الخميس، 5 يونيو 2008

راى اخر...هو فيه؟؟؟!!!!

                  كل اما اشوف او اشترك فى اى مناقشة و بغض النظر عن مدى أهمية و حيوية موضوع المناقشة ببقى حاسه ان الحرب العالمية الثالثة على وشك الحدوث . و اى محاولة لتهدئة المناقشة  بتتفسر على انها تخاذل و بيع القضية ما انا لو عارفة فييين اصلا القضية كنت وقفت معاها و الله و مش بعيد كمان تتفسر على انك خاين و عميل متفهمش لمين و لا ضد مين بس انت كدة و خلاص مادام مش مقتنع بالى بيتقالك من الطرف التانى . و مع ان المناقشة فى اى موضوع المفروض تبقى ممتعة و مفيدة الا ان دة مبقاش بيحصل كتير فغالبا بنخرج من اى مناقشة و راينا فى الموضوع زى ما هو لا قل و لا نقص و لا حتى اتطور فى اتجاة معين ولا بتكون فكرت للحظة ان ممكن يكون رايك غلط او على الاقل فى راى ثالت محايد ممكن يكون هو الصح و طبعا بتخرج  بتشتم فى اطراف المناقشة الوحشيين اللى متشبثئن برايهم و مش راضين يقتنعوا بحاجة تانية مع انك عملت زيهم بالضبط.

                   الموضوع ده شفتة فى اغلب المناقشات  سواء ناس قدامى او فى اى مكان للمناقشة زى الفيس بوك مثلا لو الموضوع كان بس فى الناس اللى اعرفهم كان ممكن اشك فى نوعيية الناس اللى اعرفهم بس اتفرجت على مناقشات بين ناس لا يمتوا لى باى صلة و برضه نفس الاسلوب . المهم الموضوع كان شاغلنى اوووى و مستفزنى بقيت حسه اننا مش بنتناقش لا بنتخانق و بندور على ثغرات فى راى الطرف الاخر عشان نوضح خطاه بدل ما نحاول نثبت صحة راينا بالمنطق و العقل .

                   كنت بفكر ليه بنعمل كدة يعنى هل بناخد ارئنا ثوابت و بنخاف حد يزعزهلنا فا ميبقاش عندنا ثوابت نعيش عليها ؟ طب هو ايه الاحسن تعيش بفكرة غلط و تتعايش معاها و تؤمن بيها و هى اصلا غلط و لا تعرف الصح و اكيد حياتك بالصح هتبقى احلى  و لا الموضوع بس غرور و تكبر مش عايز تبان غلطان او جاهل  طب برضه يعنى ما لو سالت عن اللى مش عارفة اة صحيح هتبان جاهل للحظات بس هتبقى عالم بعد ما تعرف  يعنى جاهل لثوانى و لا تفضل جاهل بقية عمرك  ؟

                   فضل الموضوع شاغلنى من كذا زاوية ساعات افكر هى الناس طول عمرها كدة ؟ والا الناس اتغيرت ؟ و لو اتغيروا اتغيروا ليه ؟ و ازاى مبقاش كدة و ازاى افرق بين الصح و الغلط و انا حاسه ان اى حد هيناقشنى هيتناقش بغرض انة يثبت نفسه قبل ما يكون بيثبت رايه طب ازاى اثق فى رايه بالشكل دة ؟؟؟ و فى وسط دة كله شاءت الاقدار انى اقرا مقالة تجاوبنى عن بعض الاسئلة ديه يمكن متكونش حليتلى كل حاجة بس نورلتى النور فى جزء من عقلى. المقالة قديمة مش جديدة و هى بقلم الاستاذ  أحمد امين و عنوانها ( الراى و العقيدة ). مقالة جميلة اوووى بيتكلم فيها عن الفروق بين الراى و العقيدة و ازاى صاحب الراى بيختلف لما بيجى يدافع عن رايه عن صاحب العقيدة لما بيدافع عن عقيدتة.

                     طبقا للمقالة فاحمد امين شايف عدة فروق و هى :
أولا: ان الراى يفتقر الى اليقين و الثبات اما العقيدة فعلى العكس من ذلك.
ثانيا: ان صاحب الراى محايد ازاء رايه لادراكه ان الراى قابل للخطا و الصواب اما صاحب العقيدة فانه يعمل من اجلها بحماسة و قوة .
ثالثا: ان صاحب الراى قد يتحول عن رايه اذا ثبت له بالدليل او بدوافع المصلحة عدم جدوى رايه اما صاحب العقيدة فانه ثابت على موقفه لا يحيد عنه .
رابعا: ان الراى مستنقع راكد اما العقيدة فهى بحر زاخر
خامسا: ان الراى قد يخضع للظلم اما العقيدة فهى لا تؤمن بغير الحق و العدل.
سادسا: ان الراى نادرا ما ينفع اذا لم تدعمة العقيدة.
ملحوظة ((كل الفروق هى راى الاستاذ احمد امين المذكورة فى المقالة))لا حد يقولى سرقاها ولا حاجة.

                    المهم قريت المقالة و عجبتنى و استنتجت انا كمان شوية استنتاجات  -اشمعنى انا يعنى- ان المشكلة اننا خلطنا بين الراى و بين العقيدة فا فى الوقت اللى حرمة الاديان و الاوطان بتنتهك و بنسكت و نقبل و نعطى تبريرات مثل حرية الراى و الصحافة و قبول الراى الاخر و ما الى ذلك بنيجى عند قضايا اغلبها تافة و ندافع عنها باستماتة و كانها اصبحت عقيدتنا اللى بندافع عنها بروحنا و اللى يقرب منها يبقى خاين و جاهل و كافر و.... .


 والاقى ناس بتقول عمرو دياب مطرب الجيل طيب الف مبروك عليه اللقب ربنا يخليهولة و يخليهولكوا ايه علاقة دة بانك تشتم تامر حسنى و تشتم معجبينة كمان بما ان ذوقهم فاسد ولا يرتقوا لمستوى عمرو دياب و معجبينة و طبعا الشتيمة متبادلة يعنى محدش يفتكر ان طرف منهم ملاك و ساكت عن الشتيمة و انه فكر مثلا مثلا ان اللى بيتكلم فى موضوع زى دة بكمية الاندفاع ديه اكيييييييييييييييد شخصية تافة و مش المفروض اهتم برايه فيه. و بعدين الحرب تشتعل فا يقرر محبى عمرو دياب انهم فى حاجة الى حليف قوى على اساس يعنى ان لو تمت اى مظاهرات سلمية او غير سلمية يبقوا عزوة فا يقرروا يعملوا جروب ثالث يحمع بين عمرو دياب و محمد منير و يتم ذكر ان لا لتلمر فى اسم الجروب برضه ناس عندهم ولاء و ثبات على الراى مع ان قبل كدة كانوا بيتخانقوا على ان مين احسن عمرو ولا منير بس برضه ظروف الحرب تحتم تمازج قوى الشعب لحد ما نقضى على الدخيل اللى هو تامر و بعدين نبدا الحرب الاهلية بين محبى منير و محبى عمرو انا عن نفسى شايفة ان افضل حل ان نعمل مبارزة ما بينهم و اللى يكسب يبقى هو مطرب الجيل و الاجيال الجاية كمان و يبقى غصب عن الكل يسمعوة لان المطربين هيبقوا خلاص توفوا و لعل الله يحسبهم شهداء بما انها كانت حرب يعنى ما اللى بيموت فى الحرب شهيد .هو مش الفن اذواق و لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع ولا الكلام ده لاغوه معلش اصل انا مش من هنا.

                 والاقى جروب مع جعل الحكم ملكى -عقبال الجميع-واعطاء الحكم للاستاذ المخضرم جمال مبارك -مش عقبال حد طبعا بعنكوا اصلا-طبعااااااا بعد وفاه والده اكيد مش من دلوقتى بلاش بجاحة.وجروب تانى ضد الفكرة ودول شايفين ان اللى ضد جمال مبارك عايزين يعملوا زلزلة فى البلد-قال يعنى هى مستقرة-و ان افكارهم هتؤدى لحرب اهلية و التانين شايفين اللى مع جمال ياما هبل و مش فاهمين حاجة ياما بيستهبلوا و البلد مش فارقة عندهم و انهم من ابناء الاثرياء  و الوزراء اللى عايزين جمال عشان يضمنوا استمرار ثرائهم و كمان مش بعيد بعد اما يمسك يخلى رثاسة اى وزارة كمان بالوراثة امال يعنى يسيب صحابه دة حتى يزعلوا منه و يقولوا عليه خاين للعشرة.


                   ولاقى جروب عن رفض النقاب و تسميتة باقبح الاسامى مع انها حاجة متخصش غير اللى بيلبسة بغض النظر عن رايى الشخصى فيه و ردا على هذا الجروب الاقى جروب تانى بيشتم فى الجروب الاولانى و انهم كفرة و علمانيين و...... .مش بس كده لا الاتى اعظم ان جوة الجروب اللى بيتكلموا فيه ان النقاب مذكور فى القراءن و ليس افترائا على الاسلام و ان حتى لو كانت فيه بعض الشخصيات بتستخدم النقاب فى امور غلط زى التخفى لارتكاب الجرائم وكده فاده راجع للشخص مش للفكرة نفسها المهم تلاقى ناس بتتخانق معا الناس ديه و بيصفوهم برضه بالكفر و تحريف كتاب الله ليه بقة؟ عشان قالوا ان النقاب سنة و ليس فرض .......طب بتتخانقوا ليه مش انتوا الاتنين مرجعكم القرءان و السنة ما كل واحد يقول ادلته ولو وصلتوا لحيطة سد -كعادة اى مناقشة -خلاص اللى مقتنع انة فرض يعمله فورا و اللى شايفه سنة يشوف هيمشى عليها ولا لا لكن تكفروا بعض ليييييييييييه.امال لو مش بتتكلموا فى نفس النقطة كنتوا هتهدروا دم بعض ولا ايه؟!

يقرر القائمين على الجروب بتاع رفض النقاب ان هدفهم لسه مكملش فا يعملوا جروب تانى بيرفض الحجاب يالا بقه بالمرة ماهى ناس فاضية. اظرف حاجة ان فى الجزء اللى بيتكلموا فيع عن فكرة الجروب بلاقيهم بيناشدوا البنات المحجبات انهم يقلعوا الحجاب و بيقولهم ام الحجاب مش فرض و انه مجرد اداة استخدمها المجتمع لكبت البنت و افهامها انها شىء نخجل ان نراه فبنغطية.ماشى يا سيدى خلينى معاك للاخر لو كلام ده انت مقتنع بيه يبقى هدفك هو افهام البنات المحجبات قد ايه هما مخدوعين و مسروقة منهم حريتهم و طبعا انت بتناشد المحجبات بس لا اللى مش محجبة بالنسبالك حرة طليقة طيب لو الكلام دة صح يبقى لما تدخل بنات محجبات تتكلم المفروض تتعامل معهم ببساطة و هدوء و تحاول تقنعهم بما يضيع منهم من حرية و انطلاق بما انك عارف انهم مخدوعين وعايشين فى الوهم لكن الحقيقة انى بلاقى ان كل ما بنت مع فكرة الحجاب بتدخل تتكلم بيقلوا ادبهم و يسخروا منها و لو كلامهم بان انه مقنع بيتم حذفها من الجروب  طب يبقى متوجهش كلامك للمحجبات بما انك رافضهم هما شخصيا انت كدة مش شايفهم ضحايا عرف سائد انت شايفهم جناه يبقى بتخاطبهم و بتدعوهم للجروب بتاعك ليه؟ الظريف ان القائمين على الجروب دة و الحاجات التانية اللى زيه سواء فى الفكرة او الاسلوب دايما بيبدؤا كلامهم بانهن بيدافعوا عن الحرية الشخصية طب يابن الناس ما اول مبادىء الحرية ديه انك تسيب كل واحد يلبس اللى يريحة و تسيب كل واحد يقول رايه بدون الحجر عليه لكن متقوليش حرية و بعدين تكرهنى لما اعارضك ولا انت قصدك حريتك انت فى تحديد الافكار اللى المفروض اقتنع بيها ؟!! اهم خطوة خدوها هى تحديد ان احد اهدافهم ان فى يوم قريب جدا هيقوموا بحرق الحجاب فى ميدان التحرير لا بجد هايلين يعنى يوم اما تتفقوا على حاجة تكون انكوا تعملوا حريقة فى اهم مكان فى البلد طب اتجمعوا على حاجة عدلة يعنى كل حاجة فى البلد مضبوطة و فاضل نولع فى الحجاب عشان نتنسم نسيم الحرية طب لو واحدة معدية مش مقتنعة ان الحجاب مقيد حريتها هيبقى موقفك منهت ايه هتولع فيها هى شخصيا لكى تكون عبرة لمن يعتبر..يعنى زعلان اوووى ان فى ناس بتحكم على البنت لبس الحجاب او النقاب و صعبانة عليك البنت اوووى طب ما انت بتحكم عليها بقلعه فرقت ايه ما المبدأ واحد.
                 

                   كل الناس ديه بتعبر عن رايها و ده حق مكفول للجميع بس على راى الاستاذ احمد امين لازم نفرق بين الراى و العقيدة و نفهم ان الراى مش شىء مقدس لا ده حاجة وارد تتغير فى اى لحظة لو قابلك راى منطقى فبلاش تخسر كل حاجة و اولهم نفسك و انت بتدافع عن شىء ممكن يتغير خلال ساعات او سنين .و لما تيجى تتناقش اتناقش مع ناس عارفة معنى كلمة مناقشة و تكون بتتناقش من اجل العلم فى حد ذاته و يكون عندها استعداد تقتنع لو كلامك منطقى ولو مقتنعتش مش هتكرهك كانسان لان اكيد حتى لو مختلفين فى فكرة ما فا وارد نكون متفقين فى افكار اخرى فا ليه اخسرك للابد ما لو كل واحد ناقشتة خسرته فى النهاية مش هتلاقى حد غير نفسك تناقشة.وبلاش سفسطة يعنى قول كل اللى عندك و لو اكتشفت ان اللى قدامك بيتكلم بس مش بيسمع اخرج من المناقشة بهدوء بعد ما تكون طرحت فكرتك كاملة حفاظا على وقتك و مجهودك و ضغطك . نفسى لما ابقى مش قادرة اكون راى فى موضوع معين اسمع مناقشة اتنين على علم بالموضوع بس ارائهم مختلفة و اقدر من ادلتهم و اسلوبهم المنطقى اكون ليا راى شخصى ده حتى الناس المخضرمة اللى بتطلع فى البرامج الحوارية بتبقى هتموت بعض و لولا الرقابة كان كل واحد هيرتجل قصيدة ردح للطرف الاخر.

                انا كان فى نيتى اعرض مقالة الاستاذ فقط بس لسانى بقه هعملوا ايه و بعدين انا قلت اكييد لو عايزين المقالة بس كنت هتدورا على النت على الصفحة الشخصية للاستاذ احمد امين و بما انه غالبا معندوش فا انا قررت استغل الفرصة و اقول اللى انا عايزاة هههههه.




                  

ليست هناك تعليقات: