيحصل و ازاى بيقدروا يبعدوا عن بعض كدة بعد ما كان لو مسمعتش صوتة يوم نروح نزورها فى المستشفى عشان اغم عليها من الزعل و كلام كدة يقطع القلب بس برضه محدش قالى ايييييييييية اللى حصل خلا اللى اتنين يقدروا يبعدوا عن بعض عادى كدة كانهم معرفة قطر و خلاص وصلوا لاخر محطة ....
انا معرفش الناس دية بتفكر ازاى و هل هما بيضحكوا على بعض و لا على نفسهم و فى الحالتين ليه بيعملوا كدة ...مهما كان اللى بيحصل دة بيضيع نقاء حاجات كتيييييير قووووووووووى جوانا و حتى لو جيت قولت كلمة بحبك لحد انت فعلا بتحبوا هتحس ان معناها سخيف من كتر متقالت و انت مش قاصدها ....مش فاهمة فعلا اية الغرض من اللى بيعملوة دة بس بالنسبالى ان شاء الله عمرى ما هاكون زيهم اولا ارضاءا لربنا و احتراما لاهلى و ثانيا عشان محسش فى يوم ان كلامى و مشاعرى بقوا مستهلكين ....
طب و بعدين لا صداقة نافعة و لا ارتباط يعنى انا كدة العلاقة الوحيدة اللى واثقة منها هى علاقتى بمامتى و مش بعيد قريب تتبرا منى هى كمان و ساعتها اية بقة امشى اكلم نفسى هو صحيح انا استاهل بس مش كدة يعنى التغيير حلو برضة يالا ربنا يسهل بقة ....
و كان هذا موجز عن التطور الطبيعى للبتااع دة :D:D:D:D
الأربعاء، 26 مارس 2008
اية الهدف ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
اضراب عام لكل الشعب
يوم 6 إبريل خليك قاعد في البيت
أو شاركنا فى الميادين العامة
أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا
ماتروحشي الشغل
ماتروحشي الجامعه
ماتروحشي المدرسة
ماتفتحشي المحل
ماتفتحشي الصيدليه
ماتروحشي القسم
ماتروحشي المعسكر
عايزين مرتبات تعيشنا
عايزين نشتغل
عايزين تعليم لأولدنا
عايزين مواصلات أدمية عايزين مستشفيات تعالجنا................الخ....
دية رسالة وصلتنى من كذا مكان مختلف و بصراحة انا مش مقتنعة و عايزة حد يفهمنى اية الفايدة اللى هتعود علينا من التصرف دة .انا مش معترضة اننا نعمل مظاهرات او اضراب او اى حاجة نوضح بيها رفضنا للغلاء و لكل المشاكل اللى بتواجهنا يوميا فى مصر لكن اذا كان اللى بيتاذى هو الشعب مش المفترض ان الحل يكون مبياذيش المتضرر الأول (الشعب) .....عايزة افهم يعنى لما يقولو متنزلوش الشغل طب ما هيتخصم من مرتباتهم اللى من ضمن اهداف الأضراب انها تزودها ....و لما يقولو متفتحوش المحلات طب صاحب المحل و اللى بيشتغلو عندة هيصرفو منين؟؟ .....لما ميفتحوش الصيدليات طب نجيب الدواء اللى نفسنا يرخص منين ؟؟ و لو الناس فعلا مشترتش اى سلعة فى اليوم دة طب ما تانى يوم هتشترى الضعف لان عندها نقص بسبب يوم الاضراب ....و بعدين لو اللى هيشتركوا فى الأضراب او اللى هيرفضو الأشتراك اعترضو بعض الأضراب و اتكلمو عن اضرارة اول رد الحكومة هتردة هيكون الشعب هو اللى عمل كدة و احنا سبناة لتكتمل مسيرة الديمقراطية فى مصر ....................و بكدة نبقى خسرنا ان الشعب ياخد موقف مرة تانية لانة هيلاقى نفسه كالعادة المتضرر الوحيد .............
انا فعلا مش فاهمة ايه الغرض يمكن يكون جهل منى او ان الأضراب دة معمول لمجرد اننا نحس اننا بناخد موقف بغض النظر عن صحتة من عدمها .....لو المشكلة فى استيعابى انا فا يا ريت حد يفهمنى و لو هو فعلا مجرد موقف مالوش اى هدف فا.............!!!!!!! كدة تبقى الحكومة أذكى فا فى خططهم بيطلعو هما على الاقل كسبانين لكن احنا لا هنخسرهم و لا هنكسب .
يوم 6 إبريل خليك قاعد في البيت
أو شاركنا فى الميادين العامة
أوعي تنـــــــــزل لكن شاركنا
ماتروحشي الشغل
ماتروحشي الجامعه
ماتروحشي المدرسة
ماتفتحشي المحل
ماتفتحشي الصيدليه
ماتروحشي القسم
ماتروحشي المعسكر
عايزين مرتبات تعيشنا
عايزين نشتغل
عايزين تعليم لأولدنا
عايزين مواصلات أدمية عايزين مستشفيات تعالجنا................الخ....
دية رسالة وصلتنى من كذا مكان مختلف و بصراحة انا مش مقتنعة و عايزة حد يفهمنى اية الفايدة اللى هتعود علينا من التصرف دة .انا مش معترضة اننا نعمل مظاهرات او اضراب او اى حاجة نوضح بيها رفضنا للغلاء و لكل المشاكل اللى بتواجهنا يوميا فى مصر لكن اذا كان اللى بيتاذى هو الشعب مش المفترض ان الحل يكون مبياذيش المتضرر الأول (الشعب) .....عايزة افهم يعنى لما يقولو متنزلوش الشغل طب ما هيتخصم من مرتباتهم اللى من ضمن اهداف الأضراب انها تزودها ....و لما يقولو متفتحوش المحلات طب صاحب المحل و اللى بيشتغلو عندة هيصرفو منين؟؟ .....لما ميفتحوش الصيدليات طب نجيب الدواء اللى نفسنا يرخص منين ؟؟ و لو الناس فعلا مشترتش اى سلعة فى اليوم دة طب ما تانى يوم هتشترى الضعف لان عندها نقص بسبب يوم الاضراب ....و بعدين لو اللى هيشتركوا فى الأضراب او اللى هيرفضو الأشتراك اعترضو بعض الأضراب و اتكلمو عن اضرارة اول رد الحكومة هتردة هيكون الشعب هو اللى عمل كدة و احنا سبناة لتكتمل مسيرة الديمقراطية فى مصر ....................و بكدة نبقى خسرنا ان الشعب ياخد موقف مرة تانية لانة هيلاقى نفسه كالعادة المتضرر الوحيد .............
انا فعلا مش فاهمة ايه الغرض يمكن يكون جهل منى او ان الأضراب دة معمول لمجرد اننا نحس اننا بناخد موقف بغض النظر عن صحتة من عدمها .....لو المشكلة فى استيعابى انا فا يا ريت حد يفهمنى و لو هو فعلا مجرد موقف مالوش اى هدف فا.............!!!!!!! كدة تبقى الحكومة أذكى فا فى خططهم بيطلعو هما على الاقل كسبانين لكن احنا لا هنخسرهم و لا هنكسب .
الاثنين، 10 مارس 2008
شوية كلام
فية حاجة جوايا قالتلى ان أول مشكلة حقيقية هتقابلنى فى الحياة هتكسرنى و مش هعرف ارجع زى الأول تانى ابدا و جة فى دماغى موضوع وطى للريح عشان متكسركش ....خفت اووى لأنى معرفش ابقى حاجة غير اللى انا فية حاليا فمعنديش حلول تانية يمكن اكون غلط و محتاجة اتغير بس مش عارفة اتغير ازاى او يمكن مش عايزة أصل الحاجات اللى الناس حواليا بيعلقوا على انى محتاجة اغيرها بحس انى لو غيرتها ( دة لو عرفت يعنى ) هيتغير معاها حاجات تانية كتيرة و فى النهاية هلاقينى كلى اتغيرت الحلو قبل الوحش ....فية تغيرات كتيرة اووى حصلت فى حياتى الفترة اللى فاتت و كلها جذرية و من كتر ما اللى حواليا بيجبرونى انى اثبتلهم حاجة معينة مبقتش عارفة انا اية موقفى الحقيقى من اللى بيحصلى ....حاسة انى محتاجة حاجة زى غسيل المخ كدة بس للروح ..هو فية حاجة اسمها غسيل روح ؟؟؟ معرفش ليه كنت متخيلة ان المشاكل اللى فاتت مؤقتة و شوية و هرجع زى الأول بس دلوقتى حاسة ان مفيش حاجة هترجع زى الأول .....عايزة اتكلم مع حد يقولى الصح و الغلط ...بغض النظر عن انى مش شايفة سبب انى اكتب كل الكلام دة بس فى جميع الأحوال الحمد لله انا عارفة ان مشاكلى ولا حاجة جمب مشاكل ناس تانية كتيرة فا الحمد لله بس اهى فضفضة .
الأحد، 2 مارس 2008
الضمير العربى على قد فهمى :D
الضمير العربى ....اوبريت جميل اوى و موثر جدا كان قبلة فى برضة الحلم العربى و سبحان الله كان برضة جميل اوى و برضة موثرجداا مفنكرش ان من ساعة ما الحلم العربى اتعمل لحد ما عملوا الضمير العربى و على حسب معلوماتى الفرق بين العملين حوالى 10 سنين معتقدش ان فية حاجة اتغيرت للاحسن بالعكس الوضع اصبح اسوء اكتر من الاول عشان كدة عملوا الضمير العربى يمكن الناس تفوق من اللى هى فية...اللى سمع الاتنين هيلاقى ان فى الحلم العربى اتكلمو عن فلسطين و دلوقتى فى الضمير بيتكلمو عن فلسطين و لبنان و العراق و ربنا يستر ....بجد الاوبريت هايل اوووووووى و المخرج كويس جداااا و جاب لقطات موثرة و بتعبر عن الكلام اللى بيتقال فى الاوبريت كويس جدااا مش مجرد مجموعة صور من الاخبار محطوطة ورا بعض و خلاص تقريبا مدة الاوبريت حوالى 40 دقيقة و انا طول ال40 دقيقة دول عمالة اعيط من بشاعة الصور و قوة الكلام اللى بيتقال و متهايئلى كل اللى شافوا الكليب عملوا زى و طبعا السوال الابدى هو و بعد ما هنعيط هنعمل اييييييييية ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ يعنى اللى شوفناة هياثر فينا ولا التاثير تاثير موقت لحد ما الاغنية اللى بعدها تيجى فننسى كل حاجة و لو اغنية من بتوع نانسى و لا هيفاء و لا اتباعهم يبقى هننسى كل حاجة و نبيع القضية اللى اساسا متباعة بس معرفش لية المرة دية حسيت بفرق يمكن عشان مبصتش للكليب على انة بيتكلم عن العدوان و الاحتلال و القيادات الظالمة اللى بتغزو او القيادات السلبية اللى بتسكت ...معرفش لية بعدت فكرة الاوبريت عن الحاجات العامة يعنى مقولتش ان بوش او كوندليزا ريس ظالمين و ان مبارك و بقيت قادة العرب ضميرهم اخرس شفت الاوبريت من زاوية تانية خالص معرفش دة المقصود من فكرة الاوبريت و لا انا شطحت بخيالى شوية ......انا شفت ان الجندى الامريكى او الانجليزى او بتوع حماس اللى بيضربوا فى بتوع فتح و العكس او الشيعة و السنة اللى بيضربوا فى بعض هما دول اللى فى ايدهم تصحيح الوضع بمعنى ان بوش ظالم ماشى بس ازاى الجندى بتاعة قابل انة يقتل طفلة او يضرب ست او يتلذذ انة يذل واحد اعزل .......قصدى ان الشيطان دايما موجود و عمرنا من هنصحى يوم نلاقية اختفى الاختلاف اللى ممكن يحصل لما الناس تبطل تسمعلة و تنفذلة رغباتة ....قصدى ان الظلم بيجى من الفرد مش من مجتمع كامل فا لو الفرد دة مظلمش يبقى المجتمع ككل هيبقى كويس ......فى جملة حلوة اووى بتتقال قبل و بعد الاوبريت(شجر الظلم مش بتطرح غير الظلم)فا محدش يفتكر ان الظلم موجود بس فى الحروب او عند الناس اللى عندها سلطات كبيرة لااا اى حد فينا ممكن يظلم لان داينا هتلاقى انك اقوى من حد معين فممكن تظلمة بس متفتكرش ان الحياة بتتجزء هتتردلك برضة على صعيد تانى زى العراق من كام سنة ضربت فى الكويت و موتت ناس كتير من غير حق فادلوقتى بتضرب من الامريكان من غير ما يكون عند الامريكان حق و هيجى اليوم اللى تضرب فية امريكا و...الخ الخ......يعنى باختصار انا شفت ان الظلم اللى ممكن نعملة فى حياتنا اليومية زى مثلا اننا ناخد حق مش حقنا اعتمادا على مكانتنا فى المجتمع او مستوانا او اى حاجة من الحاجات اللى بتقسم المجتمع طبقات دية صورة مصغرة للظلم فا اللى بيعملها ميعترضش على الظلم الكبير لانة بشكل او باخر جزء من الصورة الكبيرة ......غالبا محدش هيفهم حاجة من التخاريف اللى عمالة اقولها دية بس فو جميع الاحوال ادينى قلت اللى فى نفسى .....الى اللقاء اذا كان لينا عمر.....
اهداء اللى الاستاذ احمد بدوى.....شكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااااD:
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
