(1 )
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ
...........................................................
اقروا القصيدة ديه كويس جداااااااااااااا مفيهاش كلمة مش فى مكانها القصيدة قديمة بس سبحان الله اللى يقراها دلوقتى ميحسش ان فيها حاجة مش صح ياترى دة ابداع من أمل دنقل ولا خيبة قوية مننا ؟؟ مش محتاجة جواب للاسفز
الى من لم يستوعب الدرس بعد....لا تصالح بسيطة يعنى الخاين مش هيصحى يلاقى نفسه ابيض من جواه لا هيفضل برضه خاين الفرق اللى الايام هتعمله ان خيانتة بتزيد و سكوتك بيجعله اقوى ...لا تصالح مش محتاجة ذكاء مكنش و لا هيكون ينفع نبقى اخوات او فى حل واحد نبقى اخوات زى قابيل و هابيل يعنى اخوات بالاسم لكن فى نهاية المطاف فى حد هيقتل حد و طبعا احنا عارفيين مين هيبقى القتيل و ياريته بيتقتل مرة واحدة و اهو نبقى خلصنا لا دة موت بطىء و متكرر مرة بعد مرة بعد مرة بعد..................
حد يقنعنى بجدوى التصابنتصالح مع ميييييييين يعنى ينفع تعمل اتفاق مع واحد معروف عنه انه خاين للعهد مش برضه دة يبقى اسمه غباء و لا الصفة ديه مبقناش بنعتبرها تقليل مننا و لا ايه ؟؟!! بتتصالح و بتديله خير بلدك كله عارف كدة احنا عملنا ايه ؟ قلنا ايه احنا عايزين سلام و يعنى احنا كنا خدنا ايه من الحرب - سيبكوا من العزة و الكرامة و الاباء الكلام دة اتلغى من القاموس و لو دورت عليها هتلاقى مكتوب ان الكلمات ديه اصلها فرعونى و بتدل على حاجة بتجيب وجع القلب - خلاص اتفقنا هنعمل سلام خلاص اخوات ؟؟ اةة طب هايل مش الاخوات لازم يساعدوا بعض بقه و لا هنبتديها ندالة يا ترى نساعدهم ازاى ازاى ازاى ؟؟؟ فيه مشكلة احنا عندنا اللى يكفينا بس معندناش اللى نبقشش بيه ..طب يعنى نسيب الغلابة ولاد ال.........غلابة دول كدة لا ميصحش دول حتى اخواتنا جديد لسه طب ايه الحل ؟ بسيطة اللقمة تتقسم على اتنين الله اعبروهم ناس جايين يزوروكوا فترة و تعايشوا مع دة باى طريقة و الرزق يتقسم عينا و لا ان شاء الله ما عننا كلنا احنا الضيوف اهم يعنى نندل مع اكتر تاس بتخون العهد لا ميصحش طبعا الواحد برضه لازم يعمل باصله ....يعنى يا شطار احنا قلنا حرام الحرب و ريحناهم لا و كمان بعد ماكانوا بيخدوا خير البلد بالدم و بالقوة و بالحروب احنا وفرنا عليهم كل دة و بقينا بنقدمهلهم كعربون اخوة مع ان مش احنا اللى محتاجين نثبت اننا اوفياء.
ايه اللى فكرنى بالقصيدة و بالتطبيع و بالكرامة اللى بقيت بسمع عنها من الافلام القديمة بس ..اللى خلانى اكتب لما سمعت عن موضوع مد الغاز الطبيعى لاسرائيل طبعا مش ديه المشكلة احنا اتفقنا اننا اخوات و جيران و النبى وصى على سابع جار فا ميصحش يعنى نستخسر فيهم الحاجات البسيطة ديه بس المشكلة لما تتطلع احصائيات بتقول ان اصلا مخزون الغاز بتعنا مش هيكمل 18 سنة اصلا فا انا بدل ما احاول اوفر زيادة لبلدى بوزع اللى عندى اللى بلدى فى اشد الحاجة اليه على الاهل و الاحباب !!!! لا و مش كفاية كدة لا عشان تكمل يزودوا ثمن الغاز على المصانع الوطنية - مش مقصود هنا انها تبع الحزب الوطنى هنا وطنية بمعناها الحقيقى - و كل دة طبعا عشان نكفى جيرانا و مش مهم احنا و برضو رجال الاعمال اصحاب المصانع ديه لازم يشاركوا فى اظهار مصر بمظهر من يفى بالعهد مش لازم نتقدم و لا ننتج و لا نحل البطالة و العنوسة دلوقتى اهم حاجة نبان قد كلمتنا مع جيرانا.
المفروض مكنوش يسموها معاهدة كانوا يسموها بيع اوعقد احتكار اهو اى حاجة تدى معنى للى بيحصلل دلوقتى ياريتنا بعنا بس الحرب و لا الشهداء اللى ماتوا زمان لا دة احنا بيعنا نفسنا و احترامنا لنفسنا -يعنى لو لسه الكلمة ديه ليها معنى - و بيعنا الشهداء اللى ماتوا و اللى لسه هيموتوا و البقية تاتى .
............................................................
" اهو دة اللى صار و ادى اللى كان ملكش حق تلوم عليا , تلوم عليا ازاى يا سيدنا و خير بلاااااادنا مهوش بايدنا قولى عن اشياء تفيدنا و بعدها ابقى لوم عليا "
لا تصالحْ!
..ولو منحوك الذهب
أترى حين أفقأ عينيك
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
هل ترى..؟
هي أشياء لا تشترى..:
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
حسُّكما - فجأةً - بالرجولةِ،
هذا الحياء الذي يكبت الشوق.. حين تعانقُهُ،
الصمتُ - مبتسمين - لتأنيب أمكما..
وكأنكما
ما تزالان طفلين!
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
صوتانِ صوتَكَ
أنك إن متَّ:
للبيت ربٌّ
وللطفل أبْ
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
إنها الحربُ!
قد تثقل القلبَ..
لكن خلفك عار العرب
لا تصالحْ..
ولا تتوخَّ الهرب!
(2)
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
أعيناه عينا أخيك؟!
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
سيقولون:
جئناك كي تحقن الدم..
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
سيقولون:
ها نحن أبناء عم.
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
إلى أن يجيب العدم
إنني كنت لك
فارسًا،
وأخًا،
وأبًا،
ومَلِك!
(3)
لا تصالح ..
ولو حرمتك الرقاد
صرخاتُ الندامة
وتذكَّر..
(إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة)
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
بثياب الحداد
كنتُ، إن عدتُ:
تعدو على دَرَجِ القصر،
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
فوق ظهر الجواد
ها هي الآن.. صامتةٌ
حرمتها يدُ الغدر:
من كلمات أبيها،
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
لينالوا الهدايا..
ويلهوا بلحيته (وهو مستسلمٌ)
ويشدُّوا العمامة..
لا تصالح!
فما ذنب تلك اليمامة
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
وهي تجلس فوق الرماد؟!
(4)
لا تصالح
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
وكيف تصير المليكَ..
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
كيف تنظر في يد من صافحوك..
فلا تبصر الدم..
في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف..
سوف يجيئك من ألف خلف
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
لا تصالح،
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
إن عرشَك: سيفٌ
وسيفك: زيفٌ
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
واستطبت- الترف
(5)
لا تصالح
ولو قال من مال عند الصدامْ
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
عندما يملأ الحق قلبك:
تندلع النار إن تتنفَّسْ
ولسانُ الخيانة يخرس
لا تصالح
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
كيف تنظر في عيني امرأة..
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
-كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
لا تصالح
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
وارْوِ قلبك بالدم..
واروِ التراب المقدَّس..
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
إلى أن تردَّ عليك العظام!
(6)
لا تصالح
ولو ناشدتك القبيلة
باسم حزن "الجليلة"
أن تسوق الدهاءَ
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
سيقولون:
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
فخذ -الآن- ما تستطيع:
قليلاً من الحق..
في هذه السنوات القليلة
إنه ليس ثأرك وحدك،
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
وغدًا..
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
يوقد النار شاملةً،
يطلب الثأرَ،
يستولد الحقَّ،
من أَضْلُع المستحيل
لا تصالح
ولو قيل إن التصالح حيلة
إنه الثأرُ
تبهتُ شعلته في الضلوع..
إذا ما توالت عليها الفصول..
ثم تبقى يد العار مرسومة (بأصابعها الخمس)
فوق الجباهِ الذليلة!
(7)
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
كنت أغفر لو أنني متُّ..
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
لم أكن غازيًا،
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
أو أحوم وراء التخوم
لم أمد يدًا لثمار الكروم
أرض بستانِهم لم أطأ
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
كان يمشي معي..
ثم صافحني..
ثم سار قليلاً
ولكنه في الغصون اختبأ!
فجأةً:
ثقبتني قشعريرة بين ضعلين..
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
لم يكن في يدي حربةٌ
أو سلاح قديم،
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
(8)
لا تصالحُ..
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
النجوم.. لميقاتها
والطيور.. لأصواتها
والرمال.. لذراتها
والقتيل لطفلته الناظرة
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
والذي اغتالني: ليس ربًا..
ليقتلني بمشيئته
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
لا تصالحْ
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
(في شرف القلب)
لا تُنتقَصْ
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
سرق الأرض من بين عينيَّ
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
(9)
لا تصالح
فليس سوى أن تريد
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
وسواك.. المسوخ!
(10)
لا تصالحْ
لا تصالحْ
...........................................................
اقروا القصيدة ديه كويس جداااااااااااااا مفيهاش كلمة مش فى مكانها القصيدة قديمة بس سبحان الله اللى يقراها دلوقتى ميحسش ان فيها حاجة مش صح ياترى دة ابداع من أمل دنقل ولا خيبة قوية مننا ؟؟ مش محتاجة جواب للاسفز
الى من لم يستوعب الدرس بعد....لا تصالح بسيطة يعنى الخاين مش هيصحى يلاقى نفسه ابيض من جواه لا هيفضل برضه خاين الفرق اللى الايام هتعمله ان خيانتة بتزيد و سكوتك بيجعله اقوى ...لا تصالح مش محتاجة ذكاء مكنش و لا هيكون ينفع نبقى اخوات او فى حل واحد نبقى اخوات زى قابيل و هابيل يعنى اخوات بالاسم لكن فى نهاية المطاف فى حد هيقتل حد و طبعا احنا عارفيين مين هيبقى القتيل و ياريته بيتقتل مرة واحدة و اهو نبقى خلصنا لا دة موت بطىء و متكرر مرة بعد مرة بعد مرة بعد..................
حد يقنعنى بجدوى التصابنتصالح مع ميييييييين يعنى ينفع تعمل اتفاق مع واحد معروف عنه انه خاين للعهد مش برضه دة يبقى اسمه غباء و لا الصفة ديه مبقناش بنعتبرها تقليل مننا و لا ايه ؟؟!! بتتصالح و بتديله خير بلدك كله عارف كدة احنا عملنا ايه ؟ قلنا ايه احنا عايزين سلام و يعنى احنا كنا خدنا ايه من الحرب - سيبكوا من العزة و الكرامة و الاباء الكلام دة اتلغى من القاموس و لو دورت عليها هتلاقى مكتوب ان الكلمات ديه اصلها فرعونى و بتدل على حاجة بتجيب وجع القلب - خلاص اتفقنا هنعمل سلام خلاص اخوات ؟؟ اةة طب هايل مش الاخوات لازم يساعدوا بعض بقه و لا هنبتديها ندالة يا ترى نساعدهم ازاى ازاى ازاى ؟؟؟ فيه مشكلة احنا عندنا اللى يكفينا بس معندناش اللى نبقشش بيه ..طب يعنى نسيب الغلابة ولاد ال.........غلابة دول كدة لا ميصحش دول حتى اخواتنا جديد لسه طب ايه الحل ؟ بسيطة اللقمة تتقسم على اتنين الله اعبروهم ناس جايين يزوروكوا فترة و تعايشوا مع دة باى طريقة و الرزق يتقسم عينا و لا ان شاء الله ما عننا كلنا احنا الضيوف اهم يعنى نندل مع اكتر تاس بتخون العهد لا ميصحش طبعا الواحد برضه لازم يعمل باصله ....يعنى يا شطار احنا قلنا حرام الحرب و ريحناهم لا و كمان بعد ماكانوا بيخدوا خير البلد بالدم و بالقوة و بالحروب احنا وفرنا عليهم كل دة و بقينا بنقدمهلهم كعربون اخوة مع ان مش احنا اللى محتاجين نثبت اننا اوفياء.
ايه اللى فكرنى بالقصيدة و بالتطبيع و بالكرامة اللى بقيت بسمع عنها من الافلام القديمة بس ..اللى خلانى اكتب لما سمعت عن موضوع مد الغاز الطبيعى لاسرائيل طبعا مش ديه المشكلة احنا اتفقنا اننا اخوات و جيران و النبى وصى على سابع جار فا ميصحش يعنى نستخسر فيهم الحاجات البسيطة ديه بس المشكلة لما تتطلع احصائيات بتقول ان اصلا مخزون الغاز بتعنا مش هيكمل 18 سنة اصلا فا انا بدل ما احاول اوفر زيادة لبلدى بوزع اللى عندى اللى بلدى فى اشد الحاجة اليه على الاهل و الاحباب !!!! لا و مش كفاية كدة لا عشان تكمل يزودوا ثمن الغاز على المصانع الوطنية - مش مقصود هنا انها تبع الحزب الوطنى هنا وطنية بمعناها الحقيقى - و كل دة طبعا عشان نكفى جيرانا و مش مهم احنا و برضو رجال الاعمال اصحاب المصانع ديه لازم يشاركوا فى اظهار مصر بمظهر من يفى بالعهد مش لازم نتقدم و لا ننتج و لا نحل البطالة و العنوسة دلوقتى اهم حاجة نبان قد كلمتنا مع جيرانا.
المفروض مكنوش يسموها معاهدة كانوا يسموها بيع اوعقد احتكار اهو اى حاجة تدى معنى للى بيحصلل دلوقتى ياريتنا بعنا بس الحرب و لا الشهداء اللى ماتوا زمان لا دة احنا بيعنا نفسنا و احترامنا لنفسنا -يعنى لو لسه الكلمة ديه ليها معنى - و بيعنا الشهداء اللى ماتوا و اللى لسه هيموتوا و البقية تاتى .
............................................................
" اهو دة اللى صار و ادى اللى كان ملكش حق تلوم عليا , تلوم عليا ازاى يا سيدنا و خير بلاااااادنا مهوش بايدنا قولى عن اشياء تفيدنا و بعدها ابقى لوم عليا "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق