أصلاح اى وضع لا يتم الا بخطة مسبقة او على الاقل رؤية تقود خطوات الأصلاح .متفقين ؟ الحمد لله , لما بنيجى نتكلم عن الأصلاح فى مصر نفضل نلف فى دايرة هل هنصلح الهرم من القمة و لا من القاع و نفضل ندور و ندور و مبقتش عارفة هل الدايرة المفرغة ديه مقصودة عشان نفضل نلف فيها و يضيع الوقت فى وضع الخطة بدل ما نستغله فى الأصلاح نفسه و يقولك لو صلحناه من القمة فا نتائج الأصلاح مش هيشوفها الجيل الحاضر طب و لو صلحناه من القاع ؟ برضه مش هيشوفها الجيل الحاضر , باين كدة العيب هيطلع فى الجيل الحاضر دة ..ما علينا من نظرية المؤامرة المهم ان فى جميل الاحوال الحل بسيط احنا نصلح الهرم من الأتجاهين..يعنى ايه ؟
ببساطة لو فرضنا ان فى مؤسسة ما بايظة خالص و كلها سرقة و رشوة و اختلاسات و وسايط و حاجات وحشة كدة - مش بتفكروا المؤسسة ديه بحاجة ؟ - ما علينا لو جبنا احنا للمؤسسة ديه مدير محترم و امين و قلبه على البلد قصدى يعنى على المؤسسة هل الراجل دة لوحده هيقدر يصلح المؤسسة لو العاملين كلهم يا كسلة يا حرامية يا فاقدين الأمل ؟ لا طبعا ولا هيعرف يعمل حاجة و هيحصل حاجة من اتنين ياما هيبقى حرامى هو كمان عشان يواكب المسيرة - و الله ما اقصد حاجة من كلمة مسيرة ديه ههههه- ياما هيزهق من السلبية و الانحراف اللى حواليه و يسيب المؤسسة و فى الحالتين لم نحصل على النتيجة المرجؤة .
طب لو العكس حصل بمعنى اننا جبنا موظفين اكفاء امناء - مش امناء شرطة اكيد - و دخلناهم يشتغلوا فى المؤسسة بس لازال مدير المؤسسة و الكراسى الكبيرة حرامية طبعا كل ما الموظف الامين هيحاول يصلح هيلاقى اللى يقف قصاده و يقرفه فى عيشته و برضه مصيره هيكون ياما الانحراف ياما الابتعاد و برضه موصلناش للنتيجة المرجوة
أذن ما الحل ؟ زى ما قلت التغيير يحصل من الأتجاهين ..يجيبوا رؤساء مش حرامية لان دول سهل يتغيروا لكن اللى صعب يتغير هما الموظفين لانهم الشعب كله فا لو حبينا نغيرهم هنضطر نستورد و ديه مش وطنية خالص فا عيب المهم بعد ما الرؤساء -اللى هما القلة - يتغيروا يفضل الموظفين- اللى هما الكثرة - و منهم 70 % سلبيين و مش عايزين يعملوا اى حاجة غير انهم يعيشوا الايام اللى فاضللهم لحد ما يجى الامر الالهى و يتوب عليهم من العيشة ديه مش مهم بقه ان المياة ملوثة و لا ان الاكل متسرطن و لا ان الغاز بيتباع لليهود و لا ان المرتبات بتنقص مش بتزيد و لا ان هو مالوش اى تمن فى اى بلد ولا حتى بلاد العرب الشقيقة هو شايف ان كل ديه اسباب تؤدى للموت بس مش مهم ما كدة كدة فى الاخر موت فا مش فارقة ..و من الموظفين دول 20% فى المية بياخدوا رشاوى و اختلاسات -عادى يعنى زى مديرينهم - و دول ياما بيعملوا كدة لضيق ذات اليد - و ان كان مش عذر- و فى الحالة ديه يبقى لما نصلح احوالهم - فى الخطة ال600 ان شاء الله عشان بس فى اولويات - هيبقوا كويسين و مش هيعملوا كدة تانى ياما السرقة فى دمهم و الجشع ماليهم و فى الحالة ديه نولع فيهم بقه ...و يفضل ال10 % اللى هما الامل و المنى الى هما الناس اللى عايزة تبنى مع ان كل الناس بتهد و عايزة تزرع على امل ان بعد 200 سنة اهل البلد هما اللى يكلوا الزرع دة مش اليهود ..الناس ديه هى العين اللى هتحدد الرؤية و هى الايد اللى هترسم الخطة و تنفذها بس يارب ميبقوش القفا اللى الامن هيضرب عليه هههه
الغرض من الرغى دة كله ان مفيش حد فينا مش مسئول و مفيش حد فينا مش بايده حاجة اللى بيقول كدة واحد مش عايز يحمل نفسه المسئولية كلنا نقدر نغير و كلنا فى ايدينا وسائل نصلح بيها فى المدرس اللى بيربى النشء و لو رباهم صح و طلع منهم اتنين بنى ادمين بجد يبقى كسب دنيته و اخرته و فى صاحب المصنع اللى لو راعى العمال بتوعه عمرهم ما هيسرقوه و لا هيتخاذلوا بجد لو حد حس بحب حد ممكن يعمله المستحيل ..الانتماء بيعمل المستحيل فعلا و بيهون اى شىء بس الانتماء بيجىء من الشىء اللى بننتميله مش من طيبة قلبنا احنا لان القسوة بتقسى القلوب و ممكن تنسى الواحد اهله ..و مدير الشركة و مدير المدرسة و الموظف الصغير لو بس عمل شغله كويس و راعى الناس اللى بتجيله و مذلهمش يبقى ه كدة عمل تغيير فعلا يمكن صغير بس لو 1000 عملوا زيه ممكن مؤسسة تقوم تانى و تتنتج بس عشان موظفينها كانوا كويسيين
الخلاصة كلنا فى ايدينا مسئولية من نوع معين و كلنا نقدر نبيع و نختلس و نسرق و نزور و كلنا برضه نقدر نبقى امناء و ايجابيين و محترميين و الاختيار فى ايدينا احنا بس بس لازم نفتكر ان الدايرة مغلقة يعنى اللى هيسرق هيتسرق منه و اللى بيخون بيتخان فا نظريا المحترم بيحترم نفسه فى المقام الاول
فى حديث عن الرسول (ص) بيقول : " لا تكن امعة فسالؤة الصحابة و ما الامعة يا رسول الله قال : ان احسن الناس احسنت و ان اساءوا اسئت "
فا سيبكوا من النوت كلها انا مرضاش ابقى امعة دة حتى شكلى يبقى وحش اوووى
الأحد، 30 نوفمبر 2008
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق