الثلاثاء، 22 أبريل 2008

مدرستى يا مدرستى D:

     اللى ميعرفش المعلومة الحيوية و المؤثرة جداااا فى حياة البشر فا انا فى سنة تانية كلية و عشان فى ناس مش بتعرف تحسب فا معنى المعلومة دية انى بقالى سنتين سايبة المدرسة بس مع ان مش دية المدرسة اللى قضيت فيها كل سنين التعليم نظرا لانى كنت بتنقل بين مدارس كتير و مع ان برضة مش كل الايام فيها كانت حلوة و لا التعليم كان كويس و لا كان فيها حمام سباحة او ملعب جولف ولا الكلام اللى ممكن يخليها مدرسة مفيش منها اتنين يعنى بس مع كل دة انا لسه لحد دلوقتى بروح المدرسة كل فترة و ببقى مبسوطة قوووووووووووووى لما اعمل كدة و اسلم على المدرسين و اشوف شكل المدرسة اللى متغيرش و شكلة مش هيتغير فى سنتة و بفضل اتفرج على شكل الطلبة اللى بحس ان تصرفاتهم نفس تصرفاتنا بالضبط لما كنا قدهم .
معرفش ليه لما بروح المدرسة برتاح نفسيا و ببقى مبسوطة و عندى سلام داخلى كدة .

اول اما دخلت الكلية كنت مضايقة قوووى و مكتئبة  مش من الكلية نفسها لا انا الحمد لله دخلت المجال اللى بحبه بس من حياة الجامعة نفسها  كنت حاسة كدة انى مش فاهمة حاجة و مفيش حد راضى ولا ناوى يفهمك يعنى كنت متاخدة من الجو دة  و كنت عايزة باى شكل اروح المدرسة  و فعلا روحت كانت اول مرة اروح من بعد ثانوى و اول اما دخلت حسيت انى مطمنة كدة زى الاحساس اللى بيجى لحد لما بيدخل بيتة بعد فترة غياب ..احساس بالارتياح و الالفة غريب مع ان نظريا المكان دة مبقاش بتاعى خلاص  و فى ناس كانت مضايقة من وجودنا طبعا عشان بنعطل مسيرة التعليم و بنحرم الاجيال الجديدة من تلقى العلم اللى احنا لحد دلوقتى  مش فاهمين اهمية العلم اللى خدناة دة اية غير حشو الكتب بس  طب يحشوها حاجة مفيدة كوسة مثلا ....لا لا الكوسة دية فى مسيرة العمل مش التعليم بلاش لخبطة  التعليم ليه نوع تانى  خااااااالص من الخضار .


    الغريب ان الاحساس دة مش كتير حاسينة زيى فا مش عارفة هو الاحساس بالامان دة خارج من المدرسة و لا منى ...بغض النظر عن مكان خروجة بس هو بيبقى احساس جميل  خصوصا لما تشوف فى عيون الناس انك كبرت فا تفتكر نفسك و انت صغير  بكل البراءة و الهبل اللى كانوا جواك .معتقدش انى ممكن احس نفس الاحساس ناحية الجامعة بعد ما اسيبها الا لو عملوا فى الجامعة فسحة و حصة العاب تفتكروا ممكن ؟!!!! هههههه

ليست هناك تعليقات: